قد تستغرب ... ولكن إليك الحقيقة الصادمة
هذا النوع من الخطاب الذي يدعوك إلى "إسقاط التعصب الديني" والتوحد تحت "راية الوطن" ليس من مخترعات عصرنا، بل هو خطاب طرحته "الحكومة المغولية" الغازية لبلدان المسلمين قبل أكثر من 700 سنة!
هذا النوع من الخطاب الذي يدعوك إلى "إسقاط التعصب الديني" والتوحد تحت "راية الوطن" ليس من مخترعات عصرنا، بل هو خطاب طرحته "الحكومة المغولية" الغازية لبلدان المسلمين قبل أكثر من 700 سنة!
جاء في كتاب صبح الأعشى للقلقشدني في ذكر حالة المغول الدينية: "ومن طرائقهم أنهم لا يتعصبون لمذهب"
ويعني بالمذهب هاهنا (الأديان) جميعا حقها وباطلها
إذا تبيّن لك هذا، وعرفت ما أراده المغول تسويقه تحت ستار "الحرية الدينية" من غمس المجتمع الإسلامي في الطاعة المطلقة للحكومة الغازية..
ويعني بالمذهب هاهنا (الأديان) جميعا حقها وباطلها
إذا تبيّن لك هذا، وعرفت ما أراده المغول تسويقه تحت ستار "الحرية الدينية" من غمس المجتمع الإسلامي في الطاعة المطلقة للحكومة الغازية..
اعلم أرشدك الله لطاعته أن:
"العصبيّة بها تكون الحماية والمدافعة والمطالبة وكلّ أمر يجتمع عليه وقدّمنا أنّ الآدميّين بالطّبيعة الإنسانيّة يحتاجون في كلّ اجتماع إلى وازع وحاكم يزع بعضهم عن بعض فلا بدّ أن يكون متغلبا عليهم بتلك العصبيّة وإلّا لم تتمّ قدرته على ذلك"
قاله ابن خلدون
"العصبيّة بها تكون الحماية والمدافعة والمطالبة وكلّ أمر يجتمع عليه وقدّمنا أنّ الآدميّين بالطّبيعة الإنسانيّة يحتاجون في كلّ اجتماع إلى وازع وحاكم يزع بعضهم عن بعض فلا بدّ أن يكون متغلبا عليهم بتلك العصبيّة وإلّا لم تتمّ قدرته على ذلك"
قاله ابن خلدون
فلا بد من اجتماع الناس وفق مبدأ وراية وعصبية يتفانون في الالتحام للدفاع عنها وإعلاء كلمتها ورايتها
ولما كان "الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ" فهو هادم لما سواه من أعلام الجاهلية مبدد لها ناقض عليها
ولما كان "الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ" فهو هادم لما سواه من أعلام الجاهلية مبدد لها ناقض عليها
وليس في هذا نفي المحبة الفطرية الغريزية للوطن وغيره من المحبوبات، بل نفي أن يكون هذا فعلا يثاب عليه فاعله استقلالا، فضلا عن تقديم راية الوطن على راية الإسلام! عياذا بالله
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنا قوم أعزنا اللَّه بالإسلام، فلن نلتمس العز بغيره.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنا قوم أعزنا اللَّه بالإسلام، فلن نلتمس العز بغيره.
وروى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه:
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.»
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.»
قال العلامة الفقيه محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله:
"منة الله سبحانه وتعالى على الصحابة بالذات، حيث ألّف بين قلوبهم بعد أن كانوا أعداء فأصبحوا إخوانا رضي الله عنهم وهم الذين طبقوا مقتضى الأخوة الحقيقية الصادقة التي بُنيت على الإيمان، لا الأخوة المبنية على القومية أو الوطنية،
"منة الله سبحانه وتعالى على الصحابة بالذات، حيث ألّف بين قلوبهم بعد أن كانوا أعداء فأصبحوا إخوانا رضي الله عنهم وهم الذين طبقوا مقتضى الأخوة الحقيقية الصادقة التي بُنيت على الإيمان، لا الأخوة المبنية على القومية أو الوطنية،
فهذه أخوة فاشلة باطلة. ولا أدل على فشلها مما عليه العرب اليوم حيث كانوا يعتزون بالقومية العربية، ومع ذلك فشلوا فشلًا ذريعًا، وكذلك الوطنية، اعتزاز الإنسان بوطنيته فشل، لا يمكن أن يكون هناك أخوة إلا بالإيمان والإسلام".
وقال رحمه الله في موطن آخر: "فكوننا نربي الأجيال على الدفاع عن الوطن وما أشبه ذلك دون أن نشعرهم بأننا نحمي وطننا وندافع عن وطننا من أجل ديننا؛ لأن وطننا -والحمد لله- وأعني بذلك المملكة العربية السعودية هو من خير أوطان المسلمين إقامة لدين الله،
فإذا كان الإنسان يريد بالوطنية أي: أن وطننا هو أحسن الأوطان في الوقت الحاضر بالنسبة لإقامة الدين، فأنا أدافع عن وطني؛ لأنه الوطن الإسلامي الذي يطبق من أحكام الشريعة ما لا يطبقه غيره، وإن كان عندنا خلل كثير، فهذا لا بأس، أما مجرد الوطنية فهذه دعوة فاشلة.
وكما تعلمون أن الدعوة إلى القومية العربية إبَّان رؤساء سبقوا وهلكوا وهلكت دعوتُهم صارت لها ضجة كبيرة، ودعوة عظيمة؛ ولكن فشلت إلى أبعد الحدود، حتى العرب أنفسهم الآن ليسوا على قلب واحد؛ هم متفككون،
ولا أَدَلَّ على ذلك من أن اليهود الذين هم عدوٌّ للجميع صار كل واحد منهم يصالحهم على انفراد، ولا يعبأ بالآخرين، وتفككت القومية العربية.
ثم إن الدعوة إلى القومية العربية أخرجت ملايين المسلمين من الانطواء تحت لواء الإسلام أو الأمة الإسلامية على الأصح وأدخلت في القومية العربية من هم أعداءٌ للإسلام من نصارى وغيرهم". ا.هـ كلامه رحمه الله
وقد يغيب عن خاطرك بعض مفاسد هذا الكلام المنمق، فإليك طرفا من ذكر أخطاره وبلاياه!
وقد يغيب عن خاطرك بعض مفاسد هذا الكلام المنمق، فإليك طرفا من ذكر أخطاره وبلاياه!
مقالات في موضوع الوطنية
1. نقد الدعوة إلى الوطنية
[alkulify.blogspot.com]
2. نقد عبارة ( الله الوطن الأمير )
[alkulify.blogspot.com]
3. بيان كذب أثر ( لولا حب الوطن لخرب بلد السوء) عن عمر بن الخطاب
[alkulify.blogspot.com]
1. نقد الدعوة إلى الوطنية
[alkulify.blogspot.com]
2. نقد عبارة ( الله الوطن الأمير )
[alkulify.blogspot.com]
3. بيان كذب أثر ( لولا حب الوطن لخرب بلد السوء) عن عمر بن الخطاب
[alkulify.blogspot.com]
4. التنبيه على خطورة عبارة ( أعيش لله والجزائر )
[alkulify.blogspot.com]
5. حديث مهول في ذم الدعوة إلى الحزبية والوطنية
[alkulify.blogspot.com]
6. الوطنية الحقة!
[t.me]
7. طقوس الوطنية والبحث عن القيمة
[t.me]
[alkulify.blogspot.com]
5. حديث مهول في ذم الدعوة إلى الحزبية والوطنية
[alkulify.blogspot.com]
6. الوطنية الحقة!
[t.me]
7. طقوس الوطنية والبحث عن القيمة
[t.me]
ولنجعل خاتمة البحث، تذكيرا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يزل أهل العلم يتلقونه ويفسرونه ويدللون عليه من الكتاب العزيز وأصول الإسلام، قوله «أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله»
جاري تحميل الاقتراحات...