جاءني تعليقٌ يقول :«لم أكن على طبيعتي منذ شهور ولم يلاحظ أحد». فأجبتُه قائلاً: ثمّة شخصياتٌ تذبل جميلة، وتنزف مبتسمة، وتموت واقفة، ولا يُشعر بها إلا إذا قيل :«سقط فلان وأفل نجمه». وعادةً هذه الشخصيّة تهدر الجانب الرائع من شخصيتها مع الأشخاص الخطأ، وفي المكان الخطأ، والوقت الخطأ.
لا أمضّ مِن تفهّمكَ لخطأ المخطئ، والتماسكَ العذر لهفوته، وتقبّلكَ لسقطته بصدر رحب؛ رغم اقتناعكَ بوجوب العقاب وعدم الغفران.
جاري تحميل الاقتراحات...