10 تغريدة 13 قراءة Jul 06, 2024
رداً على من ضعف حديث
( النساء شقائق الرجال )
( إنما النساء شقائق الرجال )
رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن عائشة
ورواه البزار عن أنس قال ابن القطان ( هو من طريق عائشة ضعيف ومن طريق أنس صحيح )
أما حديث عائشة فهو من طريق حماد بن خالد الخياط : ثنا عبد الله العمري عن عبيد الله عن القاسم عنها : قالت سئل رسول الله...إلخ =
أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد وقال الترمذي ( وعبد الله بن عمر ضعفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه في الحديث )
وعبد الله بن عمر يخشى من سوء حفظه فإذا توبع في روايته فذلك يدل على أنه قد حفظ والأمر كذلك هنا =
طريق عائشة
ابن حجر العسقلاني حسن
تخريج مشكاة المصابيح ١/٢٣٣
موافقة الخبر الخبر ٢/٢٦
شعيب الأرنؤوط حسن لغيره
تخريج المسند ٢٦١٩٥
تخريج سنن الدارقطني ٤٨١
تخريج سنن أبي داود ٢٣٦
الألباني صحيح
تخريج مشكاة المصابيح ٤١٩
صحيح الترمذي ١١٣
أبو داود سكت عنه
سنن أبي داود ٢٣٦
فقد روى هذه القصة غيره من حديث أنس وإسناده صحيح كما سبق عن ابن القطان وقد أخرجه الدارمي : أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن إسحاق عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال دخلت على رسول الله...إلخ
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الستة غير محمد بن كثير وهو صدوق كثير الغلط كما في التقريب =
طريق أنس
الألباني صحيح
حقوق النساء في الإسلام ٨
صحيح الجامع ٢٣٣٣
ابن القطان صحيح
الوهم والإيهام ٥/٢٧١
ابن حجر العسقلاني حسن غريب
موافقة الخبر الخبر ٢/٢٨
ولعل البزار رواه من غير طريقه وإلا فكيف يصححه ابن القطان إذا كان من طريقه
على أنه لم يتفرد به وإن كان خولف في سنده فقال الإمام أحمد ثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي ثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن جدته أم سليم قالت كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي...إلخ =
وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الستة لكن أعله الهيثمي بالانقطاع فقال ( وإسحاق لم يسمع من أم سليم )
لكن دلت الرواية الأولى على أن إسحاق أخذها عن أنس وهو عن أمه أم سليم وكذلك رواه مسلم وغيره عن عكرمة بن عمار قال إسحاق بن طلحة ثني أنس بن مالك قال جاءت أم سليم...إلخ =
دون قوله إنما النساء...إلخ فزالت بذلك شبهة الانقطاع وثبتت بذلك صحة الحديث والحمد لله.
طريق أم سليم
شعيب الأرنؤوط صحيح دون قوله هن شقائق الرجال فحسن لغيره
تخريج المسند ٢٧١١٨
الألباني صحيح
صحيح الجامع ١٩٨٣
ابن باز صحيح
مجموع الفتاوى
(25/372)
ختاماً
شرح الحديث
أنهن مثيلات الرجال فيما شرع الله وفيما منح الله لهن من النعم إلا ما استثناه الشارع فيما يتعلق بطبيعة المرأة وطبيعة الرجل وفي الشؤون الأخرى خص الشارع المرأة بشيء والرجل بشيء والأصل أنهما سواء إلا فيما استثناه الشارع

جاري تحميل الاقتراحات...