٣/٤ نشاطي السياسي كان دفاعا عن القضية الفلسطينية، منذ أن كنت في مصر وحتى مجيئي لأمريكا. شاركت في تأسيس فرعين ل Students For Justice in Palestine في آلاباما وبوردو. لكن بمنتهى الصراحة، لو تحرير فلسطين يعني تطبيع نط الرجالة على بعض وقص الأطفال أعضاؤهم التناسلية يبقى فلتسقط فلسطين.
وأنا أدعي أن لنا نحن تحديدا إثم لا يمكن غفرانه. لأننا تحالفنا مع الليبراليين الأمريكان لوضع القضية الفلسطينية على أجندتهم، وحاولنا خلق تحالف أقليات، بدأ بالتحالف مع جمعيات حقوق السود، وكانت خطوة موفقة، وانتهت بالتحالف مع جمعيات حقوق المثليين.
وكان ظننا في بادئ الأمر إنه عادي يعني دول شوية أمريكان مجانين واحنا لازم نستغل جنونهم في مصلحتنا، تخيلا منا بإن أجنداتهم عمرها ما حتقنع أوساطنا العربية والإسلامية في أمريكا، وقطعا لن تصل بلادنا، وفي القلب منها فلسطين. الحقيقة إن احنا لدرجة كبيرة السبب. طباخ السم بيدوقه
والأجيال الجديدة اللي طالعة بتتربى على خطاب تحرير فلسطين الحقوقي اللي احنا كان أول من صنعه لجعله مقبول أمريكيا أكيد لن يجدوا غضاضة من دعم حقوق المثليين أو المتحولين أو غيره. لأن ذلك يجعلهم متسقين مع ذواتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...