نَجْوَة
نَجْوَة

@jurley0

14 تغريدة 5,668 قراءة Jun 20, 2022
⭕️ حكم الكيبوب في الإسلام:
الكيبوب فرق غنائية كورية، كله منكـر وشيء محرم يخالف معتقداتنا وهويتنا فكيف تسمح لنفسك الإعجاب بهم ودعمهم! وانا متأكدة أن أغلب معجبين الكيبوب ما يفهمون الكلمات فقط تعجبهم الألحان او "يتبعون القطيع". فانتبهوا لإيش تتابعون، ولا تخلون أكبر همكم رفاهية نفسكم بدون حساب العواقب.
أولًا الكيبوب قائم على مجال موسيقي ولو فقط نذكر هذي الصفه لوحدها تكفي لأن يكون الاستماع لهم أمر محرم. طبعًا حكم الغناء والمعازف معروف فلا نخدع أنفسنا، وللأسف بعض الناس صارت تشوف الموسيقى شيء عادي وهو أبدًا مو عادي!
قال ﷺ: "لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ، والخَمْرَ والمَعازِفَ ..." والمذاهب الأربعة اتفقت على تحريم المعازف إلا الدف في العرس..
قال يزيدُ بنُ الوليد: "يا بني أمية إياكم والغناء، فإنه يُنقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة".
"الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر اللّٰه وعن الصلاة وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) بالغناء، وكان ابن مسعود رضي اللّٰه عنه يقسم على أن لهو الحديث هو: الغناء.."
⁃ ابن باز
ثانيًا الكيبوب كلهم كفـار أعـداء الله فلا يجوز للمسلم أن يحب الكافـر لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تُلْقُونَ إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق) الآية واضحة جدًا فلذلك لا يجوز للمسلم محبتهم لأن محبتهم معصـية لله..
ثالثًا تذكر أن من حب قومًا حُشر معهم، فهل ترضى أن تُحشر معهم في يوم القيامة؟ قال الرسول ﷺ: (لا يُحِبُ رجل قومًا إلا حُشِرَ معهم).
رابعًا الرجال متشبهين بالنساء ويضعون المكياج ويرقصون ومناظر مقرْرْة وهذا لا يجوز وحرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، ولا يجوز للرجل أن يغني لأن فيه أيضًا تشبه بالنساء وكان السلف يسمون الرجل المغني بـ"مخىْث" فكيف ترضى لنفسك متابعة هؤلاء المخنىْثين وتقليدهم؟
قال عبدالله ابن عباس رضي الله عنه: "لَعَـن رَسولُ اللَّهِ ﷺ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ".
ومنكرات كثيره جدًا ومنها الاختلاط ورقصهم مع بعض ناهيك عن لبس البنات القصير جدًا، حرام رؤية المرأة للمرأة بهذا المنظر فكيف بنشر صورهن والافتخار بحبك لهم؟
🗣: انا احبهم ولكن أحب ديني أولًا
👤: من أحب الله أحب ما يحبه، الله لا يحبهم لأنهم كفـار مفسـدين في الأرض وقد ذمهم في القرآن، فكيف تجمع بين حبك لهم وحبك لدينك؟
🗣: كلمات أغانيهم محفزة وتشجيعية
👤: طيب هذا ابدًا لا يغير شيء من حكم الأغاني المصاحبة للمعازف
🗣: ما يضرون احد!
👤: ومين قالك أنهم ماضروا احد؟ ماشفت الفسـاد والتخىْث والعُري اللي هم يسووه وينشروه؟
الآن بعد ما اتضح لنا كل هذه المنكـرات هل ترى أن متابعتهم وحبهم يليق بك كمسلم؟ واللهِ لا يليق، اتقوا الله عز وجل وانتبهوا من متابعتهم ولا تدعمونهم، احذفوا كل شيء يخصهم عندكم وانكروا على كل من يتابعهم واعلموا أنكم محاسبون على أوقاتكم فلا تضيعوها عليهم.
قال ﷺ: "لنْ تَزُولَ قَدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسْأَلَ عن أَرْبَعِ خِصالٍ عن عُمُرِهِ فيمَ أَفْناهُ؟ وعَنْ شَبابِه فيمَ أَبْلاهُ؟ وعَنْ َمالِهِ من أين اكْتَسَبَهُ وفيمَ أنْفَقَهُ؟ وعَنْ علمِهِ ماذا عمِلَ فيهِ".
واعلم أنه لا شيء يروي ظمأ روحك مثل قراءة كتاب الله وتدبر آياته وتفهم معانيه، أما الاستغراق في الهوى المحـرم فإنه يصنع منك إنسانا تائها ومشتتا، قال الله تعالى: ﴿ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾.
الطريقة الوحيدة لتركهم هي أن تتقرب من اللّٰه عزّ وجلّ، الخشوع بالصلاة، الصوم، قراءة القرآن الكريم وتدبّره، الزيادة من النوافل، ولا ننسى الدُعاء بالهداية والثبات فلا مُعين لك غيرهُ سبحانه..

جاري تحميل الاقتراحات...