هل كان المعلم حسن شحاتة قاسيا بعض الشيء حين قال إن صلاح لم يقدم شيئا للمنتخب؟ ربما نعم. حتى ٢٠١٨ كان صلاح تقريبا كل شيء للمنتخب، وحتى في كأس الأمم الأخيرة قدم مباريات جيدة، لكن بالفعل هناك مباريات مهمة ومؤثرة لم يوفق فيها مثل الإياب ضد السنغال في تصفيات المونديال. (١)
ربما يحتاج صلاح إلى تواصل أفضل مع الرأي العام المصري الذي يمنحه كل الدعم في أي استفتاء ويحصنه من النقد، على الأقل تغريدة اعتذارية كقائد للمنتخب بعد خسارة نهائي الأمم أو بطاقة المونديال، تماما كما قال لأنصار ليفربول إنه مستعد للتخلي عن جوائزه الفردية مقابل لقب كبير مع الفريق. (٢)
أما قصة أن وكيل صلاح هو من أتى بكيروش فلا أراها منطقية لسببين:
١- فينغادا كان مديرا فنيا للاتحاد المصري وهو صديق عمر كيروش ولا يمكن ألا يكون له دور رئيس فس جلب المدرب.
٢- لو جاء كيروش باختيار صلاح، لما تركه صلاح يرحل ولضغط لبقائه (وليته فعل).
(٣)
١- فينغادا كان مديرا فنيا للاتحاد المصري وهو صديق عمر كيروش ولا يمكن ألا يكون له دور رئيس فس جلب المدرب.
٢- لو جاء كيروش باختيار صلاح، لما تركه صلاح يرحل ولضغط لبقائه (وليته فعل).
(٣)
في النهاية، حسن شحاتة في رأيي أفضل مدرب في تاريخ الفراعنة وقدم ما كنا نحلم جميعا بتحقيقه وهو السيطرة على القارة بالنتائج والأداء معا، فلا ينبغي اتهامه بالحقد أو التقدم في السن بما يستدعي الحجر عليه. إذا تحدث حسن شحاتة علينا جميعا أن ننصت مهما اختلفنا معه في الرأي. (٤)
جاري تحميل الاقتراحات...