الكتاب نشر باللغة الانجليزية لأوّل مرّة في 1976 بأعداد محدودة و مرقمّة و رفض صاحبه الايطالي المتخصص في تاريخ الاقتصاد كارلو ماريا سيبولا ترجمته لسنوات عديدة حتى عام 1988 أين ترجم الى الايطالية و ترجم الى الفرنسية سنة 2012.
يقول المؤلّف ان كتابه ليس موجّها للأغبياء و لكن لمن يعانون من الأغبياء و يحذرّ من الغباء و يصفه بأنّه أخطر من المافيا و من مصانع السلاح و من الشيوعية الأممية لأنّه يشكلّ مجموعة دون هيكل و لا قاعدة و لا قائد و
لكنها تعمل بتناغم كبير و يقول انّ الأغبياء هم من من يمنع الانسانية من العثور على السعادة
يقسم الكاتب البشر الى أذكياء و لصوص و حمقى و أغبياء ثمّ يبدأ في عدّ القوانين الأساسية للغباء
1-الناس يستصغرون دائما عدد الأغبياء (عددهم مرتفع في كل المجتمعات و رمز له بحرف σ اليوناني و هو ثابت لا يتغيرّ بفعل الوقت أو مكان أو العرق أو الطبقة أو المتغيرات السوسيوثقافية و التاريخية
1-الناس يستصغرون دائما عدد الأغبياء (عددهم مرتفع في كل المجتمعات و رمز له بحرف σ اليوناني و هو ثابت لا يتغيرّ بفعل الوقت أو مكان أو العرق أو الطبقة أو المتغيرات السوسيوثقافية و التاريخية
2- احتمال كونك غبيّا مستقلّ تماما عن مواصفاتك الأخرى ( يقول انّ الشخص الغبيّ يولد غبيّا بارادة الخالق و أنك تنتمي لمجموعة الأغبياء كما تنتمي للزمرة الدموية الفلانية مثلا و أنّ هذا صالح لكلّ الفئات بما فيها
الحاصلون على جائزة نوبل الذين أجرى عليهم دراسة الى جانب فئات اخرى و تستوي في ذلك الأجناس و الدول
3- الغبيّ هو من يسبّب خسارة لشخص أو مجموعة أشخاص دون أن يحصل هو على ربح مع احتمال اصابته بالخسارة أيضا.
يقول انّنا نعثر في حياتنا اليومية على من يسبّب لنا الخسارة ليربح( اللص) او من يسبب خسارة لنفسه و ربحا لنا ( الأحمق) او من يسبب ربحا لنفسه و للآخرين
يقول انّنا نعثر في حياتنا اليومية على من يسبّب لنا الخسارة ليربح( اللص) او من يسبب خسارة لنفسه و ربحا لنا ( الأحمق) او من يسبب ربحا لنفسه و للآخرين
( الذكيّ) و هؤلاء يشكلون حالات قليلة بينما تعجّ حياتنا اليومية بالأحداث التي تفقدنا المال و الوقت و الطاقة و الشهية و الصحة و السعادة..كل هذا بسبب أشخاص سمّموا حياتنا و لم يربحوا شيئا لأنفسهم ..انّهم الأغبياء.
يقول أيضا انّ الفئات الثلاث يمكن أن تتغيرّ تصرفاتهم حسب الظروف الّا الأغبياء فانّهم يتصرّفون بغباء دائما .
يقول انّ قوّة الضرر الذي يسبّبه الاغبياء مستمدّة من عاملين : امّا جيني
يقول انّ قوّة الضرر الذي يسبّبه الاغبياء مستمدّة من عاملين : امّا جيني
( يرث فيه الغبيّ جرعة هائلة من الغباء) أو بحكم السلطة و المنصب الذين يتمتع بهما الغبيّ ( رجال السياسة /الجنرالات /رؤساء الدول).
عن أسباب تولّي الأغبياء المناصب يقول انّه النظام الطبقي و الدين في الماضي و الأحزاب و الديمقراطية في الوقت الحاضر ( بموجب القاعدة الثانية الغباء منتشر وسط الناخبين الذين يساهمون بدورهم في بقاء أغبياء آخرين في المناصب).
يقول انّ للغباء قوّة مدمرّة فيمكنك توقعّ تصرفات اللص مثلا او الأحمق لكن لا يمكنك أبدا توقّع ما سيفعله الغبيّ فهو غير عقلانيّ و سيسبّب لك الضرر دون سبب و دون هدف و في أي وقت و في أي مكان.
4- غير الأغبياء يستصغرون دائما القوّة التخريبية للأغبياء و ينسون أنّ أيّ احتكاك بهم يعدّ خطأ مكلّفا جدّا ( يقول انّ نسيان القاعدة الرابعة هذه سبّب للبشرية خسارات فادحة ) .
5 - الغبيّ هو أكثر أفراد المجتمع خطرا ( أخطر من اللص و المجرم ).
يقول انّ اللّص لا يزيد على ان ينقل الثروة من مكان الى مكان و لا يتأثرّ المجتمع عموما به و لكن الغبيّ يتسبب في خسارة الآخرين دون أن يربح هو و هو ما يفقر المجتمع مع الوقت.
يقول انّ اللّص لا يزيد على ان ينقل الثروة من مكان الى مكان و لا يتأثرّ المجتمع عموما به و لكن الغبيّ يتسبب في خسارة الآخرين دون أن يربح هو و هو ما يفقر المجتمع مع الوقت.
و يستشهد في الأخير بديكنز الذي قال" يمكن للانسان مواجهة أي شيئا مسلّحا بالغباء و الهضم الجيّد" و مقولة انشيلر " أمام الغباء حتّى الآلهة تقاتل دون جدوى."
#منقول
#منقول
جاري تحميل الاقتراحات...