طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة Dec 07, 2022
﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾.
ملحد مبتدئ -سنة أولى إلحاد- يتقرب للناس بمدح نبيهم وممازحتهم والتبسط معهم ليمرر لهم الكفر بلطف وسلاسة.
والكثير من السُذّج يدعمونه بالمتابعة والتودد والملاطفة تحت ذريعة "التعايش" وكأن الله لم يحرّم ذلك عليهم!
محبة الكافر الذي يحارب الله ورسوله أول خطوات تقبّل طرحه ولو عارض العقل.
فالإنسان ضعيف خصوصا إذا لم يتسلح بالقدر الكافي من الإيمان والعلم.
ولذلك حرّم الله مودة الذي يحادون الله ورسوله، فإن أبيت إلا معارضة أمر ربك وتعريض آخرتك وآخرة غيرك للخطر فلا تلومن إلا نفسك.
إذا شتم أحدهم أهلك احمر أنفك وغضبت وشددت عليه القول…
فكيف بالذي يحارب من خلقك ورزقك وسقاك وأطعمك؟
قدر الله في قلبك ينعكس على أقوالك وأفعالك، فإذا تصرفت مع أعداء الله بلطف وتوددت لهم فلا تحدثنا عن مدى حبك لربك ودينك، فسلوكك يتحدث نيابة عنك.
لا تكثّر سواد الملاحدة وأعداء الله بحضور تجمعاتهم أو متابعتهم أو دعمهم بأي شكل.
لا تُعطهم صبغة شرعية بالأخذ والرد معهم وكأن خلافك معهم ليس أكثر من خلاف ودي كخلاف بين مشجع الفريق الفلاني والفريق العلاني.
دافعهم بحسب قدرتك ولا تترك دينك والناس لقمة سائغة لهم.
لا تنسهم من الدعاء.
هذا الأمر دين، ليس لعبة، إذا لم تحسب حساب كل خطوة تخطوها فقد تكون أحد خطواتك من على حافة جهنم.
إذا وقعت بالكفر انتهى أمرك -ولو كنت تحسب بأنك تحسن صنعا-، لن يعطيك الله فرصة ثانية، هذا الامتحان لمرة واحدة فقط من بعده خلود أبدي في جنة أو نار.
ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد.

جاري تحميل الاقتراحات...