Turo Mahouchi | Writer
Turo Mahouchi | Writer

@TMahouchi

42 تغريدة 16 قراءة Jul 14, 2022
#ثريد منفصل عن مواضيع الحساب المعتادة، وسنتحدث فيه عن حقيقة موضوع الشدْودْ الجىْسي وهل فعلاً هو حقيقة علمية بحد ذاتها؟
تنويه: الثريد ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.
سنتطرق إلى عدة مواضيع لنشرحها وأيضاً عدة مواضيع لنتأكد من صحتها، وسنتعمق في البحث مطولاً عن حقيقة البحوث، وأيضاً إجابة على بعض التساؤلات
-هل فعلاً تمتلك المىٌْلية حقيقة علمية مثبتة؟ أم أنها مجرد إفتراضات واهية؟
-هل البيئة التي يقام بها تلك الدراسات محايدة بالفعل؟
-هل وثائق دعم المىٌْلية تقبل تسمية الحقائق العلمية وتندرج نحو هذا الصنف؟
سنتطرق أولاً لفهم أساس طرحهم لهذه المواضيع.
وفي هذا المقال يأتي بالقول "لا يعرف العلماء بعد السبب الدقيق للتوجه الجنسي ، لكنهم يفترضون أنه ناتج عن تفاعل معقد من التأثيرات الجينية والهرمونية والبيئية"
فهل فعلاً هو عبارة عن ناتج تفاعل معقد بين تأثيرات جينية وهرمونية وبيئية؟
نذكر أولاً أن أي حقيقة علمية عليها أن تكون قابلة للتجريب العلمي والتكرار، فالتجريب العلمي والأساس المنطقي يوضح صحة أي إفتراضية. بينما تكرار نفس نتيجة التجارب والبحوثات تؤكد صحة النظرية المطروحة ولا تجعل البحث القائم أو الدراسة مجرد إدعاء فارغ.
"الصورة مترجمة مباشرة"
ويتكلم المقال حرفاً عن مجهولية الجين المىٌْلي وأنه لم يتم إستكشافه حتى الآن وذلك بكشف من وزارة الصحة لتنفي وجود جين أساسي بعد عدة محاولات. بينما الأمر يكون مختلفاً تماماً في العلاقات الطبيعية فهي تختص بجينات كاملة التسلسل.
بعد رؤيتك لهذا عزيزي القارئ هل تظن أن الأشخاص المىٌْليون طبيعيون تماماً مثل البقية كما يدعون؟
نبدأ بطرح تساؤلات عامة لنجيب عليها ونبين الحقائق
-هل هذا الأساس الجيني المزعوم بإسم Xq28 هو فعلاً ذا وزنٍ علمي قابل للتجريب والإثبات؟
يتوضح في الصورة شخصية "دين هامر" وهو نفسه من وضع الأساس لخرافة "الجين الإلهي" التي لم تقبل في الوسط العلمي نهائياً.
وهو بذاته نفس الشخص الذي قام بإظهار دراسة إرتباط الجين المىٌْلي، ونبدأ بالتحليل العلمي وكشف الحقيقة عبر خطوتين:
-التجريب العلمي
-التكرار في نتائج البحث
ولم يتم الكشف عن أي حقيقة تجريبية واضحة للعيان عن وجود هذا الجين حتى الآن، ومما يوضح ذلك هو تجريب عدة علماء لعدد أكبر من الأشخاص ولم تظهر إلى الآن أي تكرار واضح لنفس نتيجة دراسته! كما يتوضح في أحد المواقع التي تعتبر داعمة للمىٌْلية في الأسفل (مترجمة مباشرة)
وبعبارة واضحة "لم يتم تكرار نتائج هذه الدراسة الأصلية مطلقاً"
فما التي ستجعل الدراسة حقيقية ومثبتة دون الوصول إلى نفس النتيجة إلا مع المدعي؟ وما الذي يؤكد لنا أنها حقيقة وليست خرافة مدلسة؟
فعلياً لا شيء!
ليس هناك أي أساس جيني مثبت يحقق صحة الدراسة والنظرية تلك.
تنكر نفس التقارير وجود أي تأثير بيئي لتغير التوجه الطبيعي حيث يصبح مىٌْلياً ويكمن كل إدعائاتهم عن بحوثات عديدة سنتطرق لها لاحقاً ونكشف حقيقتها، لكن إلى الآن لا يوجد أي تأكيد بيولوجي وكما وضحنا سابقاً.
ما النقاط التي أستنتجناها من كل المحاور السابقة؟
-ضعف الأساس العلمي لإثبات أي حقيقة بيولوجية جينياً وهرمونياً.
-إعتماد زائف على أبحاث وشروحات لم يتم تأكيدها ولا تزال مجرد إدعاء لا يثبته أي دراسة منهجية أخرى.
-إنكار ونفي وجود أي تأثيرات بيئية تغير التوجه الجىْسي إلى الشدْودْ والإستناد ببعض الدراسات التي تدعم وجود تأثيرات جينية وبيولوجية حتى وإن كانت ضعيفة الأساس
وسنأتي لربط الأمور المذكورة أعلاه لاحقاً
تاريخ المىٌْلية الجىْسية بين الضياع في الماضي والحاضر:
في عام 1952 تم إدراج الشدْودْ على أنه إضطراب عقلي وسلوكي حسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي، وبعد عقدين من الزمان وتحديداً في عام 1973 تم إزالة المىٌْلية الجىْسية من قائمة الأمراض العقلية
بحجة قد كتبوها بالنحو الآتي:
"المىٌْلية الجىْسية في حد ذاتها لا تعني أي ضعف في الحكم أو الاستقرار أو الموثوقية أو القدرات الاجتماعية أو المهنية العامة."
حيث أنها شجعت على إزالة وصمة العار المتلاحقة للمجتمع المىٌْلي في الوسط الإجتماعي.
وقد تم توقيف أي محاولة واضحة لدراسة هذا الموضوع في الجانب المقابل، حيث قد يعتبر الشدْودْ الجىْسي مرضاً أو إضطراباً عقلياً، بزعمهم أنها لا تثبت حقيقة أن الشدْودْ هو إضطراب عقلي أو نفسي، حيث قام البروفسور روبرت سبيتزر بعلاج ناجح لشخصٍ مىٌْلي وإرجاعه لطبيعته، وثارت
منظمة الصحة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية في بيان مكتوب، والمطالبة من سبيتزر قطعاً أن يقدم إعتذاره ويسحب مقالته وعلاجه النفسي والقول بأنه لا يملك أي مبرر طبي لمثل هذه التصرفات الشنيعة بقولهم، وأنه من غير المسموح القيام بعلاج تجريبي او علاج نفسي كما هو موضح في الصور.
ولم يكتفوا بذلك بل قاموا أيضاً بسن وتشريع بعض القوانين والتنبيهات بطريقة صارمة تشابه طرق وتنظيم مكافحة الأرهاب! وتجريم من يقوم بها
فهم لا يتعاملون مع مرضى "فوبيا المىٌْلية" حسب زعمهم بطرق العلاج النفسية المعتادة بل بالتجريم والعقاب وشن حملات مكافحة صارمة كمجرم إرهابي!
كل ذلك يا عزيزي القارئ لمجرد "محاولة علاج سابقة" حيث كان سبيتزر بنفسه يدعم المىٌْلية ولم يعارضها من الأساس لكن لم يكن ذلك مانعاً لهجوم هيئة الصحة العالمية ضده.
فما بالك بالقيام عن كشف أي شيء ضد المثلية؟ حيث يعتمد أحد بنود إثبات أن الشدْودْ الجىْسي شيء طبيعي عند هيئة الصحة هو...
أن محاولة علاج شخص مىٌْلي شيء مستحيل!
...
ويأتي هنا التساؤل، هل تمتلك هيئة دراسة الطب النفسي وهيئة علم النفس ومنظمة الصحة أساس علمي موثوق من أشخاص موثوقين فعلاً؟
ويأتي هنا روبرت إل كيني وهو شخص معروف في الأوساط الطبية، حيث كتب مقالاً يستعرض به انتقاد بنود الدراسة عند هيئة علم النفس وهيئة الطب النفسي
ووجه بشكلٍ واضح ما إذا كانت الدراسات حقيقية ذات أساس علمي
ويبدأ بإستعراض مقالته بالتالي:
حيث أنهم يزعمون أن الأبحاث التي قدمتها المرأة الكاثوليكية هي عبارة عن أشياء قديمة عفى عنها الزمن.. فهل هم فعلاً يمتلكون وثائق حديثة نحو هذا الأمر؟
هنا يأتي إنتقاد بنود الأساسية التي تعتمدها وزارة الصحة، وتوضيح ضعف الحجة والدلائل التي لديهم
نبدأ مع الحجة والدليل الأول الذي يعتمدون عليه
ويبدأ من سيغموند فرويد والذي يتحدث عن إستحالة تغيير توجه المتْلي بسهولة من مرة واحدة، ألا تتذكرون شيئاً؟ نعم نجاح سبينسر بها!! والسخيف أن فرويد لم يحاول إلا لمرة واحدة! وفوق كل هذا فهي قديمة أصلاً
والحجة الأولى التي تعتبر من أحد الدلائل التي يتغنى بها المتْليون هي عبارة عن تجربة قديمة وضعيفة الأساس.
ماذا حدث لموضوع "أشياء قديمة عفى عنها الزمن"؟
-وماذا عن باقي الدلائل؟
وهنا يأتي بيان ألفريد كينزي بفرضية الإستمرارية لإثبات أن المتْلية شيء طبيعي بسبب أنها أصبحت شائعة أكثر من ذي قبل وأصبحوا يمثلون أعداداً أكبر في المجتمع بطريقة تسلسلية
-ولكن هل فعلاً هذا يسمى بأساس علمي حقيقي وموثوق؟
... يتبع في الجزء الثاني
الجزء الثاني:
وهنا أنا استطيع بكل سهولة إدخال مقارنات أخرى لإثبات ضعف هذه الفرضية
-أعداد المجرمين، والقتلة، وأصحاب الأمراض العقلية والنفسية في إزدياد مستمر ويصبح الأمر أكثر شيوعاً من السابق
هل هذا يعني بأن كل هؤلاء ذو تصرفات طبيعية مقبولة؟
وهنا يتحدث روبرت كيني عن فرضية وتبيان ضعف الحجة وسنأتي لشيء يوضح أكثر في التغريدة التالية.
ملاحظة: APA هو رمز مختصر لهيئة الطب النفسي
وهنا يتحدث عن إضطراب عقلي حيث يصبح الشخص سعيداً عند بتر ساقيه او قطع اجزاء من جلده، ويوضح أنها حالة حيث يرغب فيها الإنسان في إيذاء نفسه ويكون تواقاً لها
وهو أيضاً يتبع فرضية الإستمرارية
(جدير بالذكر أن المتْلية تشابه حالة الزينوميليا حيث يرغب في إيذاء نفسه)
وهنا تكملة لحديثه لإيضاح المقصود من المثال:
وهنا يتبين ضعف الحجة في دليلين من أقوى الدلائل لدى الوثائق الطبية التي تمتلكها هيئة علم النفس وهيئة دراسة الطب النفسي العالمية، حيث يتبع الدليلان أسلوب خالي تماماً من التجريب العلمي والأساس الطبي الواضح.
فهل فعلاً المرأة الكاثوليكية التي أعطت تلك الدلائل ووصفت وثائقها بالدراسات القديمة والدخول في تخصص ليس لها محل فيه مخطئة؟ بينما يتوضح بعين الإعتبار ضعف الحجة ولا حاجة لفهم الطب لتعرف ضعف الأساس العلمي المتواجد في كلا الدليلين
ويأتي هنا أكثر دليل معتبر في صحته وهي أحد الأدلة التي يستند عليها الكثيرين
-هل وجود حيوانات وبشر متْليين يعني أن المتْلية شيء طبيعي؟
وهنا في الدليل الثالث الذي يعتمد على فكرة وجود حيوانات من أنواع مختلفة لديها نفس التصرف الغريزي المتْلي، وأن ذلك ينطبق على البشر أيضاً بشكل طبيعي
وسنقوم بتطبيقها على مثال آخر لتوضيح زيف الدليل وقصوره في الإثبات العلمي والطبي تحت التغريدة
وهنا يتبين أنه لا يعني وجود بعض الكائنات من حيوانات وبشر لديهم نفس التصرف أنهم طبيعيون! ونستطيع تطبيق ذلك على سلوكيات مختلفة مثل أكل لحوم البشر أو حيوانات تأكل من نفس نوعها (بمعنى حيوان يأكل حيوان من نفس نوعه)
وهنا نستنتج عدة أشياء:
-ضعف وقصور الأدلة في التطبيق العلمي ولا يوجد أي إثبات من الناحية البيولوجية عن طبيعية الشدْودْ.
-تفتقر أغلب الدراسات إلى الحداثة وإستخدام فرضيات بأساس ضعيف.
-عدم وجود أي حرية للعلماء في دراسة المتْلية وجعلهم يسلكون طريقاً واحداً (إثبات طبيعية المتْلية فقط)
-لا شيء يثبت فعلاً أن الشدْودْ ليس إضطراب عقلي، وإنما تقوم كل الأدلة المعادية على أساسات ضعيفة
-فوبيا المتْلية هي الفوبيا الوحيدة في العالم التي لا يتم علاجك منها وإنما يتم تجريمك وإتهامك وكأنك إرهابي
-أغلب إثباتات والدلائل المطروحة يكون ورائها علماء متْليون مما يقلل من مصداقية البحث ويبين التحيز
ختام وزيادة كلام:
هناك الكثير من الدلائل والحقائق التي تجعلنا نشك بحقيقة الإدعاء بأن المتْلية شيء طبيعي، بل ونعرف زيفها وضعف حججها التافهة ونتائجها التي تجعل كل عقلاني يضحك.
عموماً الموضوع قد أضيف عليه قريباً بذكل أعمق وبدلائل وحقائق أقوى، ولكن الآن دعنا فقط نوضح بعض النقاط أكثر
-يوجد أساس جيني للإرتباط الطبيعي والعلاقات الطبيعية، ولكنها لا تتواجد في العلاقات المتْلية.
-جميع ما تقوله هيئة الطب النفسي العالمية بأن المتْلية تدعمها دلائل علمية قوية عبارة عن خرافة ولا تمت للعلم التجريبي بصلة
-يسبب العلاقات المثلية العديد من الأمراض التي تؤذي النفس
وتسبب الأذى الجسدي مثل تقرحات الشرج وأمراض أخرى، مما يجعله يتشابه بشكل كبير مع حالة الزينوميليا التي تعتبر إضطراب عقلي، حيث جميعهما يتملكان عواطف إتجاه إيذاء النفس والشعور بالسعادة عن طريق تجربة مختلفة
-في مجال الطب من المستحيل أن يؤدي إرتباط جين وحيد إلى تغير سلوكي كبير
حيث أن الجينات تحتوي على تكوينات معقدة فقط لأتفه التفاصيل الجسدية الصغيرة فما بالك بتصرف سلوكي واعن كالشدْودْ
حيث تتواجد كتب مثل كتاب الجينوم يشرح التعقيد الجيني للتكوين الشكلي.
عموماً أنتهى الثريد أتمنى يكون وفيت وكفيت✨ وأتمنى الدعم وإيصال الموضوع إلى أكبر عدد ممكن للإستفادة
(قد أضيف للثريد مستقبلاً)

جاري تحميل الاقتراحات...