#ثريد منفصل عن مواضيع الحساب المعتادة، وسنتحدث فيه عن حقيقة موضوع الشدْودْ الجىْسي وهل فعلاً هو حقيقة علمية بحد ذاتها؟
تنويه: الثريد ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.
تنويه: الثريد ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.
سنتطرق إلى عدة مواضيع لنشرحها وأيضاً عدة مواضيع لنتأكد من صحتها، وسنتعمق في البحث مطولاً عن حقيقة البحوث، وأيضاً إجابة على بعض التساؤلات
-هل فعلاً تمتلك المىٌْلية حقيقة علمية مثبتة؟ أم أنها مجرد إفتراضات واهية؟
-هل البيئة التي يقام بها تلك الدراسات محايدة بالفعل؟
-هل فعلاً تمتلك المىٌْلية حقيقة علمية مثبتة؟ أم أنها مجرد إفتراضات واهية؟
-هل البيئة التي يقام بها تلك الدراسات محايدة بالفعل؟
-هل وثائق دعم المىٌْلية تقبل تسمية الحقائق العلمية وتندرج نحو هذا الصنف؟
نذكر أولاً أن أي حقيقة علمية عليها أن تكون قابلة للتجريب العلمي والتكرار، فالتجريب العلمي والأساس المنطقي يوضح صحة أي إفتراضية. بينما تكرار نفس نتيجة التجارب والبحوثات تؤكد صحة النظرية المطروحة ولا تجعل البحث القائم أو الدراسة مجرد إدعاء فارغ.
بعد رؤيتك لهذا عزيزي القارئ هل تظن أن الأشخاص المىٌْليون طبيعيون تماماً مثل البقية كما يدعون؟
نبدأ بطرح تساؤلات عامة لنجيب عليها ونبين الحقائق
-هل هذا الأساس الجيني المزعوم بإسم Xq28 هو فعلاً ذا وزنٍ علمي قابل للتجريب والإثبات؟
نبدأ بطرح تساؤلات عامة لنجيب عليها ونبين الحقائق
-هل هذا الأساس الجيني المزعوم بإسم Xq28 هو فعلاً ذا وزنٍ علمي قابل للتجريب والإثبات؟
وبعبارة واضحة "لم يتم تكرار نتائج هذه الدراسة الأصلية مطلقاً"
فما التي ستجعل الدراسة حقيقية ومثبتة دون الوصول إلى نفس النتيجة إلا مع المدعي؟ وما الذي يؤكد لنا أنها حقيقة وليست خرافة مدلسة؟
فما التي ستجعل الدراسة حقيقية ومثبتة دون الوصول إلى نفس النتيجة إلا مع المدعي؟ وما الذي يؤكد لنا أنها حقيقة وليست خرافة مدلسة؟
ما النقاط التي أستنتجناها من كل المحاور السابقة؟
-ضعف الأساس العلمي لإثبات أي حقيقة بيولوجية جينياً وهرمونياً.
-إعتماد زائف على أبحاث وشروحات لم يتم تأكيدها ولا تزال مجرد إدعاء لا يثبته أي دراسة منهجية أخرى.
-ضعف الأساس العلمي لإثبات أي حقيقة بيولوجية جينياً وهرمونياً.
-إعتماد زائف على أبحاث وشروحات لم يتم تأكيدها ولا تزال مجرد إدعاء لا يثبته أي دراسة منهجية أخرى.
-إنكار ونفي وجود أي تأثيرات بيئية تغير التوجه الجىْسي إلى الشدْودْ والإستناد ببعض الدراسات التي تدعم وجود تأثيرات جينية وبيولوجية حتى وإن كانت ضعيفة الأساس
وسنأتي لربط الأمور المذكورة أعلاه لاحقاً
وسنأتي لربط الأمور المذكورة أعلاه لاحقاً
تاريخ المىٌْلية الجىْسية بين الضياع في الماضي والحاضر:
في عام 1952 تم إدراج الشدْودْ على أنه إضطراب عقلي وسلوكي حسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي، وبعد عقدين من الزمان وتحديداً في عام 1973 تم إزالة المىٌْلية الجىْسية من قائمة الأمراض العقلية
في عام 1952 تم إدراج الشدْودْ على أنه إضطراب عقلي وسلوكي حسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي، وبعد عقدين من الزمان وتحديداً في عام 1973 تم إزالة المىٌْلية الجىْسية من قائمة الأمراض العقلية
بحجة قد كتبوها بالنحو الآتي:
"المىٌْلية الجىْسية في حد ذاتها لا تعني أي ضعف في الحكم أو الاستقرار أو الموثوقية أو القدرات الاجتماعية أو المهنية العامة."
حيث أنها شجعت على إزالة وصمة العار المتلاحقة للمجتمع المىٌْلي في الوسط الإجتماعي.
"المىٌْلية الجىْسية في حد ذاتها لا تعني أي ضعف في الحكم أو الاستقرار أو الموثوقية أو القدرات الاجتماعية أو المهنية العامة."
حيث أنها شجعت على إزالة وصمة العار المتلاحقة للمجتمع المىٌْلي في الوسط الإجتماعي.
وقد تم توقيف أي محاولة واضحة لدراسة هذا الموضوع في الجانب المقابل، حيث قد يعتبر الشدْودْ الجىْسي مرضاً أو إضطراباً عقلياً، بزعمهم أنها لا تثبت حقيقة أن الشدْودْ هو إضطراب عقلي أو نفسي، حيث قام البروفسور روبرت سبيتزر بعلاج ناجح لشخصٍ مىٌْلي وإرجاعه لطبيعته، وثارت
كل ذلك يا عزيزي القارئ لمجرد "محاولة علاج سابقة" حيث كان سبيتزر بنفسه يدعم المىٌْلية ولم يعارضها من الأساس لكن لم يكن ذلك مانعاً لهجوم هيئة الصحة العالمية ضده.
فما بالك بالقيام عن كشف أي شيء ضد المثلية؟ حيث يعتمد أحد بنود إثبات أن الشدْودْ الجىْسي شيء طبيعي عند هيئة الصحة هو...
فما بالك بالقيام عن كشف أي شيء ضد المثلية؟ حيث يعتمد أحد بنود إثبات أن الشدْودْ الجىْسي شيء طبيعي عند هيئة الصحة هو...
أن محاولة علاج شخص مىٌْلي شيء مستحيل!
...
ويأتي هنا التساؤل، هل تمتلك هيئة دراسة الطب النفسي وهيئة علم النفس ومنظمة الصحة أساس علمي موثوق من أشخاص موثوقين فعلاً؟
...
ويأتي هنا التساؤل، هل تمتلك هيئة دراسة الطب النفسي وهيئة علم النفس ومنظمة الصحة أساس علمي موثوق من أشخاص موثوقين فعلاً؟
والحجة الأولى التي تعتبر من أحد الدلائل التي يتغنى بها المتْليون هي عبارة عن تجربة قديمة وضعيفة الأساس.
ماذا حدث لموضوع "أشياء قديمة عفى عنها الزمن"؟
-وماذا عن باقي الدلائل؟
ماذا حدث لموضوع "أشياء قديمة عفى عنها الزمن"؟
-وماذا عن باقي الدلائل؟
الجزء الثاني:
وهنا أنا استطيع بكل سهولة إدخال مقارنات أخرى لإثبات ضعف هذه الفرضية
-أعداد المجرمين، والقتلة، وأصحاب الأمراض العقلية والنفسية في إزدياد مستمر ويصبح الأمر أكثر شيوعاً من السابق
هل هذا يعني بأن كل هؤلاء ذو تصرفات طبيعية مقبولة؟
وهنا أنا استطيع بكل سهولة إدخال مقارنات أخرى لإثبات ضعف هذه الفرضية
-أعداد المجرمين، والقتلة، وأصحاب الأمراض العقلية والنفسية في إزدياد مستمر ويصبح الأمر أكثر شيوعاً من السابق
هل هذا يعني بأن كل هؤلاء ذو تصرفات طبيعية مقبولة؟
وهنا يتبين ضعف الحجة في دليلين من أقوى الدلائل لدى الوثائق الطبية التي تمتلكها هيئة علم النفس وهيئة دراسة الطب النفسي العالمية، حيث يتبع الدليلان أسلوب خالي تماماً من التجريب العلمي والأساس الطبي الواضح.
فهل فعلاً المرأة الكاثوليكية التي أعطت تلك الدلائل ووصفت وثائقها بالدراسات القديمة والدخول في تخصص ليس لها محل فيه مخطئة؟ بينما يتوضح بعين الإعتبار ضعف الحجة ولا حاجة لفهم الطب لتعرف ضعف الأساس العلمي المتواجد في كلا الدليلين
ويأتي هنا أكثر دليل معتبر في صحته وهي أحد الأدلة التي يستند عليها الكثيرين
-هل وجود حيوانات وبشر متْليين يعني أن المتْلية شيء طبيعي؟
-هل وجود حيوانات وبشر متْليين يعني أن المتْلية شيء طبيعي؟
وهنا نستنتج عدة أشياء:
-ضعف وقصور الأدلة في التطبيق العلمي ولا يوجد أي إثبات من الناحية البيولوجية عن طبيعية الشدْودْ.
-تفتقر أغلب الدراسات إلى الحداثة وإستخدام فرضيات بأساس ضعيف.
-عدم وجود أي حرية للعلماء في دراسة المتْلية وجعلهم يسلكون طريقاً واحداً (إثبات طبيعية المتْلية فقط)
-ضعف وقصور الأدلة في التطبيق العلمي ولا يوجد أي إثبات من الناحية البيولوجية عن طبيعية الشدْودْ.
-تفتقر أغلب الدراسات إلى الحداثة وإستخدام فرضيات بأساس ضعيف.
-عدم وجود أي حرية للعلماء في دراسة المتْلية وجعلهم يسلكون طريقاً واحداً (إثبات طبيعية المتْلية فقط)
-لا شيء يثبت فعلاً أن الشدْودْ ليس إضطراب عقلي، وإنما تقوم كل الأدلة المعادية على أساسات ضعيفة
-فوبيا المتْلية هي الفوبيا الوحيدة في العالم التي لا يتم علاجك منها وإنما يتم تجريمك وإتهامك وكأنك إرهابي
-فوبيا المتْلية هي الفوبيا الوحيدة في العالم التي لا يتم علاجك منها وإنما يتم تجريمك وإتهامك وكأنك إرهابي
-أغلب إثباتات والدلائل المطروحة يكون ورائها علماء متْليون مما يقلل من مصداقية البحث ويبين التحيز
ختام وزيادة كلام:
هناك الكثير من الدلائل والحقائق التي تجعلنا نشك بحقيقة الإدعاء بأن المتْلية شيء طبيعي، بل ونعرف زيفها وضعف حججها التافهة ونتائجها التي تجعل كل عقلاني يضحك.
عموماً الموضوع قد أضيف عليه قريباً بذكل أعمق وبدلائل وحقائق أقوى، ولكن الآن دعنا فقط نوضح بعض النقاط أكثر
هناك الكثير من الدلائل والحقائق التي تجعلنا نشك بحقيقة الإدعاء بأن المتْلية شيء طبيعي، بل ونعرف زيفها وضعف حججها التافهة ونتائجها التي تجعل كل عقلاني يضحك.
عموماً الموضوع قد أضيف عليه قريباً بذكل أعمق وبدلائل وحقائق أقوى، ولكن الآن دعنا فقط نوضح بعض النقاط أكثر
-يوجد أساس جيني للإرتباط الطبيعي والعلاقات الطبيعية، ولكنها لا تتواجد في العلاقات المتْلية.
-جميع ما تقوله هيئة الطب النفسي العالمية بأن المتْلية تدعمها دلائل علمية قوية عبارة عن خرافة ولا تمت للعلم التجريبي بصلة
-يسبب العلاقات المثلية العديد من الأمراض التي تؤذي النفس
-جميع ما تقوله هيئة الطب النفسي العالمية بأن المتْلية تدعمها دلائل علمية قوية عبارة عن خرافة ولا تمت للعلم التجريبي بصلة
-يسبب العلاقات المثلية العديد من الأمراض التي تؤذي النفس
وتسبب الأذى الجسدي مثل تقرحات الشرج وأمراض أخرى، مما يجعله يتشابه بشكل كبير مع حالة الزينوميليا التي تعتبر إضطراب عقلي، حيث جميعهما يتملكان عواطف إتجاه إيذاء النفس والشعور بالسعادة عن طريق تجربة مختلفة
-في مجال الطب من المستحيل أن يؤدي إرتباط جين وحيد إلى تغير سلوكي كبير
-في مجال الطب من المستحيل أن يؤدي إرتباط جين وحيد إلى تغير سلوكي كبير
حيث أن الجينات تحتوي على تكوينات معقدة فقط لأتفه التفاصيل الجسدية الصغيرة فما بالك بتصرف سلوكي واعن كالشدْودْ
حيث تتواجد كتب مثل كتاب الجينوم يشرح التعقيد الجيني للتكوين الشكلي.
حيث تتواجد كتب مثل كتاب الجينوم يشرح التعقيد الجيني للتكوين الشكلي.
عموماً أنتهى الثريد أتمنى يكون وفيت وكفيت✨ وأتمنى الدعم وإيصال الموضوع إلى أكبر عدد ممكن للإستفادة
(قد أضيف للثريد مستقبلاً)
(قد أضيف للثريد مستقبلاً)
جاري تحميل الاقتراحات...