في رحلة الاسراء و المعراج اثناء رحلة النبي كانوا الملائكة مستبشرين بقدوم النبي وكانوا فرحانين ومبسوطين وكان النبي كل ما يمر من ملك الملك يبتسم للنبي ويسلم عليه وكان يقول النبي حين دخلت السماء الدنيا فلم يلقني ملك الا ضاحكا مستبشرا يقول خيرا ويدعوا به، حتى لقيني ملك من الملائكة،
فقال مثل ماقالوا ودعا بمثل ما دعوا به،الا انه لم يضحك،ولم أرَ منه من البِشر مثل ما رأيت من غيره فقلت لجبريل:ياجبريل من هذا الملك الذي قال لي مثل ماقالت الملائكة ولم يضحك إلي،ولم أرَ منه من البِشر ما رأيت منهم؟فقال قال لي جبريل:إما انه لو ضحك الى احد كان قبلك او كان ضاحكا الى احد
بعدك،لضحك إليك،ولكنه لا يضحك انه مالك خازن النار وهو المَلك المكّلف بحراسة النار وهو لايضحك لأنه رأى النار ورأى فيه ما لا يطاق فتأثر ولم يبتسم ابدا وكان وجهه حزين جدا فأراد الرسول ان يرى النار واخبر جبريل ان يأمره بأن يجعل الرسول يرى النار،قال جبريل يا مالك أري محمد النار فكشف..
عنها غطائها ففارت و ارتفعت حتى ظننت لتأخذنّ ما ارى،قال الرسول بسرعة لجبريل:أأمره ان يرده فأمره وقال لها أخبي فإذا بها ترجع لمكانها فما شبهت رجوعها الا وقوع الظل
نبذة عن الملائكة الله كلف ملكين لحراسة الجنة والنار المَلك الذي يحرس الجنة اسمه رضوان واما الملك الي يحرس النار اسمه
نبذة عن الملائكة الله كلف ملكين لحراسة الجنة والنار المَلك الذي يحرس الجنة اسمه رضوان واما الملك الي يحرس النار اسمه
مالك ويقال ان الله خلق مع مالك اعوام ويقال ان عدد اعوانه ١٩ وهم الذي ذكرهم سبحانه وتعالى في كتابه في سُورَةُ المُدَّثِّر:عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ؛ ولكن يقال ايضا عدد اعوانه اكثر كذا بكثير لأن في حديث…
عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يُؤْتَى بجَهَنَّمَ يَومَئذٍ لها سَبْعُونَ ألْفَ زِمامٍ، مع كُلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَها.
والملائكة هذولي يسمونهم بالزباني ومن شدة قوتهم لو أُمر احدهم بأن يَدُك الجبال لدّكها او ان يهد الارض لهدّها هذولي اعوان خازن النار فقط
والملائكة هذولي يسمونهم بالزباني ومن شدة قوتهم لو أُمر احدهم بأن يَدُك الجبال لدّكها او ان يهد الارض لهدّها هذولي اعوان خازن النار فقط
وفي النهاية اللهم اجرنا عذاب النار وارزقنا الجنة الباردة مع احبابنا يارب العباد اللهم لاتأخذ ارواحنا الا وانت راضٍ عنا يارب العباد والسلام خير ختام
جاري تحميل الاقتراحات...