حيث جاء فتح البهنسا في(محافظة المنيا حاليا)وأحاطت به فرقة من الروم من جميع الإتجاهات فأبى أن يفر أو ويهرب وكيف يفعل ذلك وهوابن سيف الله المسلول؟
فظل يقاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى فتناول السيف بيده اليسرى وصاريضرب به حتى قُطعت الأخرى،ثم طعنوه في صدره وسقط قتيلاً رضي الله عنه وأرضاه
فظل يقاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى فتناول السيف بيده اليسرى وصاريضرب به حتى قُطعت الأخرى،ثم طعنوه في صدره وسقط قتيلاً رضي الله عنه وأرضاه
ولمَا وصل الخبر إلى "خالد بن الوليد" هطلت مدامعه على وجنتيه أحَرَّ من الجمر، ثم جعل يسترجع ويقول في رثاء ابنه سليمان:
جَرَى مدمعى فوق الْمَحَاجِرِ وانْهَمَلْ
وحَرُّ الغَضَا قدْ زَادَ في القَلْبِ واشْـتَعَلْ
جَرَى مدمعى فوق الْمَحَاجِرِ وانْهَمَلْ
وحَرُّ الغَضَا قدْ زَادَ في القَلْبِ واشْـتَعَلْ
وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْـبِرْتُ نَعْيَهُ
وضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْ
وزَادَتْ بِيَ الأحْـزَانُ والْهَمُّ ضَرَّنِي
وعَنْ قَـلْبِيَ الْمَحْزُونِ بِاللهِ لا تَسَـلْ
وضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْ
وزَادَتْ بِيَ الأحْـزَانُ والْهَمُّ ضَرَّنِي
وعَنْ قَـلْبِيَ الْمَحْزُونِ بِاللهِ لا تَسَـلْ
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْـرِهِمْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا
بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِـلْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا
بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِـلْ
تَرَكْـتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيـفَةً عَلَيْهَا
تُسَاقُ الطَّـيْرُ فى السَّـهْلِ والْجَبَلْ
وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِ
وأرْسَـلَ طَـهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
تُسَاقُ الطَّـيْرُ فى السَّـهْلِ والْجَبَلْ
وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِ
وأرْسَـلَ طَـهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
لأقْتُلَ مِنْـهُمْ فى الوَغَى ألفَ سَيِّدٍ
إذَا سَـلَّمَ الرَّحـمنُ واتَّسَـعَ الأجَـلْ
مصدر :
أسد الغابة ابن الأثير ج ٣
إذَا سَـلَّمَ الرَّحـمنُ واتَّسَـعَ الأجَـلْ
مصدر :
أسد الغابة ابن الأثير ج ٣
جاري تحميل الاقتراحات...