𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

15 تغريدة 23 قراءة Jun 19, 2022
من ملفات المخابرات العامة المصرية
⭕️ أرسل الموساد ضابطا يهوديا للقاهرة لإنشاء شبكة جواسيس .. فاكتشفوا أنه جاسوس على إسرائيل
🔴 عملية جروس الصادمة.. "ثيدور جروس"
العام 1966 .. حركة غير عادية تنتاب أحد السجون الإسرائيلية
لقد مات الجاسوس
حمل الحراس جثة رجل بدا في الأربعينات
👇👇
١- قد لا يعرف قصته كاملة معظم المساجين الذين عايشوه لأعوام طويلة قضاها داخل هذه الجدران ويرونه اليوم يفارقها ويتحرر منها ومن الدنيا كلها
لكن ما لم يدركه بعضهم ربما أن قصته كانت لتعيش وتُوثق في الكتب وتاريخ عالم مشوق مختلف تمامًا عن العقد ونصف العقد التي قضاها خلف القضبان
٢-عالم مليء بالخطر والحركة والأسرار.. عالم الجاسوسية والمخابرات
كانت الجثة التي تغادر السجن الإسرائيلي جثة رجل عُرف يوما في المجتمع الإسرائيلي باسم "ديفيد ماجين" وكان يوما ذا شأن كبير قبل أن يصبح جاسوسا في قمة الخطورة .. جاسوسا للمصريين.
القصة
ولد طفل يهودي على أرض المجر
٣-أطلق عليه والداه اسم "ثيدور" وحمل اسم العائلة "جروس"
ولم يعرف والداه حينها أن اسمه كان ليتغير لاحقا عدة مرات
وكانت ولادته في أوروبا لا تعني أنه سيكبر فيها .. فغادر مع عائلته مهاجرين إلى جنوب أفريقيا في طفولته
لكنه ما إن أصبح شابا يافعا حتى عاد إلى القارة العجوز لدراسة الموسيقى
٤- في إيطاليا كما يروي كتاب "القاموس التاريخي للاستخبارات الإسرائيلية" للكاتب "إبرايم كاهانا"
وبدأ بموهبته أن يعزف في بلاد البيتزا .. كما أخذ موسيقاه إلى المكسيك أيضا
لكن وقت الموسيقى كان ينقضي وكان وقت الرصاص يقترب.
فالحرب العالمية الثانية تندلع وينضم الشاب اليهودي ليخدم في
٥-الجيش البريطاني وليتم توزيعه للعمل كضابط استخبارات ويتغير اسمه ليصبح "تيد كروس" ويكتسب خبرات كبيرة في هذا العالم الغامض.
🔘 المهاجرون إلى إسرائيل
انتهت الحرب وأعلنت إسرائيل اغتصاب فلسطين وقيام دولة محتلة عام 1948
وكان هو من أول المهاجرين إلى الدولة الصهيونية الناشئة وتطوع
٦-سريعا للخدمة في الجيش الإسرائيلي
ولأنه يتقن 5 لغات هي الإنجليزية والألمانية والإيطالية والفرنسية والإسبانية وجدت إسرائيل أن الاستفادة منه ستكون أفضل في وزارة الخارجية
ليعينه الدبلوماسي الإسرائيلي الشهير "آشير بن ناتان" في القسم السياسي للوزارة
وتغير اسم "ثيدور جروس" مجددا ليصبح
٧-"ديفيد ماجين" وهو الاسم العبري الذي عُرف به في إسرائيل.
وأرسل "ماجين" تحت غطاء اسمه القديم "تيد كروس" إلى إيطاليا لينشئ شبكة جاسوسية لصالح إسرائيل تتكون من العرب
وفي عام 1950 حزم ضابط المخابرات السابق حقائبه ليرحل إلى مصر بأوامر من الموساد التي استعانت بالقسم السياسي للخارجية
٨-الإسرائيلية لأداء بعض المهمات وكانت هذه منها
🔘 المهمة
كان على "ماجين" أن ينشئ شبكة جاسوسية من المصريين أنفسهم داخل البلاد لصالح المخابرات الإسرائيلية
لكن العملية التي عرفت لاحقا باسم ((عملية جروس)) لم يكتب لها النجاح ولم تستمر لفترة طويلة
فوكالة الأمن الإسرائيلية كان بانتظارها
٩- حقيقة صادمة
فقد حصلوا على أدلة تكشف أن "ماجين" يعمل لصالح المخابرات المصرية مقابل أجر.
الحقيقة الصادمة كشفها رئيس الجهاز نفسه "إيسير هارئيل" الرجل الذي عرف عنه موهبته الفريدة في رصد الجواسيس والعملاء المزدوجين والخونة بالنسبة للكيان الصهويني
إلا أن رئيس القسم السياسي بالخارجية
١٠-الإسرائيلية ورئيس "ماجين" في العمل لم يصدق ادعاءات "هارئيل" وآمن ببراءته من تهمة التجسس لصالح المصريين
لكن الأول تمسك برأيه ((ماجين خائن وعلينا أن نأمره بالعودة فورا))
وفي مصر
تسلم "ماجين" الأمر بالعودة فورا إلى تل أبيب
فوضع نفسه على طائرة متجهة إلى روما ومن العاصمة الإيطالية
١١- استقل طائرة أخرى لإسرائيل
لكنه لم يدرك حينها أن "هارئيل" سافر بنفسه ولأول مرة في تاريخه كرئيس وكالة الأمن الإسرائيلية إلى روما ليتأكد أن "ماجين" سيأتي إلى إسرائيل .. سواء بإرادته أو مجبرا كما يروي الكتاب.
وصل الشاب المولود في المجر إلى إسرائيل وهناك كانوا في انتظاره فقبض عليه
١٢- في المطار لحظة وطأت قدماه أرض تل أبيب ووضع تحت الاستجواب ثم المحاكمة
وأثناء المحاكمة أصر "ماجين" على أنه بقي على علاقة بالمخابرات المصرية ليخدعها وأنه كان مخلصا لإسرائيل
لكن كلامه لم يصدقه الإسرائيليون وأدين بالتجسس لصالح مصر وحكم عليه بالسجن 15 عاما
لكنه لم يكملها لآخرها
١٣-فقد سبق الموت الحرية وفارق الحياة في سجنه ليسدل الستار على آخر فصل من "عملية جروس"
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...