عبدالله الغامدي
عبدالله الغامدي

@ig_abdullah

9 تغريدة 16 قراءة Jun 19, 2022
التوازن في الحياة | سلسلة تغريدات:
أولًا: ما هو التوازن؟
التوازن باختصار: هو أن تعطي كلَّ جانبٍ من حياتك حقّه ومستحقّه، لا أن تهتمّ ببعض جوانب حياتك وتُقصِّر في باقيها.
ثانيًا: هل للتوازن أصلٌ شرعيّ؟
نعم؛ وشاهده في قصة سلمان عندما أنكر على أبي الدرداء تقصيره في بعض جوانب حياته لإقباله على العبادة، فقال له:«إنّ لربّك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كلَّ ذي حقٍ حقّه» فقال النبي ﷺ:صدق سلمان! وهذا إقرارٌ منه ﷺ على ضرورة التوازن
ثالثًا: لماذا أحرص على التوازن؟
١. لترضي ربك؛ فالله لا يرضى عن عبده تمام الرضا حتى يقوم بحقّ كل شيء أمره به
٢. لتُسعد نفسك؛ فالإنسان لا يشعر بالسعادة التامة إلا إذا كان متزنًا في جميع جوانب حياته
٣. لتؤثّر في مجتمعك؛ فالناس كلما رأوا الشخص متزنا في حياته؛ زاد تأثّرهم وانتفاعهم به
رابعًا:ما هي الجوانب التي ينبغي أن أكون متوازنًا فيها؟
للتوازن جوانب كثيرة، وأهمها ما يلي:
١.الجانب الروحي (العبادي).
١.الجانب العقلي (العلمي-الثقافي).
٣.الجانب النفسي.
٤.الجانب الاجتماعي.
٥.الجانب المهاري.
٦.الجانب الصحي.
٧.الجانب الدراسي أو الوظيفي.
خامسًا: كيف أحقّق التوازن؟
١. التخطيط؛ فالإنسان لا يمكن أن ينجح في جانب واحد دون تخطيط؛ فكيف إذا أراد أن يكون ناجحًا في جميع جوانب حياته؟
٢. التدرج؛ فالتوازن رحلة حياة، وليس تحولًا لحظيًا؛ فلا بد أن تتدرج في تطوير جوانب نقصك، ولا تتسرع في تعديلها دفعة واحدة=فتترك التوازن كله بذلك
٣. المتابعة؛ من أراد تحقيق التوازن فعليه أن يُراجع نفسه دائمًا ويحاسبها على تقصيرها ويعيدها للاستقامة على طريق التوازن؛ لأن التوازن أشبه بالمشي على الحبل، فمن الطبيعي أن تميل وتقصّر في بعض الجوانب كل فترة، لكن عليك أن تراجع هذا الميل وتصححه دائمًا؛ لتحقق التوازن في غالب أحوالك.
٤. كن واقعيًا لا مثاليًا؛ فبعض الناس يريد أن يكون الرقم واحد في جميع جوانب الحياة، وهذا غير ممكن؛ بل لا بد للإنسان أن يرضى بوصوله (للكمال الجزئي) في بعض مجالات الحياة=ليحقّق (الكمال العام) في مجمل جوانب الحياة.
٥. مجالسة المتوازنين والاستفادة منهم، بسؤالهم عن كيفية موازنتهم وتوفيقهم بين جوانب حياتهم.
٦. القراءة في سير الأشخاص الذين حقّقوا التوازن في حياتهم؛ لأن القراءة في سير هؤلاء تجعل الإنسان في تحفزٍ دائمٍ لأن يصل إلى ما وصل إليه هؤلاء الأعلام من التوازن في حياتهم.
تمت بحمد الله.

جاري تحميل الاقتراحات...