دكتور أحمد أمين
دكتور أحمد أمين

@drahmedameen80

6 تغريدة 4 قراءة Jun 20, 2022
الموت من أدل الدلائل عليه سبحانه وتدبيره للوجود.
عندما يأتي القضاء منه تعالى ويحق الأمر منه سبحانه ثم لا يكون لمن على الأرض قاطبة أولهم وآخرهم تقديم ولا تأخير فيما يشاؤه وجف به القلم.حينها تدرك عظمة التدبير الإلهي، وأن لا معقب لحكمه.
والعديد من الآيات القرآنية تبرز هذا المعنى
👇
من هذه الآيات :
{ وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَیُرۡسِلُ عَلَیۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا یُفَرِّطُونَ }
وتأمل كيف كان الاستدلال بالموت على صفة القاهر فوق العباد ومن هذه الآيات
👇
(فلولا إذا بلغت الحلقوم . وأنتم حينئذ تنظرون . ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون . فلولا إن كنتم غير مدينين . ترجعونها إن كنتم صادقين)
وتأمل كيف كان الاستدلال على عجز البشر على ارجاع الروح للحياة إذا جاء أمر الله وقضاءه وهى من أوجه الاستدلال التى لا يملك لها اعتى الملاحدة جوابا
وفى سورة آل عمران نذكر هذين الموضعين :
{قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
وهو تحدى للمنافقين الذين قالوا لإخوانهم لو اطاعونا ما قتلوا..
وفى موضع آخر :{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يوم القيامة}
وتأمل هذا التحدى الذى يتحدى الملاحدة إلى يوم القيامة
"كل نفس ذائقة الموت "
وفى سورة النساء تحدى آخر :
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بروج مشيدة}
وفى سورة المؤمنون :
" حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ "
فيأتى الرد الحاسم من الله القهار :
{ لَعَلِّیۤ أَعۡمَلُ صَـٰلِحࣰا فِیمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّاۤۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَاۤىِٕلُهَاۖ وَمِن وَرَاۤىِٕهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ }
كلا... وما زلنا نطوف فى القرآن وكيف يجعل الموت دلائل على قدرة الله وامره النافذ

جاري تحميل الاقتراحات...