ÐRX | دركس
ÐRX | دركس

@imrdrx

21 تغريدة 18 قراءة Aug 01, 2022
#ثريد |
اصغر سفاح في العالم بعمر الثمان سنوات!
امارجيت سادا كان يقىَل ضحاياه بدم بارد🔞
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين♥️
ملاحظة : قبل لا ابدا بسرد الثريد الحساب راح يكون مختص بالثريدات الغامضه والرهيبه فضيفني لانك باذن الله حتشوف محتوى رهيب♥️
لا شك عزيزي القارئ أنك كثيرا ماقرأت عن أصناف وأنواع من القىَلة والمجرمين من قاطعي الجثث ومهشمي الرؤوس ومروعي الأمنين ، لكن أن يكون هذا القاىَل طفل بعمر الثامنة! هنا أنا متأكدة أنك ستصاب بالصدمة والدهشة ستعلو وجهك!
دعونا نغوص معا في تفاصيل قصة هذا السفاح الصغير الذي يقىَل ضحاياه بدم بارد! .. ولد أمارجيت سادا – والبعض ينطقه أمارديب عام 1998 في منطقة بيغوساراي بولاية بيهار في الهند ، ينتمي إلى عائلة فقيرة جدا، وعموما هذه الولاية تعد من أفقر مناطق الهند وأغلب سكانها يعيشون بفقر شديد
وبسبب هذه الظروف القاسية اضطر أمارجيت للعمل في سن مبكرة جدا وكان طفلا عاديا مثل أقرانه من الأطفال
بداية سلسلة القىَل ..
ولد في منطقة فقيرة جدا واضطر للعمل منذ نعومة اظفاره، بدأ أمارجيت جرائمه بأقرب الناس له وكان أولى ضحاياه ابن عمه ذو الستة اشهر ، ذات يوم ذهب أمارجيت إلى زيارة منزل عمه كما هي عادته وحين كانت العائلة مجتمعة ومنهمكين في تبادل أطراف الحديث
تسلل أمارجيت إلى الغرفة المجاورة حيث كان الصغير نائما، نظر إليه ثم قرر خنقه حتى الموة وغادر المكان وكأن شيئا لم يكن! .. أما الضحية الثانية فكانت طفلة بعمر الثمانية اشهر ، وصدقوا أو لا تصدقوا فقد كانت هذه الطفلة أخته الصغيرة!
بينما كانت الطفلة نائمة حملها وذهب بها إلى أحد الحقول القريبة و ضربها حتى الموة وعاد إلى المنزل بكل هدوء ، وحين سأله والداه أين هي؟ أخذهم إلى مكان جثتها بكل برود
المثير للدهشة هو أن والدا أمارجيت وأقاربه كانوا على علم بجرائمه لكنهم اخفوا الأمر خوفا عليه من العقاب وباعتبار أن الأمر شأن عائلي بما أن الضحايا من داخل الأسرة ، وقد نفت والدته أن يكون قىَل شقيقته وقالت أنها سقطت منه دون قصد حين كان يحملها
كذلك أهل المنطقة كانت شكوكهم تدور حول الفتى الصغير لكنهم ضلوا صامتين إلى أن جاء ذلك اليوم وقىًل ضحيته الثالثة والتي قادت إلى اكتشاف أمره! في أحد الأيام قامت إحدى نساء القرية وتدعى تشونشون ديفي بوضع طفلتها الصغيرة خوشبو البالغة من العمر ستة أشهر ،وضعتها في حضانة المدرسة
وذهبت للقيام ببعض الأعمال المنزلية ، وفي هذه الأثناء كان أمارجيت يتجول في الشوارع إلى أن وصل إلى المدرسة وقرر الدخول ، لم يهتم العاملين لوجوده نظرا إلى أنه مجرد طفل بعمر الثامنة ، أخذ يتجول في المدرسة إلى أن وقعت عيناه على الصغيرة خوشبو التي كانت نائمة بسلام
لمعت الفكرة الشيطانية برأسه وقرر أن يأخذها إلى أحد الحقول القريبة ، حملها بين ذراعيه وتسلل خارج المدرسة وذهب بها إلى مكان قريب خارج القرية ، وضعها على الأرض وأخذ يضربها بطوبة حتى لفضت أنفاسها ، وبعدها قام بتغطية جثتها ببعض الأوراق والأعشاب وعاد إلى منزله ..
وحين عادت والدة خوشبو فالمساء لأخذها تفاجأت أن الطفلة اختفت من مكانها جن جنون الأم المسكينة وأخذت تصرخ حتى اجتمع أهل القرية وبدأوا البحث مع أقارب الطفلة ، والصدمة أنهم وجدوها في أحد الحقول القريبة وهي غارقة في بركة من الدماء ومغطاة ببعض اغصان الشجر
حملوا الجثة وتوجهوا إلى مركز الشرطة وبدأت التحقيقات ، وأثناء تجول الشرطة في البلدة أخبر الأهالي عن شكوكهم حول أمارجيت وأخبروهم كيف قىًل شقيقته وابن عمه ، في البداية شككت الشرطة فهو مجرد طفل صغير فكيف له أن يقىًل هذا العدد من الأطفال! لكن سرعان مافتحت الشرطة التحقيقات
أثناء التحقيق كان أمارجيت قمة في الهدوء واللا مبالاة بل أنه كان يبتسم بكل برود! وليس هذا فقط بل أنه حين سأله الضابط عن الطفلة طلب منه أن يحظر له بعض البسكويت أولا! وبالفعل حين حصل على علبة البسكويت بدأ يروي تفاصيل جريمته المروعة بدم بارد ودون أن يرف له جفن!
واعطاهم شرحا مفصلا ، وأعترف أيضا بقىًل شقيقته وابن عمه ..
شاتروغان كومار” هو أحد المحققين في القضية قال أنه طوال فترة حياته المهنية الطويلة لم يمر عليه شخص بهذه الثقة وعدم الخوف ولا حتى ظهرت على ملامحه أي لمحة حزن أو مشاعر ندم أو على الأقل رهبة من رجال الشرطة!
وأثناء التحقيقات حاول والدا امارجيت تبرير أفعاله بذريعة أنه لا يعرف الصواب من الخطأ لكن محاولاتهم باءت بالفشل وأصرت الشرطة أنه مذنب ويعرف جيدا ماذا يفعل ..
وبالحديث مع أصدقاء أمارجيت قالوا أنه كان يحب رؤية الآخرين وهم يتألمون
رأي علم النفس، تم تشخيص حالة أمارجيت من قبل عدد من الأطباء النفسيين وخلصوا إلى أن لديه حالة من الساكيوباثية كما أنه يعاني من خلل في الدماغ أدى إلى اختلال التوازن الكيميائي والذي يجعله يشعر باللذة و والمتعة حين يلحق الأذى بالآخرين ويراهم يتألمون
وتمت محاكمته في سجن الأحداث وبحسب القوانين الهندية لا يمكن أن يحكم على طفل في هذا السن بأكثر من ثلاث سنوات قضاها في مؤسسة إصلاحية، وبسبب حالته العقلية فقد تم إيداعه في مصحة عقلية بعد أن قضى عقوبته ويقال أنه تم إطلاق سراحه بعد أن أتم الثامنة عشر من عمره
وتقول بعض المصادر أنه غير اسمه لإخفاء هويته وهو الآن يعيش حياته بهوية واسم مستعار ، ومن يدري ربما سيقترف المزيد من جرائم القىًل
وصلنا لنهاية الثريد دعمك لي بلايك وكومنت يحفزني للاستمرار بنقل لكم هكذا قصص وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...