هام جدآ👌لو عاوز تعرف معلومات ربما تكون جديده بالنسبة لك
فلن تخسر شئ وأقرأ للنهاية
حين أُعلن فوز الرئيس الأمريكى باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، كان أول من استشعر الخطر القادم معه هو الجنرال عمر سليمان، ورغم أن أول اتصال هاتفى أجراه أوباما بعد تنصيبه كان مع 👇
فلن تخسر شئ وأقرأ للنهاية
حين أُعلن فوز الرئيس الأمريكى باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، كان أول من استشعر الخطر القادم معه هو الجنرال عمر سليمان، ورغم أن أول اتصال هاتفى أجراه أوباما بعد تنصيبه كان مع 👇
الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فإن
عمر سليمان كان مدركا أن وصول أوباما لحكم أمريكا يعنى أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على السيناريو الأسوأ، وحسب تعبير عمر سليمان فإن بارك حسين أوباما يمثل القلب الصلب داخل أمريكا (وهو هنا يعني تلك العصبة التي تدير شئون الدولة في أمريكا داخل المخابرات
عمر سليمان كان مدركا أن وصول أوباما لحكم أمريكا يعنى أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على السيناريو الأسوأ، وحسب تعبير عمر سليمان فإن بارك حسين أوباما يمثل القلب الصلب داخل أمريكا (وهو هنا يعني تلك العصبة التي تدير شئون الدولة في أمريكا داخل المخابرات
والبنتاجون والتى لا تتأثر بتغير الرئيس) والذين مثّل لهم باراك حسين أوباما الفرصة المناسبة تماما ، لذلك كان هناك سعيا محموما لإنجاحه ، وهو ما أفصح عنه منافسه في الإنتخابات الرئاسية على إستحياء دون تفاصيل ، لكن عمر سليمان كان يملك الكثير من التفاصيل.
● قبل وصول باراك أوباما للحكم
● قبل وصول باراك أوباما للحكم
كانت أمريكا قد قضت فترة عسكرية بأكثر مما ينبغي ، وعصبية بأكثر مما تحتمل ، وضرورية بأكثر من قدرة الإدارة الأمريكية على ترف تغيرها
● لكن تلك الفترة كانت قد انقضت تماما مع وصول باراك حسين أوباما للحكم ، فهو يملك الثلاثية التى تحدث عنها هنري كيسنجر كثيرا في وصفه للرئيس الأمريكي
● لكن تلك الفترة كانت قد انقضت تماما مع وصول باراك حسين أوباما للحكم ، فهو يملك الثلاثية التى تحدث عنها هنري كيسنجر كثيرا في وصفه للرئيس الأمريكي
الذي يمكنه أن يدير الشرق الأوسط ، فباراك حسين أوباما مسلم في نظر البعض في الشرق الأوسط أو على الأقل هكذا أريد أن يروج له ، وباراك حسين أوباما هو الرئيس الأسود الوحيد في الغرب ، ونحن هنا نتحدث عن الغرب بأكمله وليس عن الولايات المتحدة فقط ، وهو ما يمنحه تميزا فيما يخص مجتمعات
الملونين سواء داخل أمريكا أو خارجها، وباراك حسين أوباما كان قبل إنتخابه أقرب المرشحين الرئاسيين لفهم رغبات وتوجهات القلب الصلب الأمريكي …لم تكن مجرد إستنتاجات من القلب الصلب الأمريكي ، لكنها كانت معلومات بحكم تعامل سابق بين الفتى الجامعي الأسود و(كشافة القلب الصلب) داخل الجامعة
كانوا يعرفونه جيدا وكانوا قادرين على التأثير فيه وأيضا مساعدته.
■ عمر سليمان كان يعلم ذلك تماما ، فقد أدار واحدة من أعقد شبكات المعلومات العاملة على الأراضي الأمريكية دون أن يُضبط متلبسا مرة واحدة ، وهو ما أستفز الادارة الأمريكية التى ضُبطت عارية (بالتعبير الأمريكي) عبر عملية
■ عمر سليمان كان يعلم ذلك تماما ، فقد أدار واحدة من أعقد شبكات المعلومات العاملة على الأراضي الأمريكية دون أن يُضبط متلبسا مرة واحدة ، وهو ما أستفز الادارة الأمريكية التى ضُبطت عارية (بالتعبير الأمريكي) عبر عملية
مخابراتية معقدة وضع بعدها عمر سليمان تفاصيلها أمام مبارك الذي لم يصدق ما توصل له عمر سليمان في ذلك الوقت ، ولذلك كان الأمريكان في النهاية يتغاضون عن بعض ألاعيبه بينما كان هو الآخر يقدم بعض الخدمات ، وفي النهاية كثيرا ما يكون قادة أجهزة المخابرات وضباطها أقرب لبعضهم البعض من قرب
قياداتهم السياسية لهم.
● أبلغ عمر سليمان مبارك أن باراك أوباما لا ينظر لمصر بالشكل الذي كان يُنظر لها به من قبل .. أوباما أكثر جرأة في التصور وأكثر ميلا لوزن الأمور بوزنها الطبيعي ، وهو ينظر لمصر بإعتبارها ضمانة للإستقرار - وهو ما أثبتته خلال عقود حكم مبارك سواء
● أبلغ عمر سليمان مبارك أن باراك أوباما لا ينظر لمصر بالشكل الذي كان يُنظر لها به من قبل .. أوباما أكثر جرأة في التصور وأكثر ميلا لوزن الأمور بوزنها الطبيعي ، وهو ينظر لمصر بإعتبارها ضمانة للإستقرار - وهو ما أثبتته خلال عقود حكم مبارك سواء
أثناء حربي الخليج أو من خلال تدخلها بين حماس وإسرائيل - لكن أوباما ينظر بشكل مختلف، فهو يجد أن أفضل ما يقدمه لأمريكا هو إكمال ما وجده ناضجا وقت توليه زمام حكم الولايات المتحدة ، ونعني ...شرق أوسط جديد ينتظر قص الشريط.
● أوباما كان مؤمنا بأن الأمور مواتية كي يصبح الرئيس الأمريكي
● أوباما كان مؤمنا بأن الأمور مواتية كي يصبح الرئيس الأمريكي
الذي فرض حدود الشرق الأوسط الجديد .. وبعيدا عن حديث طويل داخل نطاق نظرية المؤامرة فإن حدود الشرق الأوسط الجديد التي وضعت في واشنطن إختفت منها كثير من الدول ، كان من بينها مصر.
● فقد حصل عمر سليمان على حزمة من الأوراق المهمة التي تشرح التفاصيل بدقة متناهية في كل دولة وكان الأمر
● فقد حصل عمر سليمان على حزمة من الأوراق المهمة التي تشرح التفاصيل بدقة متناهية في كل دولة وكان الأمر
فقط يحتاج لتحديد أضعف نطاق الحلقة لتنفيذ الخطوة الأولي فقط ، وكانت تلك الأوراق ضمن أوراق عمر سليمان التى حاول عرضها على مبارك كاملة ، لكن مبارك كعادته كان يهوى الخطوط العريضة …مجرد عناوين لا أكثر ولا أقل .. وهي طريقة مقبولة في إدارة شؤون الدول ، فليس كل الرؤساء ينغمسون
في التفاصيل المعقدة ويتركون ذلك لقادة الأجهزة والمتخصصين ، لكن في تلك الحالة فإن مقترحات رؤساء الأجهزة تؤخذ بعين الإعتبار ، لكن المشكلة أن مبارك قرأ الخطوط العريضة لعمر سليمان وعندما قرر التصرف فإنه إستخدم وزير داخليته حبيب العادلي.
● وعلمت المخابرات المركزية الأمريكية
● وعلمت المخابرات المركزية الأمريكية
(السي آي إيه) أن عمر سليمان قد وصلته تلك الأوراق ، وعلى الفور خرجت المقترحات تطالب أوباما بتأجيل زيارته للقاهرة خوفا على حياته لكن ذلك لم يكن ممكنا سياسيا وتم الإستعاضة عن ذلك بالكثير من الإجراءات الأمنية الغير مسبوقة حتى في زيارات رؤساء الولايات المتحدة للشرق الأوسط .
فبدلا من إستقلال أوباما لسيارة تقله هو وهيلاري كلينتون إلى جامعة القاهرة التى أصر على إلقاء خطاب تحت قبتها منفردا دون أن يصحبه مبارك ، فقد تغيرت الخطط الأمنية للموكب تماما ، فتم تجهيز طائرة الرئاسة التي لم تكن في الحسبان لنقل أوباما وهيلاري كلينتون والوفد المرافق لهما إلي جامعة
القاهرة ليهبط أوباما أمام قبة الجامعة ويدخل دون سابق إنذار أو إعلان إلي القاعة.
•• أيضا تم إلغاء لقاء محدد سلفا لأوباما مع السفير الإسرائيلي آنذاك بالقاهرة «شالوم كوهين» والعاملين بالسفارة بمقر السفارة القريب من جامعة القاهرة بعد خطاب أوباما بالجامعة .
•• أيضا تم إلغاء لقاء محدد سلفا لأوباما مع السفير الإسرائيلي آنذاك بالقاهرة «شالوم كوهين» والعاملين بالسفارة بمقر السفارة القريب من جامعة القاهرة بعد خطاب أوباما بالجامعة .
وإضافة لذلك تم إغلاق السفارة الإسرائيلية ومنح الدبلوماسيين الإسرائيليين أجازة بدلا من اللقاء.
● أوباما كان يدرك أنه بمثابة رجل يعلن الحرب على مصر من ادخل مصر وفي وجود الرئيس الشرعي للبلاد ، لكنه كان يتصرف بمنطق أنه رئيس الدولة التى تحكم العالم والتى سأمت من الكيانات الصغيرة
● أوباما كان يدرك أنه بمثابة رجل يعلن الحرب على مصر من ادخل مصر وفي وجود الرئيس الشرعي للبلاد ، لكنه كان يتصرف بمنطق أنه رئيس الدولة التى تحكم العالم والتى سأمت من الكيانات الصغيرة
التى تحصل على معونات من أمريكا بينما تعارضها كثيرا …تحديدا كان أوباما يتحدث للدائرة المقربة منه وخصوصا لهيلاري كلينتون أن تلك الزيارة هي آخر زيارة لرئيس أمريكي إلى مصر ، لأن مصر لن تستمر في الوجود طويلا
( فيما بعد زار أوباما إسرائيل والأردن ورفض زيارة مصر في عهد مرسي
( فيما بعد زار أوباما إسرائيل والأردن ورفض زيارة مصر في عهد مرسي
لأنه كان يريد الحفاظ على وعده بانهاء مصر من الوجود ) عرفتم حجم المؤامرة علي مصر .......وللحديث باقيه ال تويت ال جاي 🦅✌️🇪🇬وستظل مصر شامخه
المصري شامخ ♥️🇪🇬♥️
#إعلام_الجمهورية_الجديدة
المصري شامخ ♥️🇪🇬♥️
#إعلام_الجمهورية_الجديدة
جاري تحميل الاقتراحات...