يشكك السيد جاستن في ترحيب قطر بجميع المشجعين في بطولة كأس العالم لأنها منعت فيلم يروج للمثلية. و يقول: "إذا كان الناس مرحب بهم ثم يُمنعون من التعبير عن ميولهم فهذا يعني أن البلاد لا ترحب بهم فعلا". جستن أتى من ثقافة غربية و يعيش في قطر و لم يقل له أحد: إذا مهب عاجبك انقلع بلادك!
جاستن الذي اختار أن يعيش مرتاح في قطر و يحاضر في جامعاتها، على أن يعيش في كنف القيم التي يؤمن بها حيث تنافسية السوق الصعبة، لا يفهم الثقافة والقيم المحلية، أو يفهمها ولا يحترمها. فهو يعتقد أن قيَمه هي الصحيحة و يجب على كل العالم أن بتبع ما توصلت له حضارته و طز في قيم الأمم الأخرى
و ما قاله هو مغالطة صريحة لا يقولها شخص متخصص في الإعلام و الخطاب و يحاضر في الجامعات. لكن التكبر الأخلاقي أعماه عن المنطق. و مع ذلك ينشغل الناس في وافد يشتكي من الحر ، و كأنه جاسوس يعمل في البلاد بشكل علني، مع أنه يردد مايقوله أهل البلد نفسهم كل صيف
يعود السيد جستن للاستهبال مرة أخرى. يتسكع في الدوحة و في يده علم المثليين! و يقول لم أقصد شيء، لم الوح بالعلم أصلا! طبعا الأخ هذا "الأكاديمي" عاش لغط الإعلام الغربي و هجومه على قطر لحظة بلحظة، و يفهم أن ما يقوم به من استهبال قد يسبب ردة فعل تُمكنه من نشر الموقف و لعب دور الضحية
جاري تحميل الاقتراحات...