منذ أن تولى كلوب مسؤولية تدريب ليفربول، يمكنك تتبع تطور النادي من خلال تقييم نوع اللاعبين القادمين والمغادرين.
فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة:
تطور ليفربول بشكل مطرد من التوقيع مع لاعبين مفيدين مثل فينالدوم وماتيب، إلى لاعبين ممتازين مستعدين لإثبات أنفسهم في نادٍ كبير مثل ماني وفان دايك، إلى لاعبين عالميين مثل أليسون وتياجو.
تطور ليفربول بشكل مطرد من التوقيع مع لاعبين مفيدين مثل فينالدوم وماتيب، إلى لاعبين ممتازين مستعدين لإثبات أنفسهم في نادٍ كبير مثل ماني وفان دايك، إلى لاعبين عالميين مثل أليسون وتياجو.
حدث الشيء نفسه مع المغادرين:
في البداية، ركز ليفربول بقيادة كلوب على التخلص من اللاعبين غير المرغوب فيهم أمثال بينتيكي وجو آلين. ثم بدأوا في التخلي عن اللاعبين الأوائل السابقين الذين يمكن استبدالهم بسهولة نسبية مثل ايمري تشان وفينالدوم،
في البداية، ركز ليفربول بقيادة كلوب على التخلص من اللاعبين غير المرغوب فيهم أمثال بينتيكي وجو آلين. ثم بدأوا في التخلي عن اللاعبين الأوائل السابقين الذين يمكن استبدالهم بسهولة نسبية مثل ايمري تشان وفينالدوم،
ومع ذلك، كان بيع كوتينيو منعطف كبير.
لم يكن هذا يعني فقط أن ليفربول تلقى رسوماً غير عادية مقابل لاعب كرة قدم غير منتظم، وهي أموال تم استثمارها في مناطق تتطلب تحسينات، بل يعني أيضاً تجنب اللاعب الذي أصبح بمثابة المنقذ الجديد.
لم يكن هذا يعني فقط أن ليفربول تلقى رسوماً غير عادية مقابل لاعب كرة قدم غير منتظم، وهي أموال تم استثمارها في مناطق تتطلب تحسينات، بل يعني أيضاً تجنب اللاعب الذي أصبح بمثابة المنقذ الجديد.
كان كوتينيو لاعباً جيداً لليفربول. لقد فاز بجوائز أفضل لاعب في العام في كل من 2014-15 و 2015-16، لكن جمهور ليفربول كان يبالغ كثيراً في تقدير تأثير كوتينيو وتم التعامل مع رحيله على أنه إهانة. واعتبروا قرار ليفربول بعدم التوقيع مع بديل مباشر افتقارًا للطموح.
كلوب بالطبع كان يعرف أن ليفربول يمكن أن يبني بدونه.
حتى قبل رحيل كوتينيو، كان قد أوضح سابقاً مدى فعالية الضغط المضاد كبديل فعال لوجود صانع ألعاب في فريقك. وبينما كوتينيو نادراً ما كان رقم 10 حرفياً، إنما كان هذا هو رقم قميصه وكان هذا هو وضعه - كنجم الفريق.
يتبع
حتى قبل رحيل كوتينيو، كان قد أوضح سابقاً مدى فعالية الضغط المضاد كبديل فعال لوجود صانع ألعاب في فريقك. وبينما كوتينيو نادراً ما كان رقم 10 حرفياً، إنما كان هذا هو رقم قميصه وكان هذا هو وضعه - كنجم الفريق.
يتبع
كلوب ليس مدربا يدلل النجوم، وكان قرار ليفربول بتعيينه، في الواقع، أجرأ تعيين مناهض للنجوم قام به أي نادٍ في العصر الحديث عندما تفكر في أنهم كانوا يختارون بينه وبين كارلو أنشيلوتي.
خلال مسيرته فقد اعتاد كلوب على فقدان أفضل لاعبيه وتأقلم مع الأمر.
خلال مسيرته فقد اعتاد كلوب على فقدان أفضل لاعبيه وتأقلم مع الأمر.
خسر دورتموند نوري شاهين وتحسن، ثم خسر كاجاوا ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. في حين أن رحيل روبرت ليفاندوفسكي كان بمثابة نكسة إلى حد ما، كان ذلك جزئياً لأنه انضم إلى منافس دورتموند الرئيسي في ألمانيا بايرن ميونيخ.
حول كلوب ليفربول إلى ما كان عليه دورتموند تقريباً. إنهم في الواقع شكل متفوق بكثير من دورتموند من الناحية التكتيكية والتقنية، لكن العقلية هي نفسها. لديهم لاعبو كرة قدم بارزون ولكن يتم الحديث عنهم بشكل أساسي من حيث العمل الجاد ونكران الذات.
لا ينبغي لليفربول أن يسعى لبيع صلاح، لجميع الأسباب المذكورة أعلاه، ربما يكون أفضل لاعب في البريميرليغ، وإذا لم يكن كذلك، فهو قريب جدًا منه.
لكن لا ينبغي أن يحاول ليفربول إبقاء صلاح بأي ثمن لأن هذا يسيء فهم ما بناه كلوب بشكل أساسي: 11 لاعب متناغمين ومتساويين
لكن لا ينبغي أن يحاول ليفربول إبقاء صلاح بأي ثمن لأن هذا يسيء فهم ما بناه كلوب بشكل أساسي: 11 لاعب متناغمين ومتساويين
صلاح لليفربول ليس كما كان رونالدو لريال مدريد أو ميسي إلى برشلونة. إنه بمثابة حبة الكرز على الكعكة، وليس الكعكة نفسها.
سيكون التوقيع على بديل مناسب أمراً صعباً بالتأكيد، ولكن كلوب لم يضم مهاجمين جدد بسلاسة فقط - ديوجو جوتا ولويس دياز، ولكن تحسن مستواهم على الفور عند الانضمام إلى نادي أنفيلد.
لا يوجد نادٍ آخر لكرة القدم يعتمد على المشاعر والعواطف مثل ليفربول، وعندما يتعلق الأمر ببيع المواهب الكبيرة في الفريق مثل فاولر وأوين وجيرارد، لعبت العاطفة دور رئيسي في صنع القرار، من كل من النادي واللاعب.
من الواضح أن صلاح نفسه قد تجرد من أي عاطفة، عندما ألمح إلى أنه من الممكن الانضمام لمنافس في البريميرليغ، وهو تكتيك تفاوضي جريء إلى حد ما.
يتبع
يتبع
هل يجب على كلوب وليفربول بيع صلاح، أو السماح له بالمغادرة مجانًا الصيف المقبل؟ الاجابة تعتمد على العديد من العوامل. بصفتنا لا نعلم التفاصيل الدقيقة بخصوص العقد، أو ثقة ليفربول بإيجاد البديل
لكن رحيل صلاح، على الرغم من كل تألقه، لن يسبب الحزن مثل رحيل فاولر أو أوين، أو مثل فرضية رحيل جيرارد في عام 2005. بل يمكن اعتبارها ضربة أقل تأثيراً من خسارة ألونسو أو توريس أو سواريز عندما انتقلوا.
على الورق، يبدو هذا جنوناً - انظر إلى أرقام صلاح والألقاب التي فاز بها - كيف تأثير خروجه أقل من تأثير خروج من ذكرناهم؟
جاري تحميل الاقتراحات...