د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

3 تغريدة 5 قراءة Jun 20, 2022
الطفل عادةً يحكم على نفسه من خلال رأي والديه فيه:
ينتظر أن يسمع منهما عبارة تشجيعية،أو نظرة رضا،وبذلك يتشكل تقييمه لذاته إما بشكل ايجابي أو سلبي!
عندما يبلغ ذلك الإنسان يهتم ككل البشر برأي الآخرين،لكن لا يجعله معياراً لتقييم نفسه إلا ان كان تقديره لذاته من الأساس سلبي!
النوع الثاني تجده منهمكاً في التفكير بانطباعات الآخرين عنه،ومشغولاً برأيهم فيه
لديه قلق شديد على مكانته، ويتحسس من أي نقد لأنه يهدد مكانته الإجتماعية وصيته بين الناس
متعطش للمدح والثناء ويسعى لإبهار الآخرين والحصول على إعجابهم.كل ذلك ليعوض ذلك الشعور بالتقدير الذي لم يحصل عليه
بينما الأول متزن في قراءته لرأي الآخرين فيه، نعم يفرح يمدحهم ويستاء لذمهم فهذه فطرة وطبيعة بشرية لكنه لا يعتبر ذلك مقياساً لأدائه بل يستخدم مقاييس أكثر موضوعية لقياس جودة عمله،وتقدمه.
كذلك هو متزن في تقبل النقد، ويعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك،ثري داخلياً ولهذا لا يتسول الإعجاب

جاري تحميل الاقتراحات...