أمر بهجمة من شباب احزاب اليسار عنوانها اني كوز وهي نفس الهجمة التي مررت بها من الكيزان بعنوان اني شيوعي وعلماني
كلاهما متطرف في قناعاته وصراعه ضد الآخر الذي لم يتوقف لسنوات طويلة منذ الاستقلال وأصبحت سياسة الانتقام بينهما مقدمة على نهضة السودان
وللأسف ما زلنا نعيش فصوله لليوم
كلاهما متطرف في قناعاته وصراعه ضد الآخر الذي لم يتوقف لسنوات طويلة منذ الاستقلال وأصبحت سياسة الانتقام بينهما مقدمة على نهضة السودان
وللأسف ما زلنا نعيش فصوله لليوم
ان تعدد الأحزاب والفصائل والمجموعات السياسية ذات الطابع والتاريخ العدائي المعقد وحتى تعدد الفصائل والمجموعات المسلحة في السودان يجعل مشروع الوحدة والتوافق معقد وشبه مستحيل خصوصا في حالة ان الدستور معطل ورأس الدولة معطل والقانون معطل فكيف تحكم هذه الأجسام المتعددة والمتناحرة؟
ثم ان محاولة مجموعةٍ السيطرة على الحكم وكتابتها لدستورها المؤقت لنفسها بنفسها لتحكم به السودان بكل اطيافه وكل جذوره حتى نقيضهم في الفكرة والمنهج لهو فتنة ومفسدة محققة
لذا وجب ان تنحى الأحزاب والفصائل وتعطل مشاركتها مؤقتا حتى يتُوافق على دستور مؤقت يُشرع ويساوي الكل أمام القانون
لذا وجب ان تنحى الأحزاب والفصائل وتعطل مشاركتها مؤقتا حتى يتُوافق على دستور مؤقت يُشرع ويساوي الكل أمام القانون
لم اكن ولن اكون يوما تبعاً لحزب في وطن ممزق ظالم لأهله وشعبه لا يرقد أبناءه تحت دستور وقانون يساوى الكل في الحقوق والواجبات ويحفظ للكل حياته وكرامته كيفما كان دينه او شكله او لونه او موقعه وهذا قسمي لنفسي حتى أدخل قبري
أما عن الثورة فرسالتي للأحزاب كفوا أيديكم عنها تنجح بإذن الله
أما عن الثورة فرسالتي للأحزاب كفوا أيديكم عنها تنجح بإذن الله
جاري تحميل الاقتراحات...