المشروع الذي قدمه النبي محمد عليه الصلاة والسلام للحياة بمعونة الإله هو مشروع مناسب لسياقه وظرفه وأدواته ووسائله.. وكان ثورة إصلاحية وقفزة حضارية باتجاه الدولة والقانون.
ولكن بمنظورنا المعاصر، انتهت تلك المرحلة بغالب تفاصيلها ولم تعد صالحة للتطبيق.
لقد تجاوزتها الظروف.
ولكن بمنظورنا المعاصر، انتهت تلك المرحلة بغالب تفاصيلها ولم تعد صالحة للتطبيق.
لقد تجاوزتها الظروف.
لا أقبل الهجوم على النبي محمد عليه الصلاة والسلام لأنه كان ينفذ ما تمليه عليه الظروف والسياق والأسباب والواقع المفروض.
ولكن في نفس الوقت لا أقبل تمديد كثير من المحتوى الذي قدمه النبي لأنّ سياقه انتهى وظروفه اختفت وأسبابه تبدّلت.
والإله الذي بعث النبي هو نفسه الذي خلق التطوّر.
ولكن في نفس الوقت لا أقبل تمديد كثير من المحتوى الذي قدمه النبي لأنّ سياقه انتهى وظروفه اختفت وأسبابه تبدّلت.
والإله الذي بعث النبي هو نفسه الذي خلق التطوّر.
الفقهاء أقنعونا بأن النبي قدم محتوى فقط، ولذلك انصب التركيز على المحتوى، بينما النبي قدم مشروعاً، وهو الشيء الذي انشغلت به التيارات العقلانية.
وأقصد مشروع الدولة والقانون.. هذا هو الهدف الرئيسي للنبي، وأما المحتوى فهو تابع للمشروع وخاضع لحكمه وسياقه وظرفه الخاص.
وأقصد مشروع الدولة والقانون.. هذا هو الهدف الرئيسي للنبي، وأما المحتوى فهو تابع للمشروع وخاضع لحكمه وسياقه وظرفه الخاص.
أرجو قراءة قصة (حي وموتان) التي بيّنت فيها الالتباس الذي حدث بين المحتوى والمشروع، ونتج عن ذلك ظهور تيّارين متناقضين، وهما تيار الفلاسفة وتيار الفقهاء.
هذا هو أعمق وأدق خلاف حدث في الثقافة الإسلامية ولن يفهمه إلا من قرأ للفلاسفة وعرف مذهبهم في فهم الدين ونظرتهم للنبي والنبوة.
هذا هو أعمق وأدق خلاف حدث في الثقافة الإسلامية ولن يفهمه إلا من قرأ للفلاسفة وعرف مذهبهم في فهم الدين ونظرتهم للنبي والنبوة.
من الملاحظات البارزة في ميراث الفلاسفة المسلمين تعظيمهم لشخص النبي وتقديرهم لمرتبة النبوة ودفاعهم عنها، ولكنهم في نفس الوقت غير مكترثين بالمحتوى الذي يسمى (الكتاب والسنة) ولا يوجد له أثر كبير في أفكارهم.
وهذا مطعن عليهم عند المحدثين والفقهاء ولكنه في الحقيقة ليس مطعناً.
وهذا مطعن عليهم عند المحدثين والفقهاء ولكنه في الحقيقة ليس مطعناً.
الفيلسوف بكل بساطة يقول لك أنا لا أكترث بالكتاب والسنة لأنني لا أفهم الدين كمحتوى.
بل أفهمه كمشروع إصلاحي وتطويري ونهضوي، وأتماشى مع هذه الغايات والمقاصد.
أما المحتوى فهو بالنسبة لي سياقي وله عوامل خاصة عايشها النبي تحكم معناه ودلالته، ولي منه ما وافق العقل والفطرة.
بل أفهمه كمشروع إصلاحي وتطويري ونهضوي، وأتماشى مع هذه الغايات والمقاصد.
أما المحتوى فهو بالنسبة لي سياقي وله عوامل خاصة عايشها النبي تحكم معناه ودلالته، ولي منه ما وافق العقل والفطرة.
النبي عند الفلاسفة شخص مثل مؤسسي الدول.
الولاء للمؤسس يكون بالمحافظة على المشروع فقط، وأما المحتوى الذي قدمه المؤسس فقد يكون من الضروري تطويره أو تغييره محافظةً على المشروع.
وإذا كنت تنظر إلى مؤسس الدولة على أنه شخص جاء لتقديم محتوى فقط فأنت حشوي.
المشروع هو الأصل والمحتوى تابع.
الولاء للمؤسس يكون بالمحافظة على المشروع فقط، وأما المحتوى الذي قدمه المؤسس فقد يكون من الضروري تطويره أو تغييره محافظةً على المشروع.
وإذا كنت تنظر إلى مؤسس الدولة على أنه شخص جاء لتقديم محتوى فقط فأنت حشوي.
المشروع هو الأصل والمحتوى تابع.
يجب أن نعي بأنّ الدين قديماً كان دلالة تشمل الدولة والنظام والقانون والجنسية والحدود والشعب وغير ذلك.
فالنبي هو فعلاً مؤسس دولة حسب المفاهيم المعاصرة.
رتب @Rattibha
فالنبي هو فعلاً مؤسس دولة حسب المفاهيم المعاصرة.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...