بمناسبة #معرض_المدينة_المنورة_للكتاب_2022
اود تقديم مجموعة تنبيهات في شراء الكتب :
١- تأكد عندما تسمع ثناء متخصص على كتاب في علمٍ معين أنه يناسب إدراكك ، فكثيراً ما يحصل أن نقتني كتباً أشار لها متخصص ثم نُصدم بصعوبة الكتاب !
لذلك اسأل نفسك مباشرة هل هذا الكتاب مناسب مرحلتي أم لا؟
اود تقديم مجموعة تنبيهات في شراء الكتب :
١- تأكد عندما تسمع ثناء متخصص على كتاب في علمٍ معين أنه يناسب إدراكك ، فكثيراً ما يحصل أن نقتني كتباً أشار لها متخصص ثم نُصدم بصعوبة الكتاب !
لذلك اسأل نفسك مباشرة هل هذا الكتاب مناسب مرحلتي أم لا؟
٢-لا تجعل معيار شراء الكتاب عنوانه أو لون غلافه وجمال صفحاته وملمس ورقه!فنحن نشتري الكتب لنقرأها لا لنلبسها ، ولكن حدد لك ميزاناً ومعياراً من خلاله تشتري الكتب وتقتنيها، فالناس تختلف طريقتها في ذلك ،وكثيراً ما خُدعت بغلاف وتجليد فاخر وكان المضمون -للأسف- لا يسوى عُشر قيمة الكتاب.
٣- اقترح قبل شراء أي كتاب أن تقرأ المقدمة فتنظر ما وعد به الكاتب من حيث منهجه في الكتابة وماذا سيُقدم في هذا الكتاب، ثم انتقل إلى الفهرس مباشرة و اختار موضعاً عشوائيا من وسط الكتاب ثم انظر -سريعاً- كيف تناول هذا الجزء واختبر مدى التزامه ، وقارن ذلك مع ما وعد به في مقدمة الكتاب .
حينها سيظهر لك عملياً مدى التزام الكاتب بمنهجه من عدمه، فإن ظهر لك التزامه فاقتنيه مطمئنا، وإلا فلا تشتريه لأن اقتناء كتاب كهذا سيسبب لك إشكالاً ،ما هو؟
يُوهمك بأنك وجدت مرجعاً تناول هذه الجزئية باستفاضة والواقع أنه لا، وللأسف كثيراً ما يحصل هذا! يوهمك بتطبيقات قضائية ثم لاتجدها!
يُوهمك بأنك وجدت مرجعاً تناول هذه الجزئية باستفاضة والواقع أنه لا، وللأسف كثيراً ما يحصل هذا! يوهمك بتطبيقات قضائية ثم لاتجدها!
٤-وجهة نظر خاصة ، وهي أني لا انجذب كثيراً إلى الكتب التي في أصلها أطروحة "دراسات عليا".
وسبب ذلك أن الكتابة الأكاديمية فيها من القيود أثناء تناول المسائل ما يجعل الباحث رهين رأي مشرفه، مما يَحُد ذلك من إبداعه في تحليل المسائل ومقارنتها، فيخرج الكتاب هجيناً بين رأي الطالب والمشرف!
وسبب ذلك أن الكتابة الأكاديمية فيها من القيود أثناء تناول المسائل ما يجعل الباحث رهين رأي مشرفه، مما يَحُد ذلك من إبداعه في تحليل المسائل ومقارنتها، فيخرج الكتاب هجيناً بين رأي الطالب والمشرف!
٥- إذا وجدتُ كتاباً أعجبني عنوانه ولا أعرف مؤلفه، أستعين -بعد الله- بجوجل، ثم آخذ وقتي لأنظر في النتاج العلمي لهذا المؤلف وإن حصلت له مقالات مكتوبة فأقرأ بعضها،فإذا تشّكلت لدي صورة ذهنية عنه ومدى متانة تناوله للنظريات أو الجزئيات العلمية،اقتنيت كتبه وأنا مطمئن لمآلات اطلاعي عليه.
٦-انتبه من شراء الكتب المترجمةمن أفراد لا يتبع لهيئات أو مؤسسات أو فرق تحرير، لأن -بعض- الترجمات الفردية تُخرج كتاباً هجيناً، فتجد تداخل في السياق السردي للكلام، والأدهى أن يخرج المترجم من حيز الترجمة إلى حيز الشرح والتعقيب أحياناً!
لذلك فضلت الترجمات المؤسسية الحيادية الموضوعية.
لذلك فضلت الترجمات المؤسسية الحيادية الموضوعية.
٧- احرص على معرفةالدار المتعهدة للنتاج العلمي للكاتب،وبذلك تخرج من دهاليز المصورات وما يكون بين المطابع من نزاع عند الطبع دون إذن ،ومثال ذلك مما يحضرني:
كتب بن خنين - دار الحضارة.
الطنطاوي - دار القلم.
الأشقر - دار النفائس.
المهم أن تعرف متعهدكتب العالم حتى تأخذ منها وانت مطمئن.
كتب بن خنين - دار الحضارة.
الطنطاوي - دار القلم.
الأشقر - دار النفائس.
المهم أن تعرف متعهدكتب العالم حتى تأخذ منها وانت مطمئن.
٨-حاول قبل نزولك للمعرض أن تنظر في مكتبتك نظرة فاحصة حتى تعرف ما ينقصك فيها فعلاً ،وحتى تتجنب شراء كتاب هو لديك من سنتين!
فشراء كتاب غفلة عن وجودنسخة منه عندك دلالة سلبيةمؤسفة على بعد عهدك عن المكتبة لدرجة أنك نسيت مقتنياتك فيها، ولا يدخل في هذا من يرغب في تنويع الطبعات وتجويدها.
فشراء كتاب غفلة عن وجودنسخة منه عندك دلالة سلبيةمؤسفة على بعد عهدك عن المكتبة لدرجة أنك نسيت مقتنياتك فيها، ولا يدخل في هذا من يرغب في تنويع الطبعات وتجويدها.
٩-لا تشتري كتب التخصص الدقيق مالم يكن لديك الكتب الأساسية في ذات المجال، فلا يُقبل أن تقتني كتباً تتعلق بإلغاء القرار الإداري،وانت لا تملك كتب النظام الإداري ،أو أبحاث تفصيلية في الخطأ والضرر ولا تملك كتاب في المدني،أو رسالة دكتوراه في الإفلاس دور وجود مرجع عام في النظام التجاري.
١٠- من أكثر ما سيمر بك تلك الكتب المتعلقة بالسير الذاتية والمذكرات الخاصة ، وقد اصبحت في الآونة الأخيرة موضة تأليفية !
فلا يخرج أحدهم من مكتب أو مدرسة أو حتى يعود من سفرة إلا وسال قلمه في ذكرياته عن تلك الحقبة! وهي لا تتجاوز سنوات معدودة !
وفي كتب الكبار من عمالقة القلم ما يغني .
فلا يخرج أحدهم من مكتب أو مدرسة أو حتى يعود من سفرة إلا وسال قلمه في ذكرياته عن تلك الحقبة! وهي لا تتجاوز سنوات معدودة !
وفي كتب الكبار من عمالقة القلم ما يغني .
١١- عود نفسك في سبيل نشر الوعي أن تأخذ كتباً في مواضيع معينة لمن يهواها ممن حولك ، أخذت ذات مرة لصديق كتاباً عن الطب الشعبي فلا أنسى فرحته به، فتلّمس مواطن اهتمام من حولك وخذ لهم كتباً في اهتمامهم ، فعلى قدر بقاء الكتاب تبقى ذكراك لديهم ، فلا تحرمهم.
١٢- استحضر نية العبودية لله في بذلك لوقتك في البحث عن كتاب تحصل منه علماً، وكذلك في بذلك من مالك حين الشراء حتى يبارك لك فيه، وتيقن أن مآل هذه الكتب التي تشتريها اليوم إلى غيرك غداً ممن ينهل علمها فتكون صدقة جارية، فوجود هذه النوايا ضروري لحصول بركات الأعمال.
وفقنا الله جميعاً💐.
وفقنا الله جميعاً💐.
جاري تحميل الاقتراحات...