#يوم_الاب_العالمي
1️⃣ لماذا يتراجع توهّج العلاقة العاطفية؟
لا تنسى تاخذ لفة ع الحساب إذا كنت مهتم بالعلاقات العاطفية؛ فقد تجد ما يثري معلوماتك ويفيدك.
أسباب خفوت مشاعر الحب بين الرجل والمرأة بعد أن كانت البدايات متوهجة.
كثيرًا ما يثار مثل هذا التساؤل بأي صيغة كانت.
1️⃣ لماذا يتراجع توهّج العلاقة العاطفية؟
لا تنسى تاخذ لفة ع الحساب إذا كنت مهتم بالعلاقات العاطفية؛ فقد تجد ما يثري معلوماتك ويفيدك.
أسباب خفوت مشاعر الحب بين الرجل والمرأة بعد أن كانت البدايات متوهجة.
كثيرًا ما يثار مثل هذا التساؤل بأي صيغة كانت.
2️⃣ ولأتناول معك الموضوع كما هو واقع يجب أن نعي كلنا حقيقة كونية تشمل كل مظاهر الحياة وهي وجود الأشياء المتناقضة؛ فكما توجد حالات للحب تتطور لتصل مرحلة التعلق الذي صنفته جمعية علم النفس الأمريكية بالإدمان العاطفي، فإنه في المقابل توجد حالات يخفت فيها وهج الحُبّ 💔
3️⃣ سواء من أحد الطرفين أو من كليهما. وهذا الموضوع كبير جدًا. ولاستقصاء كافة جوانبه لن يكفيه ثريد! خاصة وأن أسبابه كثيرة، ولكن سأكتفي بالتنبيه على أحد هذه الأسباب، كونه يعتبر من أخطرها على الصحة البدنية والنفسية وبالتالي الاجتماعية. وسأنحّي الحياء قليلا لأضع المشرط على الجرح؛
4️⃣ فالإنسان خلقه الله كيان واحد مكوناته هي الأفكار والمشاعر والأحاسيس التي تسبب التفاعلات الكيميائية في هرموناته وبالتالي فإن جسده عبارة عن مجموعة أدوات مطواعة لكل ما يختلج في داخله من تلك المكونات. ومَن يخالجه الشك بأن الجنس أحد مظاهر العلاقة العاطفية فإنه إمّا جاهل أو يتجاهل
5️⃣ ويتعامى عن الحق الظاهر. سأفسر الأمر بطريقة أخرى.. فالحب أي الشعور بالحب هو سعادة أو قل سبب في كونك سعيد! ماشي؟! طيب ما شأن ممارسة الجنس ضمن علاقة الحب؟ الجواب مباشرة: تحصيل المتعة. إذ لو كان الجنس هو السعادة للزم الكائن البشري أن يظل ممارسًا له طوال وقت يقظته!
6️⃣ وهذا خيار يستحيل حصوله تبعًا لنظامنا البيولوجي. فإنما هو مجرد إشباع لغريزة فطرية حين تمارس ضمن علاقة عاطفية تكتمل بها السعادة. من هذا الباب نستطيع أن ندرك أن من أدوات بقاء توهج العلاقة العاطفية ممارسة الجنس لأنها احتياج بيولوجي. أليس كذلك؟
الآن تعال معي للجرح والمشرط!
الآن تعال معي للجرح والمشرط!
7️⃣ لأن الثريد لا يحتمل إطالة سأبين لك أن سبب خفوت (بعض حالات) الحب هو قلة أو ندرة ممارسة الجنس بين طرفي العلاقة! والمحزن في الأمر أن تكتشف أن السبب في هذه الندرة أو القِلّة إدمان مشاهدة المقاطع الإباحية! نعم للأسف فكثرة مشاهدة هذه المقاطع تستهلك طاقة الفرد الذهنية والبدنية
8️⃣ وقد تؤدي به للاكتفاء وعدم البحث عن الإشباع من خلال الشريك.
لقد صنفت بعض المراكز الطبية هذا الإدمان على أنه behavior disorder (اضطراب سلوكي) واعتبره جميع المختصين مشكلة problematic pornographic use بمعنى (إشكالية الاستخدام الإباحي)
لقد صنفت بعض المراكز الطبية هذا الإدمان على أنه behavior disorder (اضطراب سلوكي) واعتبره جميع المختصين مشكلة problematic pornographic use بمعنى (إشكالية الاستخدام الإباحي)
9️⃣ وقد صرحت إليزابيث بلمبتر في VERYWELL MIND بمقال بعنوان Understanding the Effects of Porn Addiction في 21 جانيوري 2022 أن من 86 إلى 96 % من الرجال لديهم هذه الإشكالية! وأن وجودها لدى النساء أقل. أتمنى أن تكون هذه النسبة لدينا أقل بكثير!
🔟 لقد توفرت المواد الإباحية بأسهل مايمكن في أجهزتنا المتصلة بالانترنت مما أدى لوقوع الكثير في إدمان الإباحية التي دمرت الحياة العاطفية. فإذا صرف أحد الشريكين مجهوده ووقته لمشاهدة المقاطع الإباحية سيرسم عقله صورًا خيالية حسب رغبته وسيظل يفتش عنها بين المقاطع،
1️⃣1️⃣ فتصبح تلك هي ما يشبع رغبته ويكتفي بها، وبالمناسبة فإن المُشاهد لتلك الفيديوهات قد يفوته أنه ينفق عليها المال الكثير ابتداءً باستئجار العناصر البشرية النادرة وتأهيلها لتكون في أحسن حالاتها وانتهاءً بالمونتاج. وبمداومة المدمن على رؤية ما تعرض المواقع الإباحية سيهمل شريكه
1️⃣2️⃣ الذي ينتمي لعالم الواقع - دون تعمّد -، ولكن بطاعته لرغباته التي انحرفت إلى فبركة الشاشات. ولأن إشباع الغريزة الفطرية هو أحد أدوات الوصول للمتعة واكتمال السعادة مع الشريك فقد انعدم بعد هذا التخلي والانكفاء على الذات مع المشاهدات! فما المتوقع لمشاعر الحب؟ أن تتوهج أم تخفت؟
1️⃣3️⃣ وقبل أن أختم أنوّه بأنه قد لا يكون هذا السبب المباشر في خفوت المشاعر، فهناك أسباب كثيرة لخفوت مشاعر الحب أو عدم تطورها في مراحلها الطبيعية، ولكن هذا الثريد خصصته لأحد الأسباب. في الأخير سأذكّر فقط بالحكمة من أمر الشرع لنا بغض البصر وما له من ارتباط بالموضوع.
1️⃣4️⃣ إنّ في ذلك لفائدة عظيمة لو علِمها كل من افتتن بمظاهر العري! للأسف الشديد كان هذا أحد أهم الأسباب الذي أدى لإهمال التقارب فيزيائيا بين الشريكين فكان خفوت المشاعر نتيجة هذا التباعد. أتمنى أن أفدتك.
جاري تحميل الاقتراحات...