زي لون الفرح زي نسمة
زي طعم السعادة.. أماني
من عينيها أول نظرة
ذوبت العناد في كياني
حينما أسمع هذا المقطع أتذكر ما قاله ابن مدين الغوث: "من قال التمر، ولم يجد حلاوتَهُ في فمهِ فما قال التمر"، لأنها -في صوت النصري بطبيعة الحال- تترك مذاقًا واضحًا في لسان وقلب مستمعها.
زي طعم السعادة.. أماني
من عينيها أول نظرة
ذوبت العناد في كياني
حينما أسمع هذا المقطع أتذكر ما قاله ابن مدين الغوث: "من قال التمر، ولم يجد حلاوتَهُ في فمهِ فما قال التمر"، لأنها -في صوت النصري بطبيعة الحال- تترك مذاقًا واضحًا في لسان وقلب مستمعها.
أذكر أني كنت أتساءل منذ فترة ليست بالقصيرة "ما هو مذاق الهوى، بِمَ يشعر المحبْون؟" ولا أجد في نفسي وذاكرتي أي أثَرٍ أقصّه وأتتبعه لأبلغ من مرادي شيئًا، ولكن "أماني" النصري أرجعت لي وأيقظت في نفسي هذا الشعور وهو يتجسد في أبيات القصيدة.
أحلي من الأمل والله
أحلي من الربيع وأزهارو
لا محدود ولا متناهي
نورها الفيني أشعل نارو
دون إحساس وقفت أمامها
دقيت لي هواي أوتارو
وغنيت في جمالها أغاني
من وحي الغرام وأشعارو
أحلي من الربيع وأزهارو
لا محدود ولا متناهي
نورها الفيني أشعل نارو
دون إحساس وقفت أمامها
دقيت لي هواي أوتارو
وغنيت في جمالها أغاني
من وحي الغرام وأشعارو
ولأنّي اليوم في مزاجي رائق فإني لن أسترسل في باقي القصيدة، إذ أنّ جانبًا مهمًّا من رقة أشعار الشوايقة يكمن في إتقانهم لفنّ المأساة، تضجّ أغانيهم بالفراق وبألم الحيلولة التي تقدم بين الفرد وبين أمانيه، بالشوق واللواعج والصبابة، ولستُ مستعدًّا الآن لشحذ موارد نفسي للكتابة عن ذلك.
أتذكر هنا مقولة معاوية محمد نور التي سطرها عن السودانيين منذ قرابة القرن حين قال:
بس عليك الله عاين المأساة دي، يا سلااااااام ياخ:
خايف من ظروفي تعيدني لي أسف العواطف تاني
وأرحل في دروب ودارة وأغرق في بحر أحزاني
أتناسيت زمان المرة حتى زمانها إتناسني
كيف أنسي الملكني هواه وكيف تنسي الأماني ..أماني
خايف من ظروفي تعيدني لي أسف العواطف تاني
وأرحل في دروب ودارة وأغرق في بحر أحزاني
أتناسيت زمان المرة حتى زمانها إتناسني
كيف أنسي الملكني هواه وكيف تنسي الأماني ..أماني
جاري تحميل الاقتراحات...