1-قال الإمام الطحاوي
في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة:
نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله إن الله واحد لا شريك له
ولا شيء مثله
ولا شيء يعجزه
ولا إله غيره.
قديم بلا ابتداء
دائم بلا انتهاء
لا يفنى ولا يبيد
ولا يكون إلا ما يريد
لا تبلغه الأوهام
ولا تدركه الأفهام
ولا يشبه الأنام.
في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة:
نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله إن الله واحد لا شريك له
ولا شيء مثله
ولا شيء يعجزه
ولا إله غيره.
قديم بلا ابتداء
دائم بلا انتهاء
لا يفنى ولا يبيد
ولا يكون إلا ما يريد
لا تبلغه الأوهام
ولا تدركه الأفهام
ولا يشبه الأنام.
2- حي لا يموت،
قيوم لا ينام.
خالق بلا حاجة،
رازق بلا مؤنة،
مميت بلا مخافة،
باعث بلا مشقة،
وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق،
ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري.
له معنى الربوبية ولا مربوب،
ومعنى الخالقية ولا مخلوق …
قيوم لا ينام.
خالق بلا حاجة،
رازق بلا مؤنة،
مميت بلا مخافة،
باعث بلا مشقة،
وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق،
ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري.
له معنى الربوبية ولا مربوب،
ومعنى الخالقية ولا مخلوق …
3- وكما أنه محيي الموتى بعدما أحياهم استحق هذا الاسم قبل إحيائهم،
كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم.
ذلك بأنه على كل شيء قدير،
وكل شيء إليه فقير،
وكل أمر عليه يسير،
لا يحتاج إلى شيء،
(ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير) …
كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم.
ذلك بأنه على كل شيء قدير،
وكل شيء إليه فقير،
وكل أمر عليه يسير،
لا يحتاج إلى شيء،
(ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير) …
4- خلق الخلق بعلمه، وقدر لهم أقدارا، وضرب لهم آجالا.
لم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم، وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم، وأمرهم بطاعته،
ونهاهم عن معصيته،
وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم،
فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لم يكن …
لم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم، وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم، وأمرهم بطاعته،
ونهاهم عن معصيته،
وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم،
فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لم يكن …
5- يهدي من يشاء،
ويعصم ويعافي فضلا،
ويضل من يشاء،
ويخذل ويبتلي عدلا،
وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله،
وهو متعال عن الأضداد والأنداد،
لا راد لقضائه،
ولا معقب لحكمه،
ولا غالب لأمره.
آمنا بذلك كله،
وأيقنا أن كلا من عنده.
—-—
جعلنا الله وإياكم من عبادة وخاصته.
(خُداما لدينه)
ويعصم ويعافي فضلا،
ويضل من يشاء،
ويخذل ويبتلي عدلا،
وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله،
وهو متعال عن الأضداد والأنداد،
لا راد لقضائه،
ولا معقب لحكمه،
ولا غالب لأمره.
آمنا بذلك كله،
وأيقنا أن كلا من عنده.
—-—
جعلنا الله وإياكم من عبادة وخاصته.
(خُداما لدينه)
جاري تحميل الاقتراحات...