وقد ساعده في ذلك وجود الثروات خاصة معدن الذهب وكذلك العاج والتوابل والخشب أيضا وكل هذه الثروات كانت باهضة الثمن وتجارتها تدر ارباحا طائلة على المملكة
فأصبحت مملكة مالي مملكة من ذهب لشدة غناها وأصبح مانسا موسى أحد أغنى الرجال على مر التاريخ.
فأصبحت مملكة مالي مملكة من ذهب لشدة غناها وأصبح مانسا موسى أحد أغنى الرجال على مر التاريخ.
وقد ذكر السعدي في مؤلفاته أن مانسا موسى كان يبني مسجدا في كل مدينة او قرية يصادف مروره بها يوم الجمعة وذلك من ماله الخاص الذي حمله معه في رحلته ..
فغضب مانسا غضبا شديدا وصرخ فيهم من شباك اقامته حتى توقفوا عن القتال ، وحتى في مكة واصل مانسا توزيع النقود الذهبية والعطايا فحصلت الازمة مثلما حصل في مصر.
رحلة العودة :
بعد أدائه مناسك الحج واستعداده للعودة الى مملكته روى المقريزي في كتابه الذهب المسبوك أن قافلة مانسا تأخرت بالعودة من مكة ولم يعد مع المحمل المصري فهلك الكثير من رجاله وجماله بسبب البرد ولم يصل الى القاهرة الا نحو الثلث منهم .
بعد أدائه مناسك الحج واستعداده للعودة الى مملكته روى المقريزي في كتابه الذهب المسبوك أن قافلة مانسا تأخرت بالعودة من مكة ولم يعد مع المحمل المصري فهلك الكثير من رجاله وجماله بسبب البرد ولم يصل الى القاهرة الا نحو الثلث منهم .
عند عودة مانسا موسى الى مملكته لم يعد خاليا الوفاض بل احضر معه كل العلوم والفنون وفن العمارة التي صادفها في طريقه فقد كان مانسا يعرض على العلماء والمعماريين خلال رحلته ان يعودو معه الى مملكته وقد احضر معه الكثير منهم
قام مانسا بتشييد العديد من المساجد والمدارس الاسلامية في مدينة تمبكتو ومدينة جاو اهمها مدرسة سنكوري أما في مدينة نياني فقام بتشييد قاعة محكمة تعلوها قبة ونوافذ مزينة بالفضة والذهب
وفاته :
بسبب غياب الارشيف المكتوب لمملكة مالي هناك اختلاف بين المؤرخين حول وفاته فمنهم من يقول ان ابنه مقان الاول اعتلى العرش عام 1332 فوفاة مانسا موسى ربما حدثت في نفس العام ، ومنهم من يقول انه توفي بعد زمن قليل من عودته من الحج عام 1325 .
بسبب غياب الارشيف المكتوب لمملكة مالي هناك اختلاف بين المؤرخين حول وفاته فمنهم من يقول ان ابنه مقان الاول اعتلى العرش عام 1332 فوفاة مانسا موسى ربما حدثت في نفس العام ، ومنهم من يقول انه توفي بعد زمن قليل من عودته من الحج عام 1325 .
ابن خلدون فيقول أنه كان مازال حيا عند الاستلاء على مدينة تلمسان في الجزائر عام 1337 بحيث أرسل مبعوثا الى تلمسان لتهنئتهم بالنصر
ورغم هاذا الختلاف الا ان المتفق عليه أن مانسا لعب دورا هاما في التاريخ ليس بثروته التي لم يسبقه لها أحد بل بكيفية استعمال هذه الثروة في تطوير مملكته لتصبح قبلة للتجارة للعلم والدين والثقافة .
اصبح مانسا موسى بعد وفاته رمزا من رموز مالي وافريقيا وأنه عرف بأخلاقه الحميدة وحبه للخير والصدقة كما كان محافظا على الصلاة والذكر راغبا في العلم حسب ما ذكره ابن كثير واليافعي والعمري، وبهاذا تطوى صفحة ذهبية من صفحات تاريخ أفريقيا القديم عندما كان الافارقة أسيادا في هذا العالم.
وصلنا لنهايةالحديث بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...