Nader Halawa
Nader Halawa

@nhalawa1

5 تغريدة 1 قراءة Mar 30, 2023
من الصعب إقناع أي شخص بالعلاج الكيماوي إذا كان ينكر إصابته بالسرطان
وكذلك من الصعب اقناع المجتمعات المتخلفة بأي محاولة للعلاج إذا رفضت الاعتراف بحقيقة إصابتها بالتخلف.
المجتمع المريض يتجاهل عادة حقيقة مرضه فيفسر آلامه ومعاناته على أنها مؤامرة خارجية محكمة طويلة الأمد في حين أن حقيقة المرض تكمن في منظومته الفكرية و مكونات عقله الجمعي..
وفي معاناة التخلف لا يختلف مجتمع غني أو فقير فالمعيار هو نوعية الافكار المتداولة في المجتمع.
و الإشكالية هنا أن علاج التخلف لا يعتمد فقط على الجانب المادي متمثلا في الاقتصاد ونمط الحياة لكنه يحتاج بالتوازي عملا دؤوبا لعلاج العقول العليلة التي تسمح بتسيد العاطفة على موضع العقل وتتبنى الخرافة بديلا للمنطق. لذلك يظل التخلف بلاعلاج طالما اقتصر التشخيص على الجانب المادي فحسب.
كيف يخدع المجتمع ذاته لتجنب الاعتراف بتخلفه
1_المؤامرة الكبرى.
2_نحن متخلفون في بعض المجالات عن غيرنا لكننا متقدمون عنهم في مجالات أخرى.
نحن متفوقون أخلاقيا وهم منحلون أخلاقيا.
3_حل الازمات الاقتصادية فقط ينتشلنا من التخلف.
4_الانظمة السياسية الحاكمة سبب تخلف
الخ
المجتمع المريض لا يفتش عن المرض في جسده لكنه يلقي بالمسؤولية على أطراف أخرى أو يقتسم فكرة التخلف مع الأمم المتقدمة باعتباره أرقى أخلاقيا على اعتبار أن انحلال الاخلاق معلق في ثوب قصير لامرأة أو علاقات جنسية بلا قيود
ولاشيء آخر عن المحسوبية و الواسطة والغش الخ

جاري تحميل الاقتراحات...