وقد عُدم التيقّن في زمانٍ / حصلنا من حِجاه على التظنّي
فقلنا للهزبر: أأنتَ ليثٌ؟ / فشكّ وقال: علّي أو كأنّي!
فقلنا للهزبر: أأنتَ ليثٌ؟ / فشكّ وقال: علّي أو كأنّي!
وما ينفكّ محتملًا ذُبابًا / أبى التغريد في الخضر المُغِنِّ
يقصد الشاعر أنه أبى التغريد وقفل حسابه في تويتر بسبب الذباب الإلكتروني هع هع هع!
(آسف، يقول الشارح: "وذباب السيف طرفه، ونفى عنه التغريد في الرياض المخضرة لموافقته في اسم الذباب الذي يألف الرياض ويغرّد فيها".)
يقصد الشاعر أنه أبى التغريد وقفل حسابه في تويتر بسبب الذباب الإلكتروني هع هع هع!
(آسف، يقول الشارح: "وذباب السيف طرفه، ونفى عنه التغريد في الرياض المخضرة لموافقته في اسم الذباب الذي يألف الرياض ويغرّد فيها".)
يذكر الشارح قولًا آخر عن الذباب لعنترة:
فترى الذباب بها يُغنّي وحده / هزجًا كفعل الشارب المترنّمِ
غرِدًا يحكّ ذراعه بذراعه / فِعل المُكِبّ على الزناد الأجذمِ
صورة عنترة بذات نفسه جالس يراقب ذبابة بسبب الملل رهيبة! وأيضًا: شاعر لا يستطيع تجاهل التفاصيل وإن كانت ذبابة تحك ذراعيها!
فترى الذباب بها يُغنّي وحده / هزجًا كفعل الشارب المترنّمِ
غرِدًا يحكّ ذراعه بذراعه / فِعل المُكِبّ على الزناد الأجذمِ
صورة عنترة بذات نفسه جالس يراقب ذبابة بسبب الملل رهيبة! وأيضًا: شاعر لا يستطيع تجاهل التفاصيل وإن كانت ذبابة تحك ذراعيها!
أراك إذا انفردتَ كُفيت شرًّا / من الخِلّ المُعاشِر والمِعَنِّ
ومن يحمل حقوقَ الناس يوجد / لدى الأقوام كالفرسِ المُعَنِّ
(المِعَن الفضولي، والفرس المُعَنّ الذي جعل له عنان)
ومن يحمل حقوقَ الناس يوجد / لدى الأقوام كالفرسِ المُعَنِّ
(المِعَن الفضولي، والفرس المُعَنّ الذي جعل له عنان)
أتعجب من ملوك الأرض أمسوا / للذّات النفوس عبيد قِنِّ
فإن دانيتهم لم تعدُ ظلمًا / ومنًّا في الأمور بغير منِّ
"المن الأول الامتنان الذي يراد به التعديد والمن الثاني الامتنان الذي يراد به الإعطاء، يقول يرون لأنفسهم عليك حقًّا من غير أن يولوك نعمة توجب ذلك."
الشاعر عايش معانا شكله…
فإن دانيتهم لم تعدُ ظلمًا / ومنًّا في الأمور بغير منِّ
"المن الأول الامتنان الذي يراد به التعديد والمن الثاني الامتنان الذي يراد به الإعطاء، يقول يرون لأنفسهم عليك حقًّا من غير أن يولوك نعمة توجب ذلك."
الشاعر عايش معانا شكله…
نهيتك عن خلاط الناس فاحذر / أقاربك الأداني واحذرنّي
فإن أنا قلتُ لا تحمل جرازًا / فهزّ أخا السفاسق واضربنّي!
(الجراز وأخ السفاسق أسماء للسيف)
الشاعر ملتزم بنصائحه التزام مدهش! وممكن يُقرأ البيت الثاني على أنه نقد للمذاهب السلميّة وأيديولوجيّة عدم المقاومة، لول.
فإن أنا قلتُ لا تحمل جرازًا / فهزّ أخا السفاسق واضربنّي!
(الجراز وأخ السفاسق أسماء للسيف)
الشاعر ملتزم بنصائحه التزام مدهش! وممكن يُقرأ البيت الثاني على أنه نقد للمذاهب السلميّة وأيديولوجيّة عدم المقاومة، لول.
جليسي ما هويتُ لك اقترابًا / وصُنتك عن معاشرتي فصُنّي
ليس للشاعر أنداد في مدح العزلة وذم مخالطة الناس! بطل الintroverts بلا منازع، هع!
ليس للشاعر أنداد في مدح العزلة وذم مخالطة الناس! بطل الintroverts بلا منازع، هع!
المهم إن هذا القصيدة، التي مطلعها "إذا وقت السعادة زال عني"، علائيّة جدًّا. تبًّا، حتى أوّل شطر فيها نكد! هيييه يا اعليوة، نلقانك إلا حاجة كبيرة وخلاص!
تساؤل سريع: هل يجوز اشتقاق اسم الدلع من الكنية؟ يعني نقول للشاعر يا اعليوة؟ ولا نلتزم باسمه ونقول احميدة أو حمادي؟
جاري تحميل الاقتراحات...