قام الحجاج بن يوسف بإنهاء الصراع بين قبيلتي تغلب وسليم ودفع ديات القتلى وقمع الثورات وأخمد الفتن ووحد 4 دول تحت الخلافة الأموية وكان صاحب فكرة تأسيس أول عملة عربية اسلامية وسك الدرهم الفضي وقام بإصلاحات في مجال الزراعة وحفر القنوات، وكان فصيح اللسان وحافظ القرآن ومعلمه
وهو الذي قسم القرآن لأجزاء وأحزاب ليسهل حفظه وقام بتنقيط القرآن وكافئ حفظته، وقضى على الخوارج والروافض وفتنهم، وله جوانب حميدة أخرى
كُتب وروي عن الحجاج الكثير منهم من يكفره من الخوارج وأهل الفتن، ومنهم من يؤيده
كُتب وروي عن الحجاج الكثير منهم من يكفره من الخوارج وأهل الفتن، ومنهم من يؤيده
ولكننا نحسبه رجلًا مسلمًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، له جانب جيد وجانب سيء
فمهما كثر القول عنه يبقى من أقوى القادة والأمراء الذين خدموا العرب والمسلمين
لكن الخطأ الجسيم الذي وقع به ولا يغتفر أنه استحل المدينة وقتله لسيدنا عبدالله بن الزبير وسعيد بن جبير
فمهما كثر القول عنه يبقى من أقوى القادة والأمراء الذين خدموا العرب والمسلمين
لكن الخطأ الجسيم الذي وقع به ولا يغتفر أنه استحل المدينة وقتله لسيدنا عبدالله بن الزبير وسعيد بن جبير
لا تدع كرهك له يجعلك تفتري عليه وتكفره، فمن خلال بحثي وجدت الكثير من الأسماء الشهيرة ممن يذكر مساوئه باسهاب وينكر فضائله يتضح عليه التحيز
كلنا نتفق أنه مخطئ في بعض الأمور وأخطاء ليست ببسيطة (ولكن كن منصفًا واترك عاطفتك في هذا الموضوع)
كلنا نتفق أنه مخطئ في بعض الأمور وأخطاء ليست ببسيطة (ولكن كن منصفًا واترك عاطفتك في هذا الموضوع)
فكما ذكرت أعلاه أنه له من الحسنات كما له من السيئات وهو من ضمن أكثر الشخصيات جدلًا في التاريخ وتعددت حوله الآراء واختلف فيه .
جاري تحميل الاقتراحات...