استمرارك في تلك العلاقة السامة المؤذية،رغم وجعها وآلامها،ورغم أنها تُشعرك دائماً بالتقصير والذنب ما هي الا هروب من مواجهة نفسك!
تريد أن تُثبت أنك محبوب،وأنك قادر على أن تحب وتنحب.مستعد للتعلق بوهم لا يزيدك إلا هماً فوق همومك كي لا تعترف أنك ناقص حنان،ومتعطش للقبول،وتجري خلف سراب
تريد أن تُثبت أنك محبوب،وأنك قادر على أن تحب وتنحب.مستعد للتعلق بوهم لا يزيدك إلا هماً فوق همومك كي لا تعترف أنك ناقص حنان،ومتعطش للقبول،وتجري خلف سراب
كتائه في صحراء قاحلة ترى واحةً غناء أمامك وكلما اقتربت منها وجدتها سراباً
ذلك المؤذي الذي أعطيته كل أوصاف الجمال،وظننته يكمل نصفك الباقي،رسمه خيالك بأجمل هيئة وصورة حتى اذا اقتربت منه وجدته عكس ذلك تماماً
أنت تعلم في قرارة نفسك أنه ليس سوى محتال أصيل،ومع هذا تبقى تطارد المستحيل
ذلك المؤذي الذي أعطيته كل أوصاف الجمال،وظننته يكمل نصفك الباقي،رسمه خيالك بأجمل هيئة وصورة حتى اذا اقتربت منه وجدته عكس ذلك تماماً
أنت تعلم في قرارة نفسك أنه ليس سوى محتال أصيل،ومع هذا تبقى تطارد المستحيل
جاري تحميل الاقتراحات...