محمدالخازن
محمدالخازن

@mohamed1385_

5 تغريدة Jun 18, 2022
🔸يقول الإمام السَّرهندي :
في الرسالة رقم (36) المجموعة الثالثة: إن طور النبوة وراء العقل والتفكير , فالحقائق التي يعجز العقلُ عن إدراكها , تأتي النبوة لتثبيتها وتحقُّقها , ولو كان العقلُ كافياً وحدهُ , لما بُعِثَ الأنبياءُ صلوات الله وتسليماتُه عليهم أجمعين ,
_1_
ولما رُبِطَ عذابُ الآخرة ببعثتهم : { وَمَا كُنا مُعَذِّبِينَ حِتَّى نَبعثَ رَسُولاً } , والعقلُ حجةٌ , ولكنه ليس بحجةٍ بالغة , وليس في حجته بكاملٍ , وقد تحققت الحجةِ البالغةُ ببعثة الأنبياء والرسل عليهم الصلواتُ والتسليمُ , فقطعت ألسنة المُكلَّفين , وقضت على معاذيرهم ,
_2_
يقولُ الله تعالى : { رُسُلاً مُبشرِينَ ومُنذرِينَ لِئلاَّ يَكُونَ للِناسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ م بعد الرُسلِ وكاَنَ اللهُ عزِيزاً حَكِيماً } , ولمَّا ثبت عجزُ العقل وقصوره في بعض القضايا , فليس مِن المستحسَنِ أن توُزَنَ جميع الأحكام الشرعية في ميزان العقل ,
_3_
_4_
وإن محاولة التطبيق بينَ العقل وبين الأحكام الشرعية بصفة دائمة , وإلتزام ذلك , والتقيُّدَ به , حكمٌ بكفاية العقل وغناهُ , وإنكارٌ للنبوة أعاذنا الله تعالى منه.
[شرح العقيدة الطحاوية] (ص 21_22)
@rattibha
رتب من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...