النداء هو فقط شرح واقعك بدون اي طلبات او رسم مسار للحلول
النداء هو طلب وتفويض لله بتدبير الحل والمخرج المناسب يقينا بأنه يعلم الاصلح لنا اكثر من انفسنا
لذلك.. زكريا و ايوب و ذا النون و نوح كلهم بعثوا نداء فيه شرح لحالتهم
( رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)
النداء هو طلب وتفويض لله بتدبير الحل والمخرج المناسب يقينا بأنه يعلم الاصلح لنا اكثر من انفسنا
لذلك.. زكريا و ايوب و ذا النون و نوح كلهم بعثوا نداء فيه شرح لحالتهم
( رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)
( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)
زكريا ( رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين)
كلهم شرحوا ولم يحددوا الطريقة والمخرج وتركوا تدبير ذلك لله... وتكون الاستجابه اكبر واعظم وبطريقة غير معتادة في النداء
زكريا ( رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين)
كلهم شرحوا ولم يحددوا الطريقة والمخرج وتركوا تدبير ذلك لله... وتكون الاستجابه اكبر واعظم وبطريقة غير معتادة في النداء
كل استجابة النداء كانت اكبر من الوصف بمراحل ( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجة) تم الاستجابه للنداء ووهب بولد وولد صالح ونبي واصلاح زوجه
ايوب (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين) تم الاستجابه فوق ما شرح في نداءه
ايوب (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين) تم الاستجابه فوق ما شرح في نداءه
الدعاء هو تقديم طلب محدد بعينه والإصرار عليه وهو اعتماد ع فهم بشري في الحلول وإيجاد المخرج ورسم المسار وقد يكون فيه ضرر وتكون الاجابة فيه محددة بحسب الطلب
مثل سيدنا يوسف ( قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني اليه...)وكانت النتيجة (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم)
مثل سيدنا يوسف ( قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني اليه...)وكانت النتيجة (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم)
كانت الاجابة محددة بحسب طلبه ورسمه وفهمه بالحلول و مقصورة عليها
وفي اثر "طلبت السجن فأعطيناك ولو طلبت العافيه لعافيناك"
وفي اثر "طلبت السجن فأعطيناك ولو طلبت العافيه لعافيناك"
جاري تحميل الاقتراحات...