قبل سنة من الآن في زي هالليلة كان جسمي يرتجف من الخوف والقهر طوال الوقت
مشاعري كانت تتضارب ما بين الثقة بالله والخوف من انه يتخلى عني وأفشل وأظل مكاني
مشاعري كانت متناقضة ومشوشة
كان قلبي ذايب حرفيًا من اضطراب النبض فيزيائيًا ومن الخوف وقلقي على أطفالي نفسيًا
مشاعري كانت تتضارب ما بين الثقة بالله والخوف من انه يتخلى عني وأفشل وأظل مكاني
مشاعري كانت متناقضة ومشوشة
كان قلبي ذايب حرفيًا من اضطراب النبض فيزيائيًا ومن الخوف وقلقي على أطفالي نفسيًا
الليلة قلبي مطمئن
ثابتة
هادية
وأشعر بامتنان كبير وأنا أعاين كيف اختلفت أحوالي وكيف ربي أكرمني
أكبر خلاصة طلعت بها من كل اللي عشته هذي السنة ان ثقتي بالله وشعوري به وإحاطته أولى من أي شي في حياتي وأقدر أتخلى عن أي شي يضرني في إيماني به
ركيزتي هي هذا الشعور
وهذا ثباتي
وجذوري
ثابتة
هادية
وأشعر بامتنان كبير وأنا أعاين كيف اختلفت أحوالي وكيف ربي أكرمني
أكبر خلاصة طلعت بها من كل اللي عشته هذي السنة ان ثقتي بالله وشعوري به وإحاطته أولى من أي شي في حياتي وأقدر أتخلى عن أي شي يضرني في إيماني به
ركيزتي هي هذا الشعور
وهذا ثباتي
وجذوري
ما تخيلت بتمر سنة وأنا بعيدة عن أطفالي وهذا يسحق عاطفتي مو بس يؤلمها
لكن في المقابل ما أقدر أجحف النعيم اللي أُكرمت به
إيماني
حريتي
استقلالي
صحتي
كان نصب عيني أول ما تحركت اني ما باركن للذين ظلموا وربي بيساندي وبيعيني
لو ما كان من كل التجربة إلا إني استعدت شعوري به لكفاني
لكن في المقابل ما أقدر أجحف النعيم اللي أُكرمت به
إيماني
حريتي
استقلالي
صحتي
كان نصب عيني أول ما تحركت اني ما باركن للذين ظلموا وربي بيساندي وبيعيني
لو ما كان من كل التجربة إلا إني استعدت شعوري به لكفاني
الحمد لله لأني قدرت ولأني وصلت
والحمد لله اني في زمن أقدر ألجأ فيه لحكومة منصفة ردعت عني الظلم وأخذت لي حقي
والحمد لله اني تجاوزت حربي الداخلية
والحمد لله على كل حلم حققته خلال هالفترة
كانت سنة ما بين محاكم وقضايا ومستشفيات لكن فيها من النعيم الكثير الكثير
سنة انتصار
ومكاسب
والحمد لله اني في زمن أقدر ألجأ فيه لحكومة منصفة ردعت عني الظلم وأخذت لي حقي
والحمد لله اني تجاوزت حربي الداخلية
والحمد لله على كل حلم حققته خلال هالفترة
كانت سنة ما بين محاكم وقضايا ومستشفيات لكن فيها من النعيم الكثير الكثير
سنة انتصار
ومكاسب
جاري تحميل الاقتراحات...