علي بن عبد الغني ✍️
علي بن عبد الغني ✍️

@ghazalhashim3

10 تغريدة 24 قراءة Aug 02, 2022
والي بغداد
استعرض والي بغداد ابو شاكر الدليمي لقاءه بالبغدا٫دي اول مرة ، حيث اتصل به البيلاوي(وكان مسؤولا عن تأمين لقاءات البغدا٫دي آنذاك مع كونه القائد العسكري العام وعضو مجلس الشورى)
ونقله بسيارة الى سامراء،ثم تم نقله بأخرى من هناك الى منطقة النباعي حيث كان يقيم البغد٫ادي
المضافة كانت عبارة عن ارض تم شراءها والبناء عليها وشغلها من طرف عائلة فلاح للتمويه ، بينما كان البغدا٫دي يشغل الملجئ السفلي الذي تم إعداده للتأمين عليه من المداهمات،ومعه شخصية(ابو صادق التونسي) او كما عرف لاحقا بأمير الركاز ابو سياف التونسي الذي تعرض لإنزال أمريكي في حقل كونيكو
يقول ابو شاكر بأن الحديث كان يدور حينها عن إرسال الجولا٫ني الى سوريا لتأسيس الجبهة رغم معارضة شديدة من اعضاء مجلس الشورى على إرسال الجولا٫ني على وجه الخصوص : ربما كانت لديهم تقديرات وتعاملات سابقة معه خلقت عندهم هذه المعارضة
كان ابو يحيى الليبي هو المسؤول عن الملف العراقي وبعد مقتله انتقلت المسؤولية الى عطية الله الليبي، البغدا٫دي قام بمفاتحة الليبي بنية الدو٫لة فتح جبهة في سوريا تحت مسمى جبـ٫،ـهة النصرة ، وارسل في ذلك عدة كتب لعطية الله الذي يعتبر الوسيط بينهم وبين قيادة القا،٫عدة
لكن الاخير تأخر في إيصالها للظو٫اهري ، فلم يعلم بأمر الجبهة الا بعد ظهورها في الشام.
توجيهات( القيادة العامة للقا٫عدة )عن طريق عطية للبغد:ادي :
«النهي عن استهداف الكنائس،والنصارى، وعوام الشيعة ، الا أن البغد:ادي لم يكن يمتثل لتلك التوجيهات ولم يكن يطيق العمل تحت إمرة الظوا٫هري»
يكمل ابو شاكر :
بتنا عنده ذلك اليوم ووجه بتفعيل وتكثيف العمل في بغداد ، وغادرنا في اليوم الثاني بالطريقة نفسها وباجراءات امنية مشددة كان يقوم بها البيلاوي بنفسه ، ومنها إغماض العينين اثناء التحرك من والى المكان
بعد انشقاق الجولاني اتصل بنا البيلاوي للاجتماع ثانية، وهذه المرة كان جنوب الموصل وتحديدا في قرية المستنطق، كانت الإجراءات اشد من الاول حيث سارت بنا العجلة في الطريق الترابي حوالي ساعة ونصف الى ان وصلنا منزلا في القرية وبعد ان خيم الليل تم نقلنا الى المضافة التي فيها زعيم التنظ:يم
دخلنا المضافة ووجدنا البغدا:دي يجلس بانتظارنا
"ضم ذلك اللقاء عددا من الولاة: ابو فاطمة والي كركوك وأبو يحيى والي صلاح الدين،وأبو إسراء والي الجنوب، وأبو عبد الله العزي والي ديالى، وأبو عبد السلام حجي داوود والي الانبار، والحاج علي والي الموصل، فضلا عن مسؤول جنوب الموصل أبو سعود"
قبل هذا الاجتماع كنا نسمع ببعضنا دون ان يعرف احدنا الآخر ، اخبرنا البغد:ادي انه رغب في ان يتعرف بعضنا على بعض عن قرب
ثم طرح علينا قضية الجولاني وانشقاقه عن الدو٫لة، وسط استياء شديد وندم كان لا يخفى على قسمات وجهه.
لم يجد بعدها بدا من المضي بالدو٫لة في الشام
وعدم امتثال امر الظو:اهري له بالتزام العراق.
يردف ابو شاكر معلقا:
مخالفاته للتوجيهات التي وصلته من الظو:اهري بهذا الخصوص وركوبه رأسه،ومضيه في استهداف النصارى والكنائس وعوام الشيعة بدى واضحا لي ان فكره تغير نحو الغلو فلم يعد يلتزم نهج القا:عدة الذي عرفناه رغم ان تجربتهم اقدم منه

جاري تحميل الاقتراحات...