قراءة | العالم العربي - نكون أو لا نكون:
هدد أحد الكتاب العرب بعلاقة دولته مع الخليج، وأن أزمات بلاده يجب أن يقوم الخليجيون بحلها وإلا فإن العلاقة مهددة لصالح تركيا وإيران.
بلا شك أن المقال سطحي وبعيد كل البعد عن واقع التعاون الاقتصادي، لكن الابتزاز والتلويح بورقة العلاقة "حماقة“
هدد أحد الكتاب العرب بعلاقة دولته مع الخليج، وأن أزمات بلاده يجب أن يقوم الخليجيون بحلها وإلا فإن العلاقة مهددة لصالح تركيا وإيران.
بلا شك أن المقال سطحي وبعيد كل البعد عن واقع التعاون الاقتصادي، لكن الابتزاز والتلويح بورقة العلاقة "حماقة“
أطروحات بعض نخب الكتاب والمثقفين تعطي إنطباع لدى الآخرين بأن دولهم تتعامل بمبدأ رعوي اتكالي، وأنه لابد لها من راعٍ يرعى شؤونها نيابة عن حكوماتها ومسؤوليها، وأن عدم الرعاية، تخلي وخذلان يستحق أن يقابل بالخيانة والانتقام عبر الذهاب لراعٍ آخر، بينما الواجب أن تقوم كل دولة بنفسها مع
المحافظة على علاقاتها وتنمية مجالاتها الحيوية والاستفادة منها بمنطق المصالح المشتركة وليس بمنطق "البلطجة“ والابتزاز - ومع ذلك - ورغم أن سياسة الابتزاز لم تعد مجدية، لا تزال دول الخليج تقدم مساعداتها العاجلة جنبًا إلى جنب مع محيطها، مع أن دول الخليج هي الأكثر تعرضًا لحملات الهجوم
الدولي وأكثر منطقة عربية واجهت ولا تزال تواجه مخاطر اختلال التوازنات الاستراتيجية، والحروب العسكرية، لكنها لم تتوقف يومًا عن تصحيح أخطائها بنفسها وإقرار خططها الذاتية للتطوير دون الاعتماد على ثروات الآخرين، وهذا هو الدور الفعلي للحكومات والشعوب ذات القرار السيادي المستقل.
أعلى الدول استقبالًا للهجرة الاستثمارية، وكذلك مصر كأكبر دولة في أفريقيا جذبًا للمستثمرين، بجانب تدفقات النفط مع الخطط والمشاريع التنموية والسياحية، والقفزة الكبيرة في الإصلاحات الاقتصادية والبنية التحتية الرقمية، هذه جميعها معطيات نوعية مثيرة للاهتمامين الدولي والإقليمي، ما يؤكد
بأن هناك توجس من اختلال الميزان التجاري العالمي لبعض المناطق حول العالم، أبرزها منطقة أوروبا التي تعاني من تفككات جيوسياسية واقتصادية، ولن يتحقق ذلك التغير لصالح الميزان العربي سوى بالعمل المشترك والإصلاح المستمر، أما استغلال المتغيرات لإحداث الضرر بالجيران أو ابتزازهم بالعلاقات
لم يعد حلًا مقبولًا، لا عند الخليجيين ولا عند الحكومات العربية الصديقة، لأنه لن يتضرر من هذه المراهنات القديمة إلا من لا يزال يؤمن بها
التنسيق العربي - العربي يتحسن يومًا بعد يوم، والجميع بات متيقنًا بأن العمل المشترك هو السبيل الأوحد لمواجهة التهديدات، فلتصمت تلك الأبواق العتيقة
التنسيق العربي - العربي يتحسن يومًا بعد يوم، والجميع بات متيقنًا بأن العمل المشترك هو السبيل الأوحد لمواجهة التهديدات، فلتصمت تلك الأبواق العتيقة
جاري تحميل الاقتراحات...