بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

7 تغريدة 1 قراءة Jun 17, 2022
1.مختصر مقالة: إعادة التفكير في سلاسل الإمداد للدكتورة ديان كويل.
مشاكل سلاسل الإمداد الحالية هي نتيجة لنسيان الاعتبارات الأخرى المهمة إلى جانب الكفاءة الاقتصادية حيث أن المعرفة الحرفية العملية لا يمكن نقلها عبر الإنترنت. ولا يمكن حل هذه المشكلة بين ليلة وضحاها.
2.أثبت جائحة كوفيد-19 والحرب الأوكرانية أن هناك كلفة للكفاءة التشغيلية الناتجة عن التعهيد أو Outsourcing. ولذلك بدأت الشركات بتحويل انتباهها الى إعادة التعهيد خصوصا إلى دول صديقة للجمع بين القرب الجغرافي الوثيق وراحة البال الجيوسياسية.
3.ستتعامل الشركات مع مشاكل سلاسل الإمداد بطرق مختلفة: العودة إلى الوطن أو التعاقد مع مقاولين آخرين في مواقع متنوعة أو زيادة الأتمتة. وهذه الاستراتيجيات ستؤدي إلى تكلفة أعلى وإلى تراجع عن بعض العولمة. وبعضها لن تستطيع التأقلم.
4.بعد عام 1980، وطنت الشركات الكبرى البحث والتطوير والتصميم في بلدها الرئيسي وأرسلت صيغا أو مخططات إلى مصانع في مواقع مثل ماليزيا والصين لتخفيض تكلفة التصنيع، إلا إنه مع مرور الوقت ولد فقدان كل من المعرفة الضمنية والدراية في التصنيع.
5.ولكي تسترجع الدول هذه المعرفة الضمنية الضائعة ولخفض مشاكل سلاسل الإمداد، أطلقت بعض الاقتصادات المتقدمة مبادرات تهدف إلى إعادة بناء قدراتها التصنيعية، مثل خطة أشباه الموصلات الطموحة للاتحاد الأوروبي بقيمة 43 مليار يورو أو تصنيع الأنسولين في كاليفورنيا.
6.كما أن الاختناقات الحالية في سلاسل الإمداد سلطت الضوء على انخفاض المنافسة. فمع العولمة وارتفاع حجم التبادل التجاري وارتفاع نسبة التعقيد في سلاسل الإمداد أدى إلى ظهور شركات عملاقة متخصصة في كل مرحلة من سلاسل الإنتاج مما أدى إلى انخفاض المنافسة.
7.تعليقي: يبدو أن الكفاءة التشغيلية السابقة للتعهيد انتهى وأن على الشركات والدول أن تعيد دراسة التعهيد. وأي إعادة تفكير سينتج عنها كلفة أعلى مما يعني ارتفاع الأسعار على المستهلك في نهاية الأمر.
#ب_ن_
bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...