في الاعداديه كانت قصه (الايام) لعميد الادب العربي دكتور طه حسين مقرره علينا. مش هتكلم عليها من ناحيه الاسلوب الادبي وروعته. هتكلم علي احساسي كشاب صغير وقتها..بيقرأ تجربه وقصه حياه لشاب بدأ من اقصي قري ريف مصر فقرا وجهلا في الصعيد ربما. مش هتكلم علي تجربته التعليميه التي فعلا
الدهشه والاعجاب لصبي فقد بصره من طفولته. وازاي تعلم وحفظ القرآن الكريم ثم نزل القاهره في نقله حياتيه ربما لا يفهمها جيل اليوم من الريف الي الحضر.. عالم وحياه آخري. ليكمل تعليمه بالازهر حتي اخذ الدكتوراه.لكن ما كان يستوقفني وانا اقرأ التفاصيل واسال نفسي علي شخصيته بقوتها ومرونتها
بدايه من تعلمه في القريه.. ثم معيشته لوحده بالقاهره.. ثم نقطه التحول الكبري السفر الي باريس للحصول علي الدكتوراه من السوربون.
هتكتشف ان مفيش انسان بينجح لمجرد انه مجتهد او موهوب او شاطر في شئ معين فقط
هتكتشف ان مفيش انسان بينجح لمجرد انه مجتهد او موهوب او شاطر في شئ معين فقط
لكن بينجح لانه بجانب امتيازه في شئ فانه بيطور مهارات اخري وبيتكيف وينمي اشياء اخري بجانب موهبته الاساسيه. طه حسين لم يصبح قمه في اللغه العربيه والادب.. لكن ستجده متقن اللغه الفرنسيه.. الاداب العالميه... طور نفسه في اسلوب الحوارات.. الاتيكيت.. حتي في ملابسه من الازهري الي البدله
ده اللي بنسميه النهارده... اشتغل علي نفسه... لم يكتفي بمكانه علميه للخاصه لكن تحول لايقونه مجتمع الجميع ينظر اليها..
ده اللي عمله مصريين كتير.. د. زويل... محمد صلاح... الخ..
مهارتك في شئ لازم وضروري ان تنميها بشكل مستمر.. علشان تفضل ناجح. اشتغل علي نفسك.
ده اللي عمله مصريين كتير.. د. زويل... محمد صلاح... الخ..
مهارتك في شئ لازم وضروري ان تنميها بشكل مستمر.. علشان تفضل ناجح. اشتغل علي نفسك.
خلي بالك انا في الاعداديه مكنتش فاهم كل ده.. لكن فهمت من القصه ان مفيش مستحيل. الاجتهاد والاستمرار مع المرونه الشخصيه للتغير للافضل ضروري.. وجود قدوه للشباب ضروري.. وامل وحلم علشان تستمر الحياه وتتطور.
ده كنا بندرسه في قصه في الاعداديه في هذا الزمن. للعميد. الحلم والتحدي والامل
ده كنا بندرسه في قصه في الاعداديه في هذا الزمن. للعميد. الحلم والتحدي والامل
جاري تحميل الاقتراحات...