#يوم_الفضاء_العربي
براعة العرب في العصور الذهبية وغيرها في شتى العلوم هي مما لا يخفى على أحد، وإذا خصصنا منها علم الفلك نجد تلك الحقيقة متجلية أمامنا بوضوح. ولكن ما هي قصة علم الفلك والعرب؟
كيف بدأت؟
ومَن بعض أهم علماء فلك العرب؟
براعة العرب في العصور الذهبية وغيرها في شتى العلوم هي مما لا يخفى على أحد، وإذا خصصنا منها علم الفلك نجد تلك الحقيقة متجلية أمامنا بوضوح. ولكن ما هي قصة علم الفلك والعرب؟
كيف بدأت؟
ومَن بعض أهم علماء فلك العرب؟
هيا بنا في رحلة زمنية قصيرة وسريعة تبدأ وتنتهي بتأمّلنا في السماء.
رغم أن الأمر كان بسيطًا في الجاهلية ومقتصرًا على التأمل؛ إلا أنه وحده كان كفيلًا بالتوصل لمنازل القمر (أي أطواره) وللبروج الاثني عشر الذين نراهم بفضل دورة الشمس (وقد سبق أن تحدثنا عن البروج وماهيتها في موضوع سابق لتأمل).
كان عرب الجاهلية يسترشدون بالنجوم في ترحلاتهم في دجى الليل.. فَلَكُم أن تتخيلوا ما يحمله التأمل من أهمية!
ولم يكن هناك تغيير يذكر حتى جاء عصر العباسية، إحدى أهم فترات العصر الذهبي للمسلمين/ أو ما يمكننا أن نطلق عليه بالعصر الذهبي للمسلمين؛ فقد وصل علم العرب لأوجّهِ حتى صارت العربية لغة العلم! وقد كان علم الفلك أحد أهم العلوم آنذاك بالنسبة للعرب.
كانت الترجمة تسير على قدمٍ وساق، وكان من الكتب التي تُرجِمت كتاب السندهند الهندي، والذي كان يتكون من عدة أجزاء ويتضمن على مواضيع كحركة الكواكب.
ثم في عهد هارون الرشيد رحمه الله (786-809) تُرجِم كتاب المجسطي لبطليموس مرارًا وتكرارًا حتى أتقنوا تفسيره! كان تأثير الكتاب قد فاق الأول بكثير، جاء كتاب المجسطي في ثلاثة عشر مقالة، تحدثت عن أمور شتى منها حركة الأجرام السماوية وكروية الأرض.
في فترة حكم المأمون (809-847)، كان بيت الحكمة الغني عن التعريف قد أُقيم، وقد أُلحق به مرصد تحت إشراف سند بن علي رئيس الفلكيين آنذاك، بالإضافة لمرصد آخر في سهل تدمر.
لكي لا نطيل الحديث عن الماضي أكثر من ذلك، دعونا ننتقل عبر الزمن لنصل إلى الحاضر القريب.
جاري تحميل الاقتراحات...