في حدود الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة ٢٠ ديسمبر (ليلة النهائي) جاءني اتصال من زميل أجنبي في العمل.
هو: ألو خالد
أنا: نعم أهلاً
هو: عذراً على إزعاجك
أنا: أبداً! كيف ممكن أخدمك؟
هو: أريد مساعدتك في طلب صغير
أنا: خير؟ ما هو؟
هو: ألو خالد
أنا: نعم أهلاً
هو: عذراً على إزعاجك
أنا: أبداً! كيف ممكن أخدمك؟
هو: أريد مساعدتك في طلب صغير
أنا: خير؟ ما هو؟
بحدود ٩:٤٥ وبعد مجموعة من الاتصالات توصلت فعلاً إلى مسجد صغير في إحدى القرى خارج الدوحة شمالاً. تحصلت على رقم الإمام، وبادرت بالاتصال به
استمرت المكالمة حوالي ٥ دقائق. دقيقة منها للسلام والترحيب وتعريف الإمام بنفسي، و ٤ دقائق حاولت فيها أن أعرّفه على ماني حيث لم يكن يعرفه البتة!
استمرت المكالمة حوالي ٥ دقائق. دقيقة منها للسلام والترحيب وتعريف الإمام بنفسي، و ٤ دقائق حاولت فيها أن أعرّفه على ماني حيث لم يكن يعرفه البتة!
تردد الإمام في البداية لأن المسجد كان خاصاً، لكنه وافق على مضض بعد إلحاحي المتزايد. عدت مرة أخرى لمجموعة الواتساب لأخبر الرجلين بهذا الخبر، ولأتأكد من ممثل النادي ما إذا كانوا يريدون قطع هذه المسافة في ليلة المباراة عوضاً عن الذهاب لأي مسجد أقرب
جاري تحميل الاقتراحات...