12 تغريدة 6 قراءة Jun 17, 2022
( أندريا بوتشيللى)
Andrea Bocelli
الأمل حينما يحلق بجناحيه..
هل جال بخاطرك يوما ان يكون لك جناحان فتنطلق إلى عنان السماء دون توقف؟
هل فكرت يوما كيف تكون لديك القوة المطلقة في ان تتحدى الصعاب و تنجح في قهرها؟
هكذا نقترب من عالم "أندريا بوتشيللى" الرائع فى سلسة تتحدث عن قهر الصعاب
أندريا بوتشيللى صاحب الصوت الرخيم الفخيم العظيم،انه الصوت الأجمل في العالم ، انه الصوت الصارخ في ارواح من ينادون بالحب و الحب أليف قلوبهم، و إن كان فى مصر يوجد"عمار الشريعي" ففي ايطاليا يوحد أندريا بوتشيللى..
فهو مغن و عازف للساكس و البيانو، و محامى و عازف قيثارة و كاتب اغانى
حينما بلغ عامه الاثنى عشر فقد بصره بالكامل و معه نمت بصيرته الفنية الفتية القوية التى أظهرت فى داخلها فناناً من طراز خاص حيث قام بالغناء و هو في سن الرابعة عشر مُظهرا براعة فائقة فى تقديم طبقات صوت غير اعتيادية تفيض بشغف الاحساس و الإمتاع، و كان صوته ينمو مع كيانه حتى فاق المدى
و ينضم " بوتشيللى" إلى الجوقة الاوبرالية و يحوز لقب ( تينور) و هو من أعلى الأصوات الرجولية في المجال الاوبرالي هو ما دفعه إلى أن يتمدد و بقوة على عرش الأغنية مستغلا العمق الصوتى له و الأداء المتزن الراقي الرخيم بجانب لكنته الإيطالية المحببه للنفس ، هكذا الامل يصنع نجاحاً باهرا
لم تكن إعاقة بوتشيللى مانعا كى يتقدم إلى الصفوف الأمامية ليصنع لنفسه القدرة على التحدى و الخروج من بوتقة " عتمة الليل" التى صنعها القدر فقد استطاع أن يمتلك رؤية واضحة لانعكاس مستقبله حينما قرر أن يخوض معركته مع العوائق و يقهر بحسه المرهف كل العقبات التي واجهت انطلاقه نحو القمة.
في عام 1996، قام بأداء اغنية "معك سأحيا"، برفقة السوبرانو الإنجليزية ساره برايتمان، لكن باسم جديد "وقت الوداع"، و التي حطمت أرقام البيع، و ظلت في قائمة أفضل الأغاني في ألمانيا لستة أشهر تقريبا. و مازالت تلك الأغنية تعصف و بقوة فى كل الأذهان و الاحلام و الأوقات ..فهى القمة بالفعل
و لعل أغنيته القوية per amore او من أجل الحب،تركت بصمة قوية الأثر فى أذن المستمع حينما غناها بوتشيللى بعمق إحساسه الذى يتجاوز المدى ..و كل مدى
فهو بالطبع سيؤثر فى مدى تسارع وتيرة النبض في دمائك حينما يتشارك صوته مع تفكير عقلك و تستسلم طويلاً و بلا عودة لصوته الساحر الأخاذ.
Vivo Por ella
تعد هذه الأغنية من أجمل الأغاني في القرن العشرين وقام أندريا بأدائها بخمس لغات وهي الأغنية الوحيدة في العالم التي تمت تأديتها بخمس لغات مختلفة وهي الايطالية والإسبانية والألمانية والفرنسية والبرتغالية، أليست تلك عبقرية ذات زخم متنناهى؟
انه صوت شمولي بلا حدود
و لم يترك بوتشيللى جيل الشباب دون أن يسهم صوته فى الاندماج مع موسيقاهم ، فاختار احد أهم عباقرة العزف على آلة التشيللو و هو (Hauser) ليقدم معه دويتو راقى بعنوان ( ميللودراما)
بوتشيللى يحمل عبقا في صوته يقترب من حد الإعجاز..و الاعجاب مهما وصل فلن تتمكن من فك شفرات صوته كما ترغب.
و من فيلم (Gladiator) لعبقري النغم هانز زيمر أختار أندريا بوتشيللى ان يغنى بصوته أغنية Now We are Free
التى غنتها ليزا جيرارد فى الفيلم..
و لكن شتان..
و اى شتان؟
و عن اى فارق نتحدث؟
و هل يمكن أن يصل عقلك لارتفاع جبل و انت تقبع في القاع؟
بالطبع لا وجه للمقارنه..و لا لأى شئ آخر.ش
شيئاً ما سيتحطم بداخلك حال سماعك صوت بوتشيللى..
أوجاعك..
إرهاق عقلك..
نبضك المتثاقل..
جراح روحك المثخنه..
شيئا ما سيبهر عينيك لتدقق في ذلك الصوت الجهورى..او قد تشعر انك قد انتقلت إلى حيث ما كنت تحلم به من جنة واعدة فيها خيط رفيع من دفق نابض بالحب يربطك بحياة تفيض بهمس الشجن.
ختاما: أندريا بوتشيللى هو الأمل لمن فقد الأمل في رحلة البحث عن الذات
أندريا بوتشيللى يصنع من الإعاقة نجاحات باهرة و واعدة فهو يتغنى بالأمل و يحيا بالحب .. الجميع يحبه لانه قهر ظلمة الليل و صنع بإتقان حياة تفيض نجاحا و تألق.. تستطيع أن تكون مثله.. إن تمسكت بثقتك في روحك و صمودها.

جاري تحميل الاقتراحات...