هناك قاعدة تقول [الأصل في البرهان أن يكون أوضح وأوثق معرفةً مما يُراد البرهنة عليه]
عندما تسأل جماعة الأمر عن الحجة التي يستدلون بها على صحة دعوى الاتصال بالإمام (ع) يقولون لك إن باب المولى قال كذا وكذا وهذه مغالطة صريحة في علم المنطق تسمى [مصادرة على المطلوب]⏪️#بدعة_السفارة
عندما تسأل جماعة الأمر عن الحجة التي يستدلون بها على صحة دعوى الاتصال بالإمام (ع) يقولون لك إن باب المولى قال كذا وكذا وهذه مغالطة صريحة في علم المنطق تسمى [مصادرة على المطلوب]⏪️#بدعة_السفارة
وهي من الحجج الدائرية كأن تريد أن تثبت صدق الكاذب بدليل من الكاذب نفسه بدلا من أن تأتينا بحجة مستقلة وتتجنب الاعتماد على ذات الدعوى لإثبات ذاتها، والحقيقة أن الجماعة يقعون في نفس الخطأ دائما وأبدا حتى في حلقات التفسير وغيرها من آراء شاذة ⏪️
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة
هذا يعني أنهم يسلمون بالمسألة التي يريدون أن يبرهنوا على صحتها ويضعون ذلك التسليم دليلا في المقدمة وبذلك يجعلون النتيجة مقدمةً ويجعلون المشكلةَ حلًّا ويجعلون الدعوى دليلًا، وهذا الاستدلال مخالف لقواعد المنطق ومعلوم أن من يخالف قواعد علم المنطق يقع في الخطأ لا محالة
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة
جاري تحميل الاقتراحات...