Raed رائِد
Raed رائِد

@OrRaed

6 تغريدة 33 قراءة Jun 18, 2022
الذكورية السامة او toxic masculinity مصطلحات تمرر بسهولة وهي صفات حاربها الغرب ثقافيًا.
الذكورية السامه هي مجموعة صفات وسلوكيات نلخصها في ثقافتنا العربية بمصطلح الرجولة.
مثلا الشاب الذي يرفض ان يكون لأخته boyfriend هذا ذكوري سام في ثقافتهم.
والذي يرفض ان تلبس زوجته لباسًا فاضحًا ومغريا في الخارج فهذا ذكوري سام ويسمونه “insecure”
"علاقات مفتوحة" ملخص توجه من يحارب "الذكورية السامة" في الغرب.
ومع انحلال النسوية الغربية فلم يتجرأ احد على رفض ومحاربة الذكورية ككل “masculinity” بل اختاروا صفات معينة وسموها سامة.
الغرب يعلم ان محاربة الذكورية ككل هو امر غير منطقي فالذكورية او الرجولة صفات ملازمة للذكر لا يمكن محوها لأنها صفات خلقية ولكن يمكن التأثير على بعضها ثقافيًا، فالذكورية مفيدة جدًا عند توجيها بشكل صحيح، واكثر من يمكن ان يتضرر بتخنيث الرجال هن النساء.
الشق الآخر هي النسوية العربية، النسوية العربية تدعوا الى الغاء الرجولة كليًا والعنوان محاربة "الذكورية"
المنطق يقول ان الأخطاء الفردية لبعض الذكور والإناث على حد سواء هي اخطاء تمثل الفرد المخطئ ولا تمثل الجنس باكمله.
ما هي الذكورية التي يراد محاربتها من الأساس؟
لن تجد جوابًا واضح، ولربما اوضح ما قرأت هو تغريدة لنسوية خليجية تقول "الرجل الذي يوصف بالرجل الديوث هو الرجل الحقيقي"
النسوية العربية تريد الغاء مجموعة الإلتزامات المرافقة للعلاقة مع الذكر وفي نفس الوقت تعرف انه لا بديل عن العلاقة معه، فتريد رجلًا مسؤولا عن خدمتها
وفي نفس الوقت ديوث يسمح لها بما يريد ولا يتدخل في حياتها ويكون الزواج محدودًا للمرأة تنال منه حقوقها التي تناسبها في الإسلام من مهر ونفقه وفي نفس الوقت تكفر بشق الإسلام الذي يفرض عليها مجموعة من الواجبات في الحياة الزوجية.
الحرية الجنسية والدعارة المجتمعية هي الهدف الوحيد لهن.

جاري تحميل الاقتراحات...