يرتبط اسمه دائماً بالمجتمع الإسلامي في #كوريا الجنوبية، وما ان يبدأ شهر رمضان حتى يتذكر الكوريون فضله في نشر الإسلام بينهم. خاصة ترجمته الفريدة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الكورية.
إنه العالم الإسلامي والمترجم حامد تشوي يونغ كيل، في بداية حياته اكتشف ان الكوريين يجدون صعوبة في فهم الإسلام ويتناقلون معلومات خاطئة عنه بسبب عدم قدرتهم على تعلم اللغة العربية. فقرر ان يبدا مشروعا علميا ينقل به الإسلام الصحيح الى كل الأراضي الكورية.
قام بترجمة القرآن إلى اللغة الكورية لأول مرة واستغرق مشروع الترجمة هذا حوالي 7 سنوات. إلى جانب كونه خطيبًا، ويعمل أيضًا محاضرًا في الدراسات الإسلامية واللغة العربية في جامعة "ميونغ جي" إحدى جامعات كوريا الجنوبية.
تخرج تشوي من جامعة "هانكوك" لدراسة اللغات الاجنبية من قسم اللغة العربية وآدابها عام 1975، وحصل على درجة الماجستير في الجامعة نفسها ودرس في كلية أصول الدين والدعوة بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة خلال الفترة من 1976-1980.
وكان رئيس الجامعة في ذلك الوقت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله. كان له مكانة خاصة في قلب الشيخ. كان يُدعيه كثيرًا في منزله. ربما لأنه جاء من بلد يشكل المسلمون فيه أقلية. وكان الشيخ بن باز معجبًا جدًا به، ولا سيما عمق علمه وكرامته الأخلاقية.
حصل حامد على درجة الدكتوراه في الدراسات الاسلامية بعنون 'الدعوة الاسلامية في كوريا' من جامعة أمدرمان الاسلامية بالخرطوم 1986. ونال عدة أوسمة من حكومة جمهورية كوريا تقديرا لمساهمته في خدمة التعليم والتدريس.
له أكثر من 100 كتاب عن الإسلام وحياة الرسول واللغة العربية وآدابها والتي تعنى بتعليم الكوريين، نال عليها عدة أوسمة من حكومة جمهورية كوريا تقديرا لمساهمته في خدمة التعليم والتدريس. كما حصل على جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز وجوائز دولية متعددة.
للاطلاع على ترجمة معاني القرآن الكريم للغة الكورية يرجى زيارة الرابط التالي
quranenc.com
quranenc.com
كان لي شرف لقاء الشيخ والعالم د. حامد تشوي، وجدته ودود قليل الكلام ذو هيبة وحكمة دائم الأبتسامة، فأقول: انه رجل مجهول في الأرض معروف في السماء، بارك الله في عمره وماله وولده. أنتهى 💛🌿
جاري تحميل الاقتراحات...