لطيفة إحسان العتيبي
لطيفة إحسان العتيبي

@ddcdcc74766342e

6 تغريدة 202 قراءة Jun 17, 2022
ذهبت ابنتي أسيل (عمرها ٥سنوات) عند أحَد أقاربها ، ورأت التجهيزات المُبهجة ، وكامل الاستعدادات لإقامة حفل "عيد ميلا" لفتاة في نفس عمرها
فجاءتي وعُيونها تدمعُ بحُرقة ؛ تطلبُ منّي الذهَاب إلى هذا الحفل ، مع أنّها تعلم أن هذا مرفُوض جدًا ، لكن لا بأسَ من المُحاولة..
==
قلتُ لها: هذا الاحتفال تافه جدا ، وستحصل فيه مُنكرات ؛ أتختاريهِ أم تختاري الجنّة؟
مسحَت دموعها وقالت: بدي أروح على الجنة (أصلا الموسيقى حرام)
ثُم واساها أخوها البراء فقالَ لها: شوفي كيف نحن نحفظ القرآن حتى ندخل الجنة، وكمان كل ما نختم شيء نعمل حفلة ونفرَح أكثر منهم.
==
هدأت وصبرت ، وكانت أصوَات الاحتفال قريبة منا ، وقد رأت الحضورَ من النّافذة والأطفال ولم تُراجِعني في الأمر!
وبعدَ أيام قليلة من هذا الموقف أكرمنا الله واحتفلنا بمناسبة حفظها جزء عم .
قال تعالى{قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا}
حقيقة إنّ أعياد الميلاد لا معنى لها ، ومؤسف ولعُ الناس بها ؛ حتى كانت عند بعضهم أشدّ بهجةً من العيد الذي شرعهُ الله ، وقد بيّن حكمها أهل العلم ..
فعلى ماذا يضجّ أهل الدّار ويُنادي بالأصحاب لأنّ أحدهم كبر عامًا؟
ما معنى الفرح بأن تسعد وتحْتفل لمجرّد أنك كبرت أو كبر ولدك؟؟
كان التحسّر على ما مضى وما قصّرت من عمل هو أولى بك وأنفع.
وكذلك بالنسبة للأبناء: فليعتادوا أنّ الفرح والاحتفال يكون لإنجاز ما ، أو لتميّز في حُسن خلق ، ولأي صفة نُحب أن تُنمى فيهم ، يكون منها خير ونفع في دينهم ودُنياهم .
تعديل:
فجَاءتني*
ويُنادى *

جاري تحميل الاقتراحات...