من خطبة اليوم:
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
«المعاصي سِلسلة في عُنُقِ العاصي لا يفكهُ منها إلّا الإسْتِغفار والتّوْبة».
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
«المعاصي سِلسلة في عُنُقِ العاصي لا يفكهُ منها إلّا الإسْتِغفار والتّوْبة».
"ثمّ تأمّل حالك وأنت تغدو وتروح في معصية الله، متكاسلًا عن طاعته، منتهكًا لحرمته، متعديًا حدّه، ساعيًا لمقته، مسرعًا في طلب غضبه وبغضه، قد غرَّكَ الغَرور وألبسكَ ثوب الصلاح بالزور، فأَمِنتَ ولا أمان واستعزيتَ بهوان، وترفّعتَ وأنت حقير وظننتَ أنّك بالجنّةِ جدير!
وقد عضضدتَ بنواجذك على الفانية، وألقيتَ خلفكَ بالباقية، وعمّرتَ ما يبلى وخرّبتَ ما لا يزول ولا يُصلح، طامعًا في ما لا تدرك، جامعًا لما تترك، غافلًا عن عُسرِ الحساب وخِفَّةِ الكتاب ودقّة الصراط وما تحته من الخراب!
فلله كم أنت في غفلة فاستفق.!"
فلله كم أنت في غفلة فاستفق.!"
جاري تحميل الاقتراحات...