عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

10 تغريدة 272 قراءة Jun 23, 2022
يسوع لا يمكن أن يكون هو إله التوراة فقد أعلن اله التوراة عن نفسه بإعلانات واضحة تتناقض مع طبيعة يسوع الأناجيل جملة وتفصيلا
الرب في سفر دانيال أعلن أنه هو«الحي إلى الأبد»فلا يمكن أن يموت ولو لمرةواحدة لأنه حي إلى الأبد
"الحي القيوم👈إلى الأبد" دا 6: 26
وسبحت وحمدت الحي👈إلى الأبد(دا 4: 34
أما يسوع فلم يكن حيًا إلى الأبد فقد مات وشبع موت "ولكن إن كان المسيح يكرز به أنه 👈قام من الأموات(1 كو 15: 12)
العقيدة المسيحية كلها تقوم على موت الإله ويقولون في الكرازة [ بموتك يا رب نبشر ]
الأنبا رافائيل : الرب مات وشبع موت ط.
📕
لا يمكن بهذا المعيار أن يكون يسوع هو اله العهد القديم الذي قال عنه نفسه أنه «حي إلى الأبد» لأن من مات ولو لمرة واحدة ليس حي إلى الأبد.
وقبل أن يقول قائل أن الذي مات على الصليب هو الناسوت وليس اللاهوت ننّبه إلى أن موت الناسوت وحده لا يكفي للفداء لأن الناسوت مخلوق محدود ولكن الذي مات حسب المعتقد المسيحي هو الرب نفسه فلا نفصل بين الطبيعتين لأن هذا يهدم فلسفة الفداء برمتها! فالذي مات هو الإله نفسه وليس الناسوت.
بعد الإتحاد لا ننسب آلام المسيح وموته للناسوت فقط بل ننسب آلام المسيح وموته لللاهوت أيضًا ... ولا نفصل بين أفعال المسيح أو أقواله فلا نقول أن هذا القول أو الفعل للناسوت أو اللاهوت لأن المتكلم والفاعل والمتألم والذي مات هو يسوع الواحد الذي ينقسم.
الناسوت مخلوق محدود باتفاق الآباء لأنه كان ينمو في القامة ولم يكن له وجود من قبل والذي ينمو ليس إلا مخلوقًا والقول بأن الذي ينمو ليس مخلوقًا كفر وتجديف عند الآباء.
فإذا كان الناسوت مخلوق محدود فموته لن يكفي للكفارة لأن الكفارة يُشترط لها أن تكون غير محدودة.
وعلى ذلك فالمخلص المصلوب هو رب المجد نفسه .. فليس هناك ثنائية في الطبيعة .. وليست هنا طبيعتان، وإنما طبيعة واحدة هي طبيعة الله المتجسد،
قال كذلك القديس أثناسيوس(لا نقول طبيعتان للإبن الواحد،واحدة مسجود لها والأخرى غير مسجود لها لأن طبيعة الإله الكلمة المتجسد واحدة الذي نسجد له مع جسده سجودا واحدا ... قال كيرلس: إن كان الإتحاد صحيحا فلا ينبغي أن يُقال عنه اثنان في موضع ما بل يقال طَبع واحد وهو المسيح الواحد.
ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم لللاهوت وحده دون الناسوت إذ لا يوجد فصل، بل العبادة هي لهذا الإله المتجسد... لأنه لا يوجد ثنائية بالطبيعة فنعلم من خلال ذلك أن الفصل بين الطبيعتين يهدم فلسفة الكفارة والفداء وبهذا نعلم خطورة فكر لاون ونسطور الذي يقع فيه كثير من المسيحيين اليوم!
سفر حبقوق 1)
: 12 منذ الأزل أنت يا رب يا إلهي وقدوسي 👈فلا تموت.
الذي وحده له 👈عدم الموت (1 تي 6: 16)
📕
الخلاصة: يسوع ليس هو اله التوراة الذي قال عن نفسه أنه «حي إلى الأبد ويستحيل عليه الموت والقتل » لأن يسوع مات وشبع موت :)

جاري تحميل الاقتراحات...