د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

10 تغريدة 1 قراءة Dec 09, 2022
دردشة حول الحركة الثقافية في الدرعية:
شهدت الدرعية حراكا ثقافيا بمختلف المجالات، في أواخر تسعينات القرن الهجري الماضي وأوائل هذا القرن.
وبدأ الأديب عبدالله بن خميس يخرج أوائل مؤلفاته في التاريخ والجغرافيا والأدب، أبرزها كتب الدرعية وتاريخ اليمامة ومعجمها.
(١- ١٠)
#ثقافة_الدرعية
وبدأ المثقفون من أبناء الدرعية يكتبون في الصحف، وأبرزهم معالي أمين عام مجلس الوزراء سابقا عبدالعزيز بن عبدالله السالم - شفاه الله- الذي كتب باسم مسلم عبدالله المسلم، بصحيفة الرياض.
وكتبت د. هيا العواد، أول وكيل وزارة، عمودا أسبوعيا في الجزيرة أثناء دراستها في ديجون بفرنسا.
(٢-١٠)
وتوالى الكتاب تباعا كالأستاذ عبدالله الناصر ورقية الشبيب وأميمة الخميس، وغيرهم من مثقفي الدرعية، دون حصر.
وواكب الحراك آنذاك نشاطا في المسرح، وشهدت المدارس مسرحيات تقام نهاية العام المدرسي، في الابتدائيات والمتوسطة والثانوية، وكان فارس المسرح آنذاك الأستاذ القدير خالد ..
(٣-١٠)
المجلاد، الذي لعب بطولة أول مسرحية أقيمت في الدرعية بمسرح المتوسطة عام ١٣٩٧بعنوان (مازدا ٧٦) وهي مسرحية توعوية عن أخلاقيات قيادة السيارة، وألفها أ. محي الدين، مدرس مادة الحساب.
وحظيت المسرحية بنجاح باهر؛ فتأهلت للمشاركة مع عرض مسرحيات مدارس الرياض، أمام أمير الرياض آنذاك..
(٤-١٠)
الأمير سلمان، وشهدها بعض الممثلين، مثل بكر الشدي -رحمه الله - الذي عرض على المجلاد الانضمام لمسرح التلفزيون، فاعتذر.
وواكب نادي الدرعية الرياضي الحراك الثقافي، بقيادة رئيسه السابق عبدالرحمن السريع -رحمه الله- فكان ينظم احتفالا سنويا يحضره المسؤولون والأهالي، ويصاحبه فقرات
(٥-١٠)
فنية على مسرح مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية.
ولن ينسى الأهالي حفل النادي المميز الذي أقيم في ١٤٠٣/٣/٢٥ حينما اعتلى المجلاد المسرح؛ ليقدم فقرة نشرة الأخبار، عبر تلفزيون الواقع؛ حيث كان المذيع يتواصل مع المشاهدين مباشرة، ويسألهم عما يريدونه!
(الصورة للمجلاد ومحمد الداوود)
(٦-١٠)
والتهبت ايدي الجمهور بالتصفيق للفنان الصاعد خالد المجلاد، وهو يجلد الدوائر الحكومية في الدرعية، ويكشف عوارها مواجها مسؤوليها مباشرة.
وفي ذلك الاحتفال قدم الأديب عبدالله بن خميس - رحمه الله - محاضرة عن تاريخ الدرعية، أعقبها بأسئلة تاريخية، عن حكام الدولة السعودية الأولى.
(٧-١٠)
وبرزت في الحفل أصوات مميزة في أداء المنلوج، مثل الأخ أحمد المساعد ومرافقوه.
وفي تلك الفترة قل أن يمر عام لا يختتم بحفل ونشاط مسرحي.
وأذكر أننا في ابتدائية أبي هريرة أقمنا حفلا تخللته مسرحية فتح الرياض، استعملنا فيها سيوفا خشبية، صنعها أستاذ الفنية بندر الجديد، رحمه الله.
(٨-١٠)
ولضمان جودة الأداء، كنا نخضع لتدريب شاق قبل الحفل، وفي تلك السنة جلب مدير المدرسة أ. محمد بن شامان الفنان سعد اليحيى (شادي الرياض)؛ ليدربنا على أداء العرضة، ومن أبياتها:
يا عزنا في دارنا يا سعدنا
والمملكة تفخر على كل الأقطار
ولمنلوج التغذية المدرسية، كتب الأستاذ القدير فهد
(٩-١٠)
البريدي أبياتا على لسان كل نوع من أنواع التغذية، ومن ذلك:
أما يخنة الخروف
يقبل عليها الملهوف
والرافيولي والرافيولي
طعمه لذيذ ومقبولي
أما الحليب اما الحليب
طعمه لذيذ ماهو غريب
وصى عليه الطبيب
فكانت احتفالات المدارس تحقق نجاحا مبهرا؛ يوازي الجهد المبذول في الإعداد.
انتهى (١٠-١٠)

جاري تحميل الاقتراحات...