يتم التعامل مع سن اليأس/ الأمل كما يسمونه وكأنه شيء دخيل على الصحة أو مرض أو مشكلة للنساء!
مع أنه جزء طبيعي من رحلتك كامرأة في هذا الجسد، وكل النساء تمر به، مثلما مررن بفترة البلوغ والدورة الأولى سابقًا.
يتبع
#قمر_لتعرفي_نفسك_أكثر
#إشراق_حريب
مع أنه جزء طبيعي من رحلتك كامرأة في هذا الجسد، وكل النساء تمر به، مثلما مررن بفترة البلوغ والدورة الأولى سابقًا.
يتبع
#قمر_لتعرفي_نفسك_أكثر
#إشراق_حريب
من الملاحظ أن الكثير من النساء يشعرن بالذعر عند الوصول لهذه المرحلة، والعديدات يتعاملن معها كمرض أو حالة نفسية والبعض يعتبرنها الضربة القاضية ونهاية الحياة، والمجتمع يطبل لهذه الاختيارات عادة، ولا يهتم بهذه المرحلة.
ولنضع الأمور في مكانها
نحتاج أولًا أن نعترف بهذا السن كجزء من طبيعتنا، من ثم نتعلم التعامل معه بوعي عند الوصول لمرحلته
علينا أن نرى أن المرأة تصل له وهي مفعمة بالحياة ومتسعة بها، متفهمة لجسدها ورحلته التي تحترمها، وتقدم له حاجاته حسب مرحلته، بدلًا من التمسك بما سبق والصراع لأجله
نحتاج أولًا أن نعترف بهذا السن كجزء من طبيعتنا، من ثم نتعلم التعامل معه بوعي عند الوصول لمرحلته
علينا أن نرى أن المرأة تصل له وهي مفعمة بالحياة ومتسعة بها، متفهمة لجسدها ورحلته التي تحترمها، وتقدم له حاجاته حسب مرحلته، بدلًا من التمسك بما سبق والصراع لأجله
لذلك أحب تسميته بسن الحكمة، لأن المرأة عندما تصل لهذا الجزء من حياتها، ستكون مليئة بخبراتها وتجاربها وحكايات مع جسدها الذي تحب، وتكون معلمة لمن سبقتهن.
جاري تحميل الاقتراحات...