رحل عن الخور هو واخوه وهم صغار في اعقاب المجاعه بعد الحرب العالميه الاولى كادوا يموتون جوعًا اكلوا العشب وربطوا بطونهم وعاشوا باليومين والثلاثه على الماء.
وصلوا الغاريه وهو حفاة وما يستر عوراتهم سوا بعض القماش البالي واشكالهم كأنهم موتى يسيرون.
نزلوا عند كبير عائلتهم في مجلسه
وصلوا الغاريه وهو حفاة وما يستر عوراتهم سوا بعض القماش البالي واشكالهم كأنهم موتى يسيرون.
نزلوا عند كبير عائلتهم في مجلسه
مع من نزل عنده من اقاربهم طلبا لطعام، فكان يسقيهم حليب الابل مره في اليوم ومره يطعمهم السمك المشوي من صيد يومهم.
كان وقتًا عصيبًا ومن عاش ذاق مرارة الجوع والمرض، وكثير من الناس هاجروا قبل استفحال المجاعه.
ما ان زالت الحرب وبدأت رحلات الغوص والتجاره حتى انتعشت الغاريه ودبت الحياه
كان وقتًا عصيبًا ومن عاش ذاق مرارة الجوع والمرض، وكثير من الناس هاجروا قبل استفحال المجاعه.
ما ان زالت الحرب وبدأت رحلات الغوص والتجاره حتى انتعشت الغاريه ودبت الحياه
في اهلها وارجائها، فدخل جاسم الغوص مع اخوه سيب وكان شديد التحمل مع ضعف جسمه وقلة جرمه.
وماهي الا سنوات قليله واندثر الغوص وبدأت اخبار ظهور الزيت وشغل الشركه تنتشر والراتب الشهري ومزايا الميز، فتقدم جاسم للعمل وتم رفض تعيينه كولي بسبب قلة حجمه وصغر سنه فعرض عليه العمل بوي فرفض
وماهي الا سنوات قليله واندثر الغوص وبدأت اخبار ظهور الزيت وشغل الشركه تنتشر والراتب الشهري ومزايا الميز، فتقدم جاسم للعمل وتم رفض تعيينه كولي بسبب قلة حجمه وصغر سنه فعرض عليه العمل بوي فرفض
واعتبرها اهانه ان ينظف ويمسح واقرانه يحفرون ويشتغلون في الحر، كما ان راتب الكولي اعلى.
فأشار عليه اخوه ان يذهب للدوحه ويقابل المغفور له الشيخ عبدالله بن جاسم ويطلب وظيفة كولي.
وبالفعل رحل الى الدوحه ودخل على الشيخ قائلًا له عيب علي اشتغل بوي وانا رجال اقدر على شغل اثنين كوليه
فأشار عليه اخوه ان يذهب للدوحه ويقابل المغفور له الشيخ عبدالله بن جاسم ويطلب وظيفة كولي.
وبالفعل رحل الى الدوحه ودخل على الشيخ قائلًا له عيب علي اشتغل بوي وانا رجال اقدر على شغل اثنين كوليه
اثنى الشيخ على همته وامر بتعيينه كولي في الشركه قائلا له انا ما ارضى انك تشتغل بوي يا جاسم.
اثبت كفاءته في الشركه وكان مخلصا في عمله متحملا لثقة الشيخ بعزة نفس وكرامه.
تزوج واستقر في الغاريه وانجب ولد سماه عبدالله على الشيخ ليكون اسمه عبدالله بن جاسم على عبدالله بن جاسم
اثبت كفاءته في الشركه وكان مخلصا في عمله متحملا لثقة الشيخ بعزة نفس وكرامه.
تزوج واستقر في الغاريه وانجب ولد سماه عبدالله على الشيخ ليكون اسمه عبدالله بن جاسم على عبدالله بن جاسم
بعد انتهاء عمل الشركه في دخان وتقاعده تزوج للمره الثانيه وانتقل للسكن في رميله اشترى تنكر في الستينات وشغله في الوره وادخل الاولاد والبنات المدارس واهتم بتعليمهم وكان شديدا عليهم محبا لهم حريص على سلوكهم فكانوا مثال للتربيه والادب.
لم يغير من عاداته اليوميه شيئًا في الدوحه بعد صلاة الفجر يفطر عند ابن عمه في المجلس ويذهب لبيته لوداع عياله قبل ركوبهم الباص للمدرسه، لم يتعلم السواقه وكانت معظم مشاويره مشي او عبري.
اما العصر فيذهب مع ابن عمه لمكتب الوره لاستلام اليوميه وبعد المغرب بالمجلس والنوم بعد لعشا
اما العصر فيذهب مع ابن عمه لمكتب الوره لاستلام اليوميه وبعد المغرب بالمجلس والنوم بعد لعشا
ضرب ابنه احد ابناء الفريج وجرح رأسه، وما ان علم بوعبدالله حتى جره من رقبته الى بيت الولد المتعور ودخل على ابو الولد واراد ان يعور ابنه في رأسه امام ابو الولد المصاب وكاد يفعلها لكن ابو المصاب دافع عن ابن جاسم قائلًا له سامحته والله سامحته بس فكه.
عاد للبيت وهو يجرابنه ويؤدبه
عاد للبيت وهو يجرابنه ويؤدبه
ثم ارسل لبيت ابو المصاب خروف على سلامة ولده.
ومرت السنين فتزوج ابنه من اخت الولد المصاب واصبحوا انساب.
كان يعلق في مجلسه صوره كبيره للشيخ عبدالله بن جاسم رحمه الله ولوالده ويقول هذولا فضلهم علي واحد.
لم يكن يغيب عن عرس او واجب عزا او زيارة مريض وكان يزعل ان لم يبلغه احد
ومرت السنين فتزوج ابنه من اخت الولد المصاب واصبحوا انساب.
كان يعلق في مجلسه صوره كبيره للشيخ عبدالله بن جاسم رحمه الله ولوالده ويقول هذولا فضلهم علي واحد.
لم يكن يغيب عن عرس او واجب عزا او زيارة مريض وكان يزعل ان لم يبلغه احد
وكان جاسم محبًا لوطنه ولأرض قطر لم يسافر ولم يغادر الا لفريضة الحج وكان يقول دارنا ما لنا غيرها، واذا اشتاق لأمه زار قبرها في الخور ومن بقي من خواله، وتذكر قسوة الطفوله وشظف العيش والجوع.
يقول حلاوة حليب الابل واحنا جواعى في مجلس بن عمي احلى من العسل اليوم من شدة الجوع والحاجه.
يقول حلاوة حليب الابل واحنا جواعى في مجلس بن عمي احلى من العسل اليوم من شدة الجوع والحاجه.
توفي رحمه الله بعد ان جاوز التسعين وهو في كامل وعيه وادراكه ولكن كبر السن اجلسه فكان يزوره الناس في مجلسه وهو نائم فيتعذر منهم عن عدم مقدرته على الوقوف واستقبالهم وكان كثير التذكر لأصحابه وابناء عمومته الذين رحلوا واشتاق لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...