لماذا ندعو ؟
- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"الذين يظنون أن ما يحصل بالدعاء والأعمال الصالحة وغير ذلك من الخيرات: إن كان مقدرًا حصل بدون ذلك، وإن لم يكن مقدرًا لم يحصل بذلك "
"الذين يظنون أن ما يحصل بالدعاء والأعمال الصالحة وغير ذلك من الخيرات: إن كان مقدرًا حصل بدون ذلك، وإن لم يكن مقدرًا لم يحصل بذلك "
- الدعاء من قدر الله :
وجاء في السنن أنه ( قيل: يا رسول الله؛ أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها؛ وتقاة نتقيها؛ هل ترد من قدر الله شيئا؟ فقال: هي من قدر الله).
وجاء في السنن أنه ( قيل: يا رسول الله؛ أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها؛ وتقاة نتقيها؛ هل ترد من قدر الله شيئا؟ فقال: هي من قدر الله).
ويقول الشيخ الشعراوي :
" إن الله دعاك إلى منهجه فاستجب له أنت أولا إن كنت تحب أن يستجيب الله لك، وإذا استجبت إلى منهج الله ولم يستجب الله لك، فما أدراك أن دعتوك فيها الخير لك، فلعل الخير لك ألا يستجيب الله لك هذه الدعوة، ولعل الله أن يكون قد استجاب لك، ولكنه نحى عنك حمق الدعوة"
" إن الله دعاك إلى منهجه فاستجب له أنت أولا إن كنت تحب أن يستجيب الله لك، وإذا استجبت إلى منهج الله ولم يستجب الله لك، فما أدراك أن دعتوك فيها الخير لك، فلعل الخير لك ألا يستجيب الله لك هذه الدعوة، ولعل الله أن يكون قد استجاب لك، ولكنه نحى عنك حمق الدعوة"
- " ومن عرف الله باسمه ( المُجيب )
لم يملَّ من طول الالحاح في الدعاء " .
لم يملَّ من طول الالحاح في الدعاء " .
- امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى:
قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .
- ليكون الله معك :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي" [مسلم].
قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .
- ليكون الله معك :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي" [مسلم].
- يقول قائل :
" التزم الدعاء، واجعل الدعاء هو أصل في يومك وليلتك،ولا تجعل الدعاء من فروع حياتك بل اجعله أصلا مهما في حياتك،واعتنِ بأوقات الأجابة،وسل الله كل شيء،وأكثر من دعاء خير الدنيا والآخرة،وسترى إذا صدقت وبررت وأيقنت في ذلك ما يدهشك "
" التزم الدعاء، واجعل الدعاء هو أصل في يومك وليلتك،ولا تجعل الدعاء من فروع حياتك بل اجعله أصلا مهما في حياتك،واعتنِ بأوقات الأجابة،وسل الله كل شيء،وأكثر من دعاء خير الدنيا والآخرة،وسترى إذا صدقت وبررت وأيقنت في ذلك ما يدهشك "
- ﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾
" ما طُرقت خزائن الله عند الدعاء بمثل كثرة الإلحاح باسمه " العزيز و الوهاب " فهو تعالى عزيزٌ لا تغالبه المطالب ووهّاب وسع بجوده جميع الخلائق"
" ما طُرقت خزائن الله عند الدعاء بمثل كثرة الإلحاح باسمه " العزيز و الوهاب " فهو تعالى عزيزٌ لا تغالبه المطالب ووهّاب وسع بجوده جميع الخلائق"
- "إذا اجتمع حضور القلب مع الدعاء وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهي:
• الثلث الأخير من الليل
• عند الأذان
•بين الأذان والإقامة
• بعد الصلاوات المكتوبة مباشرة
• عند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة،
• أخر ساعة من يوم الجمعة " .
• الثلث الأخير من الليل
• عند الأذان
•بين الأذان والإقامة
• بعد الصلاوات المكتوبة مباشرة
• عند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة،
• أخر ساعة من يوم الجمعة " .
- مفتاح البحار السفن، ومفتاح الأرض الطرق، ومفتاح السماء الدعاء.
- السيوطي.
- السيوطي.
- " أكثِروا من الدعاء في الأمور اليسيرة والبسيطة وفي تفاصيل أيامكم، فمهما بلغت خبراتكم ومهاراتكم فأنتم فقراء إلى الله فوق مما تتصوّرون " .
- "الدُّعاء يُحرِّك الأقدار ؛ فألحّوا."
- " لا خيبات في الدعاء، إما مجابة، أو مدفوع بها أذى، أو أجر مدخر " .
- "الدعاء جعلني أتنفّس الحياة بشكل مختلف! غيّرني وربّاني، بصّرني وأنقذني من هشاشة الأيام، الدعاء علّمني أن الحبال المُمتدة إلى الله لا تسقط ولا يمكن أن يعتريها الضعف ولا الهوان، الدعاء جعلني أُدرك بكافّة شعوري أن أعظم ألطاف الله أن تتخذ حبل الدعاء ملجأً وملاذًا لك في كُلّ حين."
- {ففروا إلى الله }
" هو فرارٌ من قلة حيلتك إلى أمان الدعاء،فرارّ من قَدر الأسباب إلى خزائن الوهَاب الذى تُرجَى عطاياهُ والأسبابُ معدومة،وقيل:
إذا سُدَت الأسبابُ ألقيتُ حاجَتي
إلى قاضي الحاجاتِ غُرٌ نَوائِلهُ" .
" هو فرارٌ من قلة حيلتك إلى أمان الدعاء،فرارّ من قَدر الأسباب إلى خزائن الوهَاب الذى تُرجَى عطاياهُ والأسبابُ معدومة،وقيل:
إذا سُدَت الأسبابُ ألقيتُ حاجَتي
إلى قاضي الحاجاتِ غُرٌ نَوائِلهُ" .
- "الدعاء يُغيّر الكثير ويهزم الصعاب ، لا شيء أبدًا يقف أمام قوّة الدعاء .. الدعاء ملاذ ومُتّكئ ، و مخرج طوارئ في كل ضائقة وكُربة ومُدلهمّة ، فما خاب ولا خسر من وقف بباب الله، من سار إلى الله بكسر قلبه .. لن يعود هذا إلا مجبورًا منصورًا إي وربّي!"
- قال العلامة السعدي رحمه الله:
"من وفق لكثرة الدعاء فليبشر بقرب:
الإجابة ".
"من وفق لكثرة الدعاء فليبشر بقرب:
الإجابة ".
- "ويكفي حينَ ندعو يا إلهي
بأنك من أمانينا قريب "
بأنك من أمانينا قريب "
جاري تحميل الاقتراحات...